انطلاق القمة الثالثة لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة ضمن "يومكس 2026"

انطلاق القمة الثالثة لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة ضمن "يومكس 2026"
أبوظبي في 20 يناير /وام/ انطلقت اليوم في مركز أدنيك أبوظبي، القمة الثالثة لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة A2RL 3.0، التي تجمع المبتكرين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي، والأنظمة الذاتية، والتنقل الذكي، واستعراض الابتكارات في سباقات القيادة الذاتية والتطبيقات الواقعية التي تُشكّل مدن المستقبل وذلك ضمن فعاليات معرض “يومكس 2026”.
وتهدف المبادرة، التي تنظمها “أسباير”، إلى جمع الخبراء والمهتمين من الأوساط الأكاديمية، وجهات القيادة الذاتية، والجهات الحكومية، وصنّاع السياسات والجهات التنظيمية، في جولة جديدة من النقاشات وبناء الشبكات لاستكشاف التقاطع بين التنقل الذاتي والذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية والألعاب والرياضات القصوى.
وقال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لشركة “أسباير”، خلال كلمة الافتتاح، إن القمة تأتي في وقت تجاوزت فيه تقنيات الاستقلالية والذكاء الاصطناعي حدود التجارب والمشاريع التجريبية، مشيرًا إلى أن السؤال لم يعد يتمحور حول قدرة هذه الأنظمة على العمل، بل حول كيفية كسب الثقة وضمان السلامة على نطاق واسع وتحقيق الأداء الأمثل في بيئات العالم الحقيقي.
وأوضح أن القمة تمثل بيئة اختبار حقيقية للأنظمة الذاتية، حيث تضغط السباقات سنوات من التطوير في ثوانٍ معدودة، ما يمكّن الذكاء الاصطناعي من اتخاذ قرارات سريعة في حالات عدم اليقين والتفاعل مع وكلاء أذكياء آخرين، كاشفًا الحالات الحدودية التي لا يمكن رصدها في المختبرات أو المحاكيات، مؤكدًا أن الشفافية تشكّل عنصرًا أساسيًا في بناء الثقة.
ولفت تيمبانو إلى بطولة E2RL للطائرات بدون طيار، التي ستُقام غدًا، حيث ستتنافس الطائرات بسرعات تصل إلى 140 كيلومترًا في الساعة، بالاعتماد على تقنيات الرؤية الحاسوبية واتخاذ القرار في الزمن الحقيقي، في تحدٍ مباشر يجمع بين أفضل الطائرات الذكية وأمهر الطيارين من فئة FPV على مستوى العالم.
وأشار إلى أن السباقات توفّر بيانات وتحليلات متقدمة تُسهم في تسريع التقدم التكنولوجي، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والمساءلة والثقة، لافتًا إلى أن بيئات الاختبار القصوى تلعب دورًا محوريًا في تطوير مجالات التنقل التجاري واللوجستيات والتدريب الفني والتطبيق العملي، مع التركيز على التبني والتنظيم والحكم الرشيد.
وأكد أن قوة دولة الإمارات تكمن في قدرتها على دمج الابتكار مع منظومة الحوكمة، بما يجمع المنظمين والمطورين والمشغلين على طاولة واحدة، لتعزيز الحوار في بيئة اختبار واقعية، مشيرًا إلى البعد الإنساني للأنظمة الذاتية التي تعكس الإبداع البشري وروح التعاون العابرة للحدود.
وقال سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة “دو”، لوكالة انباء الإمارات “وام”، إن الشركة استعرضت خلال القمة رؤيتها الرامية إلى بناء منصة محفِّزة للابتكار في مجال سباقات السيارات ذاتية القيادة، موضحًا أن دور “دو” في هذه التجربة كان محوريًا عبر توفير الشريحة التقنية الخاصة بها.
وأوضح أن شريحة “دو” تم تثبيتها داخل السيارة، وتُستخدم للتحكم بها من خلال منصة تحكم مركزية، مشيرًا إلى أن هذه الشريحة تمثل عنصرًا بالغ الأهمية، إذ إن أي خلل في عملية التواصل بين السيارة والمنصة قد يؤدي إلى توقف السيارة عن العمل.
وأضاف أن هذا الإنجاز تحقق بدعم فرق عمل متخصصة واعتماد تقنيات متقدمة، مع التركيز على أعلى معايير الأمن السيبراني وسلامة الأنظمة التي تتحكم في عملية التواصل بين السيارة والشبكة.
من جهته، قال الدكتور جيوفاني باو، المدير التقني في مركز أبحاث الروبوتات الذاتية بمعهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي، “لوام” إنه يشارك في جلسة “السباقات الذاتية: منصة اختبار للأنظمة الواقعية” التي تُعقد ضمن أعمال القمة، مبينًا أن عمله يتركز على قيادة فرق سباقات الطائرات بدون طيار وفرق سباقات السيارات، ومؤكدًا على الأهمية الكبيرة للتحديات والسباقات في دفع عجلة التطور التكنولوجي.
وأضاف أن مواجهة التحديات تجبر الفرق على إنجاز الكثير من العمل وتحقيق تقدم سريع في وقت محدود، ما يساهم في توجيه الأبحاث بشكل أكثر فاعلية، ويجعل عملية التطوير أسرع وأكثر كفاءة، مشيرًا إلى أن هذه العوامل أسهمت في وضع أبوظبي في صدارة المشهد العالمي في هذا المجال.
وتتضمن قمة A2RL جلسات نقاشية وكلمات رئيسية تسلط الضوء على أحدث تطورات الأنظمة الذاتية والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على السباقات الذاتية كمنصة اختبار للأنظمة الواقعية، وتوظيف تقنيات المحاكاة في تطوير الروبوتات والمركبات الذاتية، إلى جانب مناقشة سياسات التبني والتنظيم، كما تستعرض القمة انتقال تطبيقات الذكاء الاصطناعي من حلبات السباق إلى الاستخدامات العملية في العالم الحقيقي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam


