غوتيريش يحذر أمام مجلس الأمن: سيادة القانون تُستبدل بشريعة الغاب


قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن سيادة القانون هي حجر الزاوية في السلام والأمن العالميين والقلب النابض للميثاق" الهدف="_فارغ"مجلس الأمن خلال مناقشة مفتوحة حول سيادة القانون الدولي: "إن العالم يشهد انتهاكات صارخة للقانون الدولي وتجاهل صارخ لميثاق الأمم المتحدة"وأضاف أن سيادة القانون يتم التعامل معها في عدد من الصراعات وكأنها قائمة خيارات انتقائية، لافتا إلى أزمات تمتد من غزة إلى أوكرانيا، ومن منطقة الساحل إلى ميانمار، بالإضافة إلى فنزويلا وأماكن أخرى.
وأوضح أن الدول تنتهك سيادة القانون دون أي رادع من خلال الاستخدام غير القانوني للقوة، واستهداف البنية التحتية المدنية، وانتهاكات حقوق الإنسان، والتطوير غير القانوني للأسلحة النووية، والتغييرات غير الدستورية للحكومات، والحرمان من المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة. الحياة، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تشكل سوابق خطيرة، وتؤجج انعدام الثقة والانقسام بين الدول، وتقوض ثقة الناس في القدرة على إيجاد حلول مشتركة.
حاملة طائرات أمريكية "لينكولن" مجموعتها الضاربة تصل إلى الشرق الأوسط" href=" صحيفة اليوم (@alyaum)" 26, 2026
دور مجلس الأمن
وأكد الأمين العام عزمه مواصلة الجهود من أجل السلام العادل والمستدام؛ فهو يدوم لأنه يعالج الأسباب الجذرية للصراع، وليس فقط أعراضه. وتطرق إلى دور مجلس الأمن باعتباره هيئة تجعل قراراته ملزمة للجميع، مؤكدا أن مسؤوليته فريدة والتزامه عالمي، مبينا أن الإصلاح أصبح ضروريا لتعزيز تمثيل المجلس وفعاليته دون تأخير.
وحدد غوتيريس ثلاثة مجالات عمل تتعلق بمستقبل سيادة القانون، بما في ذلك وفاء الدول بوعودها، والاستفادة الكاملة من آليات تسوية المنازعات المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة لمنع نشوء النزاعات في المقام الأول، وتعزيز استخدام الإجراءات القضائية العادلة والمستقلة.
ودعا جميع الدول إلى تجديد التزامها بالاحترام الكامل للقانون الدولي والوفاء بالالتزامات المنصوص عليها في الميثاق، وأن أعضاء مجلس الأمن يتحملون مسؤولية خاصة "قدوة جيدة".
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

