أخبار الخليج

المملكة: دارة الملك عبدالعزيز تطلق برنامجًا لخدمة المبتعثين


بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الإدارة" الهدف="_فارغ"منحة دراسيةوتوسيع مجالاتها النوعية، وربطها بالاحتياجات البحثية والمعرفية الوطنية، وذلك بمقر الدارة بمركز الملك عبد العزيز التاريخي.

وتم خلال حفل التوقيع الإعلان عن إطلاق "برنامج الملك عبد العزيز دارة لخدمة طلاب المنح الدراسية" وكأحد مخرجات المذكرة الأساسية، فهي تهتم بتعزيز التواصل العلمي مع طلاب المنح، وتمكينهم من الاستفادة من موارد القسم البحثية والعلمية والخدمات الرقمية من وثائق ومخطوطات وصور وخرائط وكتب نادرة وسجلات أرشيفية، بما يسهم في توجيه أبحاثهم الأكاديمية لخدمة تاريخ المملكة وذاكرتها الوطنية.

يهدف البرنامج إلى تقديم الدعم العلمي والاستشاري والمنهجي لطلبة المنح الدراسية، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الدورات وورش العمل المتخصصة، وإتاحة فرص النشر العلمي والتعاون المعرفي، بالإضافة إلى الاستفادة من "برنامج الباحث الزائر" وفقاً للضوابط المعتمدة وبما يعزز جودة مخرجات البحث أثناء وبعد فترة المنحة.

تدريب وتأهيل طلاب المنح الدراسية

ومثل مؤسسة الملك عبد العزيز في التوقيع على المذكرة الرئيس التنفيذي الأستاذ تركي بن ​​محمد الشويعر، فيما وقعت وكيلة البعثات الدكتورة لينا بنت محمد الطعيمي عن وزارة التعليم، وذلك في إطار مواءمة مسارات الابتعاث مع الأولويات الوطنية في مجالات التاريخ والدراسات الاجتماعية والمحتوى المعرفي.

وتضمنت مذكرة التفاهم عدداً من مسارات التعاون، أبرزها دراسة الاستفادة من برامج الابتعاث المعتمدة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، ودراسة إمكانية تطوير مسارات وتخصصات محددة للابتعاث تتعلق بمجالات عمل مؤسسة الملك عبد العزيز، بالإضافة إلى التعاون في تدريب وتأهيل المبتعثين والخريجين، وبناء برامج تدريبية متخصصة في البحث التاريخي والأرشفة وحفظ الوثائق وإدارة المحتوى المعرفي.

كما نصت المذكرة على التعاون في تنظيم ورش عمل ولقاءات علمية وندوات ومؤتمرات مشتركة لطلاب المنح الدراسية، ودراسة سبل توثيق تاريخ الابتعاث في المملكة العربية السعودية، وتبادل الخبرات العلمية والمنهجية، بما يسهم في رفع كفاءة المخرجات الأكاديمية وتعزيز البحوث العلمية المتخصصة المتعلقة بتاريخ المملكة.

وتأتي هذه المذكرة في إطار دعم التوجه نحو تطوير المنح النوعية، وربطها بجامعات عالمية مرموقة، مما يساهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة علمياً. وفي مجال البحث، فهو قادر على نقل الخبرات الأكاديمية العالمية وتوظيفها في خدمة تاريخ المملكة العربية السعودية، وتعزيز حضورها المعرفي والمؤسسي على المستويين الإقليمي والدولي.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى