فن ومشاهير

مشاركون يؤكدون أن مهرجان الظفرة للكتاب منصة رائدة لتعزيز الحوار الثقافي

مشاركون يؤكدون أن مهرجان الظفرة للكتاب منصة رائدة لتعزيز الحوار الثقافي     

أبوظبي في 25 يناير/ وام / أشاد مشاركون في مهرجان الظفرة للكتاب، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، بدوره في دعم صناعة النشر الوطنية، وتوفير مساحة تفاعلية تجمع الناشرين من أجل تبادل الخبرات، وإتاحة المزيد من الفرص لبناء الشراكات، واحتضان المواهب الإماراتية في القطاعات الأدبية المختلفة، ومساعدتها في ترويج إصداراتها والتواصل المباشر مع الجمهور.

وأكدوا أهمية المهرجان ودوره الفاعل في تحقيق جملة من الأهداف الرامية إلى دعم قطاع النشر، والارتقاء بالواقع الثقافي الوطني والعربي.

وأوضح عمر عبد الرحمن آل غردقة، المتحدث باسم “صندوق الوطن”، أن الصندوق حرص على المشاركة في مهرجان الظفرة للكتاب هذا الموسم لما يحمله من قيمة ثقافية وتراثية عالية مشيرا إلى أن الصندوق، الذي يشارك في المهرجان للمرة الأولى، يعد مبادرة مجتمعية إماراتية تعمل على تأهيل الشباب الإماراتي وتمكينه؛ إذ يعرض جناحه مجموعة من أهم كتبه وإصداراته، والتي تدور في مجملها حول الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، من أبرزها: “هوية وطنية نابضة بالحياة”، و”السنع عند شعراء الإمارات”، وقصة “لنقرأ مع حمدون”.

وأشاد بالمهرجان الذي يدعم المبدعين، ويروج للكتب بشكل مبتكر من خلال الفعاليات المتنوعة والتنظيم المتميز، لافتًا إلى التفاعل الكبير من قبل أهالي الظفرة، وحضورهم الأنشطة والبرامج التي تقام في صندوق الوطن تحت شعار “أسرة متماسكة في عالم متغير”، والتي تقدم لهم إصدارات مجانية تشمل النشرات والكتب والقصص التي تعكس الهوية والتراث الإماراتي.

وعبر عبد العزيز المعمري – مدير إدارة المكتبات في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، عن فخره بالمشاركة في مهرجان الظفرة للكتاب، مشيراً إلى أن مشاركة الجامعة في هذا الحدث المتميز تأتي امتداداً لدورها المعرفي والمجتمعي، وحرصها على التفاعل ضمن فضاء مثالي للحوار الثقافي والتعريف بإنتاجها العلمي والأدبي، ومبادراتها البحثية، ومجلاتها العلمية والأدبية، ومؤتمراتها الدولية، إلى جانب عرض إصداراتها، بما يعزز حضورها في المشهد الثقافي الوطني، ويعمّق أثرها في صناعة المعرفة.

وقال إن المهرجان يدعم صناعة النشر الوطنية، ويوفر مساحات للالتقاء وتبادل الخبرات، كما يمثل منصة وطنية فاعلة لدعم صناعة النشر، ولا سيما أنه يتيح للمشاركين عرض أحدث الإصدارات في مختلف المجالات، ويعزّز التواصل المباشر مع الجمهور، بالإضافة إلى أنه خلق بيئة خصبة لتبادل الخبرات بين الكتّاب والأدباء والناشرين، مشيرا إلى أن المهرجان يرسّخ مكانة منطقة الظفرة مركزاً ثقافياً نابضاً، يدعم تطور قطاع النشر، ويعزز حضور الثقافة في المجتمع.

وأعربت ميرة المنصوري، وهي ناشرة في “زاد للنشر والتدريب” وكاتبة قصص الأطفال، عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان للمرة الأولى، إذ عرضت هذا العام أكثر من 10 كتب مخصصة للأطفال من تأليفها، إلى جانب تقديمها برامج تدريبية متخصصة.

وأكدت المنصوري أن المهرجان، الذي يشارك فيه 110 دور نشر محلية، فرصة ثمينة يجب الاستفادة منها، كونه يتيح للناشرين والكتاب التعريف بأنفسهم وبإصداراتهم وخدماتهم، وبناء علاقات مباشرة مع الجمهور. وأضافت أن مشاركتها في الحدث أسهمت في تعريف الجمهور على الإصدارات، والبرامج التدريبية التي تقدّمها.

وعبر الشاعر والكاتب وصانع المحتوى عبدالعزيز بن موسى عن سعادته بالمشاركة في مهرجان الظفرة للكتاب، واصفاً إياه بمحفل ثقافي واجتماعي وتراثي متنوع، يجمع بين الثقافة والقراءة والفنون والحرف وورش العمل، إلى جانب الموسيقا والبرامج التراثية والشعر والطبخ والمأكولات الشعبية.

وأكد أن مهرجان الظفرة للكتاب وفّر له بيئة خصبة للالتقاء مع المواهب المبدعة من الكتاب والناشرين، كما مكّنه من إنتاج عدة مواد إعلامية في موقع واحد، مؤكدًا أن المهرجان يدعم الكتاب والمبدعين والإعلاميين، ويحافظ في الوقت ذاته على الطابع الإماراتي الأصيل، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة والخيرية.

وقال أحمد رجب، ناشر “نبض القلم للنشر”، إن هذه الدورة من مهرجان الظفرة للكتاب تميزت بتطور ملحوظ على صعيد التنظيم، والإقبال الكبير على الشراء؛ إذ حرص على أن يستعرض أمام الجمهور أكثر من 120 عنواناً موجهاً للأطفال مشيرا إلى أن هذا الإقبال يعكس وعياً ثقافياً متنامياً لدى المجتمع، ودور هذه المهرجانات في دعم صناعة النشر الوطنية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى