النوم في الثلث الأخير من الحمل.. ما الوضعية الأفضل؟

النوم في الثلث الأخير من الحمل.. ما الوضعية الأفضل؟
زيزي عبد الغفار
على الرغم من شيوع اضطرابات النوم خلال فترة الحمل، إلا أن المتخصصين يعتقدون أن استمرار حدوثها بشكل حاد لا ينبغي التعامل معه على أنه أمر لا مفر منه، حيث أن بعض التغييرات البسيطة في العادات اليومية وأوضاع النوم يمكن أن تمنح الحامل درجة أكبر من الراحة.
وقالت استشارية أمراض النساء والتوليد، الدكتورة سوشروتا مقدم، لموقع Health Shots، إن اضطرابات النوم قد تكون شائعة أثناء الحمل، لكن قلة النوم المستمرة تستحق الاهتمام، خاصة عندما تبدأ في التأثير على نشاط المرأة خلال النهار.
يزيد الرحم المتنامي من الضغط على المثانة، وهو ما يفسر الحاجة المتكررة للتبول ليلاً، في حين أن التغيرات الهرمونية والضغط على المعدة قد يزيد من حرقة المعدة وعسر الهضم، خاصة بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.
يمكن أن يؤدي الوزن الزائد أثناء الحمل أيضًا إلى زيادة الضغط على أسفل الظهر والساقين، وقد تعاني بعض النساء من تشنجات أو متلازمة تململ الساقين.
ولا تتوقف الأسباب عند التغيرات الجسدية، إذ قد تنشط حركة الجنين في الأوقات التي تتزامن مع محاولة الأم النوم، فيما تلعب المخاوف المتعلقة بالولادة وصحة الطفل والاستعداد للأمومة دوراً في إبقاء العقل يقظاً.
إذا استيقظت الحامل ووجدت نفسها مستلقية على ظهرها، فلا داعي للقلق، ويمكنها ببساطة العودة للنوم على جانبها.
ومن المفيد أيضاً تجنب الوجبات الثقيلة قبل الذهاب إلى النوم، وترك فترة مناسبة بين العشاء والنوم، خاصة لمن يعاني من حرقة المعدة.
إن اتباع روتين هادئ قبل النوم، مثل القراءة أو أخذ حمام دافئ أو القيام بتمارين التمدد الخفيفة والتنفس العميق، يمكن أن يساعد الجسم أيضًا على الاسترخاء.
أما بالنسبة للمكملات الغذائية بما فيها المغنيسيوم، فمن الأفضل عدم تناولها أثناء الحمل بنفسك، ومناقشة الحاجة إليها والجرعة المناسبة مع الطبيب. (إرم نيوز)
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : lebanon24




