تقارير

25 حلقة بودكاست توثق 25 عاماً من مسيرة جائزة الإعلام العربي

تقدم منصة نادي دبي للصحافة، ضمن فعاليات «قمة الإعلام العربي 2026»، المنعقدة خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر الجاري، في مركز دبي التجاري العالمي، تجربة متكاملة تجمع تحت مظلتها مختلف مسارات صناعة الإعلام الحديث، من الصحافة وصناعة المحتوى والبودكاست إلى التكنولوجيا والتدريب والاتصال الحكومي والكتب، ضمن برنامج تفاعلي واسع يشارك فيه الإعلاميون والكتاب والخبراء والمدربون وممثلو نخبة من أبرز وسائل الإعلام والتكنولوجيا العالمية. تشارك المنصات والمؤسسات.

وتشكل المنصة إحدى أبرز مساحات التفاعل المصاحبة لبرنامج القمة، حيث تنقل الحوار حول مستقبل الإعلام من الجلسات الرئيسية إلى مساحة تدريبية وتفاعلية، مما يتيح للمشاركين التعلم من التجارب العالمية، واكتساب مهارات جديدة، والتواصل المباشر مع الإعلاميين وصناع المحتوى، والتعرف على الأدوات والتقنيات التي تعيد تشكيل الصناعة اليوم.

وتسجل منصة النادي 25 حلقة بودكاست على مدار أيام القمة الثلاثة، يستضيف خلالها نخبة من الكتاب والمفكرين والإعلاميين الذين شكلوا جزءا من رحلة الإعلام العربي وتحولاته، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الجائزة السابقين والحاليين، والفائزين في فئات الجائزة المختلفة. وتذكر الحوارات 25 عاماً شهدت خلالها الجائزة تجارب وشهادات شخصية ومهنية.

وتخصص منصة النادي مساحة واسعة للتعلم والتطوير المهني من خلال سلسلة من الجلسات وورش العمل المتخصصة، التي تقام بالتعاون مع عدد من أبرز المنصات والمؤسسات الإعلامية والتقنية والأكاديميات المتخصصة، مما يتيح نقل الخبرات والتجارب العالمية بشكل مباشر إلى الإعلاميين وصناع المحتوى وطلبة الإعلام والمواهب الشابة.

وتشارك في البرنامج جهات ومنصات منها يوتيوب، وجوجل، وتيك توك، وسبوتيفاي، ومونيفي، ووكالة أنباء فيوري، وشبكة يورونيوز العالمية. ويشارك أيضًا فريق الرؤى السلوكية البريطاني (BIT)، أحد أبرز الهيئات العالمية المتخصصة في توظيف العلوم السلوكية وتطبيقاتها في تطوير السياسات العامة والخدمات الحكومية، فيما تقدم أكاديمية IMI الإعلامية ورشة عمل متخصصة حول مهارات إدارة الاتصال أثناء الأزمات. وقالت عضو اللجنة المنظمة لقمة الإعلام العربي، وداد كاحور: «أردنا أن تكون منصة نادي دبي للصحافة أكثر من يستمع فيها المشارك إلى النقاش حول مستقبل الإعلام، ليقترب من الأدوات والخبرات التي تصنع هذا المستقبل، فيجمع البرنامج بين المعرفة والتطبيق، ويضع الإعلاميين والمواهب الشابة وصناع المحتوى في تواصل مباشر مع منصات ومؤسسات وخبرات عالمية».

من جانبها، قالت رقية الجابري، عضو اللجنة المنظمة لقمة الإعلام العربي: إن الفعاليات المصاحبة مصممة لتكون جزءاً أساسياً من تجربة القمة، ولمنح المشاركين مساحات مختلفة للحوار والتعلم والتواصل.

وقالت آمنة العبري، عضو اللجنة المنظمة لقمة الإعلام العربي: “يمثل اليوبيل الفضي محطة مهمة في رحلة الجائزة، لكنه أيضاً فرصة لاستعادة جزء من ذاكرة الإعلام العربي من خلال الأشخاص الذين خاضوا هذه الرحلة وعاشوا تحولاتها. وتوثق جلسات البودكاست تجارب وأفكار وشهادات تمتد عبر مختلف الأجيال”.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى