اللجنة العليا للأخوة الإنسانية ومؤسسة العالم الأفضل يطلقان مبادرة دولية بمهرجان البندقية

اللجنة العليا للأخوة الإنسانية ومؤسسة العالم الأفضل يطلقان مبادرة دولية بمهرجان البندقية
البندقية في 30 أغسطس/وام/ أعلنت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، بالتعاون مع مؤسسة العالم الأفضل إطلاق مبادرة دولية رائدة بعنوان “الروابط التي تجمعنا: رحلة نحو الفهم والأخوة الإنسانية”، وذلك على هامش فعاليات مهرجان البندقية الدولي للسينما.
تأتي هذه المبادرة لتسلط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه السينما والفنون والثقافة في إلهام قيم الرحمة والتعايش والوحدة، في وقت يواجه فيه العالم العديد من التحديات الإنسانية،وتؤكد قوة السرد الفني في تعزيز الحوار، وإحياء مشاعر التعاطف، وترسيخ التضامن بين الشعوب والثقافات.
ترتكز المبادرة على قيم “وثيقة الأخوة الإنسانية” التي وقعها في أبوظبي الراحل قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والتي تهدف إلى جعل الثقافة والفنون منصات عالمية لبناء الجسور وتعزيز التواصل الإنساني.
تهدف المبادرة إلى نشر قيم الوثيقة، وتوطيد الشراكات العالمية لخدمة الأخوة الإنسانية، وتسليط الضوء على دور السينما وسيلة متجددة لترسيخ الحوار والتفاهم، إضافة إلى إبراز التراث الثقافي دعامة للقيم المشتركة التي تلهم الاحترام المتبادل والمسؤولية الجماعية.
يعكس التعاون بين اللجنة العليا للأخوة الإنسانية ومؤسسة العالم الأفضل إيماناً مشتركاً بأن الفن والسينما يتجاوزان حدود الترفيه ليشكلا أدوات مؤثرة في إحداث التحول المجتمعي، فيما يشكل مهرجان البندقية الدولي للسينما منصة مثالية لتجسيد هذه الرؤية أمام جمهور عالمي واسع.
ومن خلال الحوارات والمعارض واللقاءات الثقافية المصاحبة، تدعو المبادرة القادة والفنانين والجمهور إلى التفكير في كيفية مساهمة الإبداع في ردم الفجوات وتعزيز مجتمع عالمي أكثر ترابطاً وتعاطفاً.
وقال سعادة السفير الدكتور خالد غانم الغيث الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية إن مبادرة “الروابط التي تجمعنا” تذكرنا بالقوة العميقة التي تمتلكها الثقافة والسينما في توحيد القلوب، وبناء جسور التفاهم، وصياغة عالم أكثر رحمة وإنسانية.
من جانبه، أكد ممثل مؤسسة العالم الأفضل أن الفن والسينما قادران على رواية قصص تتجاوز الحدود وتوقظ مشاعر التعاطف، مشيراً إلى أن المؤسسة تفخر بالشراكة مع اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في البندقية لتعزيز رؤية مشتركة قائمة على الوحدة وكرامة الإنسان.
جدير بالذكر أن اللجنة العليا للأخوة الإنسانية تأسست عام 2019 بوصفها هيئة دولية مستقلة بهدف تفعيل رؤية وثيقة الأخوة الإنسانية وتتمثل رسالتها في تعزيز الوحدة الإنسانية عبر قيم التعاون والتعاطف والمشترك الإنساني.
أما مؤسسة العالم الأفضل، التي تتخذ من باريس مقراً لها، فهي منظمة غير ربحية توظف السينما والفنون والثقافة لرفع الوعي وحشد الجهود لمواجهة التحديات العالمية بالتعاون مع شركاء ومؤسسات دولية.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam