أخبار الخليج

"ميكوكو" و"لكس جلامب" في أم القيوين/ سياحة استثنائية تجمع بين الفخامة وسحر أشجار القرم

"ميكوكو" و"لكس جلامب" في أم القيوين/ سياحة استثنائية تجمع بين الفخامة وسحر أشجار القرم     

أم القيوين في 28 يناير /وام/ تحتفظ إمارة أم القيوين بسحرها الفريد الذي تمنحه شواطئها الفيروزية المميزة، ومحمية غابات القرم ذات الطبيعة الساحرة على ساحل الإمارة، والتي تشكل مكوّناَ سياحياً جاذباً للباحثين عن الهدوء والاسترخاء في أحضان الطبيعة. وعززت أم القيوين جاذبية هذه الوجهات بإنشاء مراكز سياحية حديثة تجمع بين الفخامة العصرية والحفاظ على المكونات البيئية لهذه الكنوز الطبيعية، حجزت مكانها على خارطة السياحة البيئية والترفيهية والرياضية للإمارة.

وتحرص إمارة أم القيوين على تعزيز الوجهات المستدامة، والجمع بين الحفاظ على الطبيعة والسياحة البيئية، وتقديم نموذج سياحي ترفيهي يبرز الطبيعة الخلابة ضمن إطار عصري يستقطب الزوار والسياح من داخل الدولة وخارجها، حيث تعد السياحة البيئية أحد أهم محاور إستراتيجية تطوير القطاع السياحي في الإمارة، كما أن الاستثمار في المقومات الطبيعية التي تمتلكها الإمارة يسهم في إبراز التنوع السياحي لدولة الإمارات، وذلك عبر بناء مشروعات مستدامة توائم التطلعات والتوجهات المستقبلية، وتلبي أذواق الزوّار والسيّاح، وتعزز من التجارب السياحية الجديدة في الإمارة.

ومن بين أبرز الوجهات الحديثة في إمارة أم القيوين مشروع “مركز ميكوكو السياحي” الكائن وسط غابات القرم الذي يمثل إضافة نوعية للمعالم السياحية، ومشروع “لكس جلامب” أحد أحدث وأبرز المشاريع السياحية البيئية في قلب محمية أم القيوين للقرم.

وتبرز حملة أجمل شتاء في العالم، التي تأتي هذا العام تحت شعار “شتاؤنا ريادة” وتنفذها وزارة الاقتصاد والسياحة بالتعاون مع مختلف الهيئات المعنية بالسياحة والثقافة والتراث في الدولة، تنوع الوجهات السياحية الترفيهية البيئية التي تحتضنها دولة الإمارات، ودورها في استقطاب عشاق الطبيعة والاسترخاء بعيداً عن صخب الحياة.

وجذب مركز ميكوكو السياحي الأنظار، منذ افتتاحه في عام 2022، بوصفه إضافة نوعية إلى عالم السياحة الفريد في أم القيوين، بموقعه المميز وسط غابات القرم، والمطاعم والمقاهي ذات الطراز الفريد التي يحتضنها، والخدمات السياحية الراقية التي تأسر الزوار، وأصبح من خلالها إحدى الوجهات السياحية المفضلة لدى العوائل ومحبي الشواطئ وهواة الأنشطة البحرية.

وينفرد مركز ” ميكوكو ” السياحى بالتصميم والنقوش الإفريقية التقليدية، والطراز الزنجبارى، كما يحتوي على مكان للأنشطة البحرية والسياحة البيئية، وهو مستوحى من أسلوب الحياة الخالي من التكلف في زنجبار، كما تم إضافة جسر خشبي ممتد الى داخل أشجار القرم حتى يتمكن الزوار من المشي بينها واستنشاق الهواء الطبيعي، مع تنظيم رحلات الكاياك بالإضافة الى الرياضات مثل ركوب الأمواج بالطائرات الشراعية والتجديف على الألواح.

ومن الإبداعات التصميمية التي يحتضنها المركز استخدام المواد الطبيعية التي تتماشى مع المناظر الطبيعية العضوية حيث بإمكان الزوار تسلق سلم خشبي يدور حول شجرة غاف كبيرة للوصول الى الطابق العلوي، فيما تم استخدام زخارف “بوهو” لتصميم منطقة جذابة.

ويحتوي المركز على جميع الخدمات والتجهيزات؛ إذ يمكن لرواد المحمية أن يستمتعوا بتجارب تمكنهم من الاقتراب أكثر من الحياة الفطرية عن طريق استخدام قوارب التجديف “الكاياك” والخروج في رحلات قصيرة وآمنة داخل غابات القرم والاستمتاع بمناظرها الخلابة والاقتراب من طيور الفلامنجو الجميلة فضلاً عما يوفره من خدمات أخرى كالمطاعم والمقاهي، التي تقدم طيفاً واسعاً من المأكولات والمشروبات الشهية.

وتعد هذه الوجهة السياحية من أفضل الأماكن لممارسة وتعلم الرياضات البحرية الشراعية مثل الكايت سيرف؛ إذ يوفر المركز مدربين على أعلى مستوى ومعدات من أفضل الماركات لممارسة هذه الهوايات الجميلة، ما يجعله مكاناً مثالياً لقضاء الإجازات للعائلات وفرصة مثالية للأطفال والشباب لممارسة هواياتهم بشكل آمن ومريح، فضلاً عن دوره في الارتقاء بمستوى الرياضات البحرية الشراعية، ومنح ممارسي هذه الرياضات القدرة على رفع مستوياتهم الفنية مع الاستمتاع بالمناظر الخلابة من حولهم.

ويعد مشروع “لكس جلامب” مشروع ضيافة فاخر صديق للبيئة وأحد أحدث وأبرز المشاريع السياحية، الواقع في قلب محمية أم القيوين للقرم، ويضم مجموعة فريدة من وحدات الإقامة الفخمة التي تتماشى مع تطلعات الإمارة، ويعزز قائمة المشاريع الإستراتيجية والتنموية فيها بما يسهم في تنويع قاعدة الاقتصاد وتعزيز قطاع السياحة البيئية.

وشكّل المشروع علامة فارقة في مسيرة التطور السياحي بالإمارة من شأنه أن يعزز من مكانتها على خارطة السياحة والضيافة والترفيه على المستويين المحلي والعالمي.

وتم افتتاح مشروع “لكس جلامب” العام الماضي، وهو يوفر تجربة إقامة فريدة تمزج بين الهدوء والفخامة، مدعومة بمرافق ترفيهية وخدمية تلبي تطلعات الزوّار، ويتكون من مجموعة متميزة من الخيم التي تتمتع بأعلى مستويات الرقي في الضيافة، حيث تم تصميم كل جزء منها بدقة لتقليل التأثير على البيئة، مع تطبيق أفضل معايير الاستدامة من استخدام مصادر الطاقة المتجددة إلى التدابير الخاصة بتوفير المياه.

ويوفر المشروع تجربة إقامة فريدة ضمن محمية أشجار القرم، مع إطلالات بانورامية على المياه الصافية والمناظر الطبيعية الخلابة والحياة الفطرية التي تمتد على طول المحمية.

ويخدم مشروع “لكس جلامب” السياحي الأهداف الإستراتيجية الخاصة بإستراتيجية أم القيوين للاقتصاد الأزرق المستدام 2031، الذي يعنى بحماية البيئة البحرية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام من خلال توفير الفرص الاستثمارية وتخطيط الاستخدامات المتعددة للبيئة البحرية بما يضمن تحقيق الأثر البيئي والاستثماري الإيجابي، حيث تعد محمية أم القيوين للقرم، أول محمية سياحية تم الإعلان عنها من ضمن المشروع التحويلي لإستراتيجية الاقتصاد الأزرق المستدام 2031، فأصبحت المحمية من أكثر المعالم جذباً للسيّاح والمشاريع الاستثمارية في دولة الإمارات نظراً للإقبال الذي تشهده منذ افتتاحها.

وجاء مشروع “لكس جلامب” السياحي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى بناء بيئة سياحية وتعليمية تسهم في رفع وعي المجتمع والزوّار بأهمية الطبيعة، مع التركيز على مبادئ الاستدامة وفتح آفاق جديدة للاستثمار في قطاع السياحة البيئية بطريقة مسؤولة ومتجددة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى