مال و أعمال

عاجل: إنجازات غير مسبوقة.. السعودية نموذج عالمي في التحول الاقتصادي والتنمية


بعد ما يقرب من عشر سنوات من إطلاق الرؤية السعودية 2030تدخل المملكة العربية السعودية عام 2026 لتصبح نموذجاً عالمياً في التحول الاقتصادي والتنمية الشاملة .

رؤية السعودية 2030 التي أطلقتها" الهدف="_فارغ"مؤتمر دافوس الأخير مثل "نبراس" لتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي عالمياً، على الرغم من التحديات والاضطرابات التي شهدها الاقتصاد العالمي، الأمر الذي عزز مكانته كوجهة استثمارية موثوقة.

حجم الاقتصاد السعودي

وبلغ حجم اقتصاد المملكة بنهاية عام 2024 نحو 4.7 تريليون ريال (1.25 تريليون دولار)، مقارنة بـ 660 مليار دولار قبل عشر سنوات، مما يجعلها ضمن أكبر 20 اقتصاداً في العالم.

كما ساهمت الأنشطة غير النفطية بما نسبته 56% من الناتج المحلي الإجمالي، ولأول مرة في تاريخ المملكة، يعد ذلك مؤشراً واضحاً على نجاح سياسات التنويع الاقتصادي.

وأدى هذا النمو إلى خلق ما يقرب من 800 ألف وظيفة جديدة منذ عام 2016، ليصل عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص إلى 2.48 مليون موظف بنهاية عام 2025، مع ارتفاع متوسط ​​الأجور بأكثر من 45%.

وارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 34% مقارنة بأقل من 20% قبل إطلاق الرؤية، مما يعكس نجاح برامج تمكين المرأة. اقتصاديا.

وزير الاستثمار: رؤية المملكة 2030 تنقل المملكة إلى اقتصاد المستقبل"

الاقتصاد غير النفطي

ووصل إجمالي تكوين رأس المال الثابت إلى 1.44 تريليون ريال في عام 2024، وهو ما يمثل 30% من حجم الاقتصاد الإجمالي و40% من الاقتصاد غير النفطي، وهي مستويات تضاهي أسرع الاقتصادات العالمية نمواً مثل الصين والهند.

كما شكل الاستثمار الخاص أكثر من 75% من إجمالي الاستثمارات، فيما لم تتجاوز مساهمة الاستثمار الحكومي وصندوق الاستثمارات العامة 25%، مع نمو استثمارات القطاع الخاص بأكثر من 10% سنويا منذ عام 2019.

وتشير التقديرات الأولية لعام 2025 إلى أن حجم الاستثمارات تجاوز 1.5 تريليون ريال لأول مرة، أي أكثر من 120% مقارنة بمستويات 2017.

في حين ارتفع عدد المستثمرين السعوديين إلى 1.86 مليون سجل تجاري نشط بنهاية عام 2025، غالبيتهم من المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يعكس توسع قاعدة ريادة الأعمال في المملكة.

أسهم الاستثمار العالمية

كما نما الاستثمار الأجنبي المباشر بمعدل 20% في السنوات الأخيرة ليصل إلى 119 مليار ريال في 2024، وبلغ الرصيد التراكمي ما يقارب تريليون ريال، مما يضع المملكة ضمن أكبر 10 دول في العالم في أسهم الاستثمار العالمية.

فيما تجاوز عدد الشركات الأجنبية المرخصة 62 ألف شركة مقابل 6 آلاف فقط عام 2016، في مؤشر على التحسن الجذري في بيئة الاستثمار.

ونجحت المملكة في استقطاب أكثر من 700 مقر إقليمي لشركات عالمية خلال السنوات الخمس الماضية، متجاوزة مستهدف رؤية 2030 بـ 500 مقر.

كما استثمرت في إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية باستثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار، ليصبح أكبر مجمع بحري متكامل في العالم، بشراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، وتوطين الصناعات الاستراتيجية في مجال الصلب والمحركات. البحرية.

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر

وفي السياق ذاته، يمثل مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر، باستثمارات 8.4 مليار دولار، أكبر منشأة في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقدرة إنتاجية تصل إلى 600 طن يومياً، ومساهمة في خفض 5 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً.

كما ساهمت استثمارات صندوق الاستثمارات العامة في إطلاق شركات وطنية رائدة مثل شركة Humane for Artificial Intelligence and Machines. للصناعات المتقدمة، وعملية لصناعة السيارات الكهربائية، لبناء قطاعات استراتيجية جديدة.

في حين أعادت المملكة هيكلة منظومة تمكين الاستثمار من خلال إنشاء وزارة الاستثمار، وصياغة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تضمنت 41 مبادرة لتعزيز فرص الاستثمار، وتحسين رحلة المستثمر، وتسهيل التمويل، ورفع تنافسية البيئة الاستثمارية.

وبدأت المملكة فعلياً العمل على مرحلة ما بعد رؤية 2030، من خلال توجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات التأثير الاقتصادي الأعلى، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، وتوطين المعرفة.

وتسعى المملكة إلى الانتقال من مرحلة تسهيل الإجراءات إلى مرحلة تمكين المستثمر المتخصص، من خلال برامج دعم نوعية تضمن الاستدامة والتوسع ورفع كفاءة ممارسة الأعمال.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى