منتدى دبي لإدارة المشاريع يناقش التحول المرن والقيادة تحت الضغط

منتدى دبي لإدارة المشاريع يناقش التحول المرن والقيادة تحت الضغط
دبي في 14 يناير/وام/ ناقش “منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع 2026” في يومه الأول، أحدث التحولات في مجال تنفيذ المشاريع الرأسمالية في العصر الرقمي وسلط الضوء على دور المنهجيات المرنة في تعزيز كفاءة التخطيط والتنفيذ، إلى جانب أهمية القيادة تحت الضغط في مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنجاح.
وشهد المنتدى انعقاد جلسة مناظرة بعنوان “التحول المرن: إحداث ثورة في تنفيذ المشاريع الرأسمالية في العصر الرقمي”، بمشاركة دينيس جارفي، قائدة مجتمع المرونة والمدير التنفيذي في أجيل ألاينس بـمعهد إدارة المشاريع، والدكتور بيدرو سيرادور، المحاضر في جامعة نورث إيسترن – تورونتو، فيما أدار الجلسة هاني الشاذلي، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد.
وناقشت الجلسة التحولات الجوهرية التي أحدثتها المرونة في تنفيذ المشاريع الرأسمالية، ودور التقنيات الرقمية والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في تعزيز القدرة على التكيف مع المتغيرات، وتحسين سرعة اتخاذ القرار، ورفع كفاءة إدارة المخاطر، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة مستدامة لأصحاب المصلحة.
وأكدت دينيس جارفي أن التحول المرن لم يعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية لتمكين المؤسسات من التعامل مع التعقيد وعدم اليقين في المشاريع الكبرى، مشددة على أهمية بناء ثقافة تنظيمية مرنة تدعم الابتكار والتعلم المستمر.
من جانبه، استعرض الدكتور بيدرو سيرادور نماذج تطبيقية توضح إمكانية دمج المنهجيات المرنة مع الأطر التقليدية لإدارة المشاريع، بما يحقق التوازن بين الحوكمة الصارمة والقدرة على التكيف في البيئات الرقمية المتغيرة.
وفي ختام الجلسة، أشاد المشاركون بالتطور التكنولوجي الذي تشهده إمارة دبي، وبالنهج المرن الذي تتبعه هيئة الطرق والمواصلات في تنفيذ مشاريعها ومبادراتها الاستراتيجية، مؤكدين أن المنتدى يشكل منصة عالمية لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل إدارة المشاريع.
كما شهد ختام جلسات اليوم الأول كلمة رئيسية للمستكشف والكاتب البريطاني بير غريلز، بعنوان “إلى المجهول.. القيادة تحت الضغط”، حاورته خلالها الإعلامية لورا باكويل، وأكد فيها أهمية التحلي بالشجاعة وعدم الخوف من الفشل، والثقة بالنفس لتحويل الإخفاقات إلى نقاط قوة ودروس تعزز مسيرة النجاح.
وأشار بير غريلز إلى أنه واجه خلال مسيرته الاستكشافية نحو 20 حادثاً خطيراً، تعلم من كل منها دروساً عززت قدرته على الصمود وتجاوز الخوف، مؤكداً أن القائد الناجح هو من يحول التحديات إلى فرص، ويقود فريقه بكفاءة في أصعب الظروف.
ودعا إلى التحكم بالمشاعر وتقليل التوتر عند مواجهة الأزمات، بما يضمن اتخاذ قرارات سليمة قادرة على إحداث تغيير إيجابي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam


