برنامج خليفة للتمكين ينظم ملتقى "اقدر" المجتمعي

برنامج خليفة للتمكين ينظم ملتقى "اقدر" المجتمعي
أبوظبي في 29 يناير/ وام/ نظم برنامج خليفة للتمكين “اقدر” حلقة نقاشية بعنوان “دور الأسرة في تمكين أفرادها”، على مسرح مركز أبوظبي الثقافي، وذلك تزامنا مع عام الأسرة، وبحضور نخبة من المختصين والخبراء، ضمن فعاليات ملتقى اقدر المجتمعي.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار حرص برنامج “اقدر” على تعزيز دور الأسرة بوصفها النواة الأولى في بناء الإنسان، وتسليط الضوء على أبرز الممارسات التربوية والاجتماعية التي تسهم في تمكين أفرادها، بما ينعكس إيجابا على تماسك المجتمع واستدامته.
وأكد العقيد الدكتور محمد الهرمودي، الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين “اقدر” أن الملتقى يأتي ضمن مبادرات البرنامج في “عام الأسرة”، وذلك تعزيزا على المكانة المحورية للأسرة باعتبارها الأساس في بناء الفرد وصناعة الأجيال القادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.
وأوضح أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في ترسيخ القيم الوطنية والسلوكيات الإيجابية، وتعزيز مفاهيم المسؤولية والانتماء لدى الأبناء منذ الصغر.
وأضاف أن برنامج خليفة للتمكين – اقدر يحرص من خلال هذه المبادرات على تمكين الأسرة بالمعرفة والمهارات التربوية والاجتماعية وخاصة في ظل التحديات المرتبطة بالفضاء الرقمي والتحولات الاجتماعية، مع التأكيد على أهمية التكامل بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية.
وأشار إلى أن مثل هذه الملتقيات تسهم في رفع مستوى الوعي الأسري، وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء مجتمع أكثر استدامة، انسجاماً مع توجهات الدولة ورؤيتها في عام الأسرة.
وناقش الملتقى الذي أدار جلساته المقدم حسن البدوي، نائب مدير إدارة برنامج خليفة للتمكين – اقدر، ثلاثة محاور رئيسية وهي : تأثير البيئة الأسرية في بناء شخصية الفرد، وأهم الطرق والوسائل المعززة لتمكين أفراد الأسرة، إضافةً إلى دور التمكين الأسري في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة.
وتناول الدكتور يونس حسن الحوسني، مدرب ماستر ومستشار تربوي في الإنتاجية الأسرية، في مداخلته مفهوم الإنتاجية الأسرية ودور الأسرة في رفع إنتاجية أبنائها، مستعرضاً عدداً من الطرق العملية التي يمكن للأسرة اتباعها لاكتشاف مواهب الأبناء وتنميتها، ومن أبرزها الاهتمام بالأنشطة الخارجية، والاستفادة الإيجابية من مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز مهارات الإنتاجية، وتمكين الأبناء من استخدام التقنيات الحديثة ليكونوا منتجين لا مستهلكين.
وشدد الدكتور الحوسني على أهمية إطلاع الأسرة على البرامج المقدمة من الجهات الرسمية والمصرح لها، وحرصها على تسجيل الأبناء في النوادي المرخصة والأنشطة غير المدرسية، مؤكداً أن الإنتاجية الأسرية تسهم في إعداد أفراد منتجين منذ الصغر، سواء في ريادة الأعمال أو صناعة المحتوى، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية وبناء شخصية الشباب الإماراتي الفاعل في مجتمعه.
بدوره استعرض الدكتور تركي حسن القحطاني، موجه أسري أول، مفهوم التمكين الأسري وأهميته، وآليات تمكين الأسرة لأفرادها، والتحديات التي تواجهها في هذا المجال، موضحاً أن التمكين يتمثل في تزويد الفرد بالمعرفة والعلم والدعم والمهارات اللازمة ليكون عنصراً فاعلاً في المجتمع.
وأكد، أن للأسرة دورا محوريا في التنشئة الاجتماعية، ونقل الإنسان من كونه كائناً بيولوجياً إلى كائن اجتماعي قادر على بناء العلاقات وإدارتها، مشيراً إلى أن غياب دور الأسرة ينعكس سلباً على فاعلية الأفراد في المجتمع.
وتطرق الدكتور القحطاني إلى أبرز الأدوار التي تقوم بها الأسرة، ومنها: استخدام القصة الهادفة، وإسناد المسؤوليات المناسبة للأبناء، وتعزيز مهارات إدارة الوقت، والتواصل وحل المشكلات، إلى جانب التكامل مع دور المدرسة في إعداد الأبناء لمراحل الحياة المختلفة.
كما ناقش مجموعة من التحديات التي تواجه الأسرة، أبرزها: إدارة الوقت النوعي، والتعامل مع الفضاء الرقمي، وتأثير الرفقاء السلبي، وإدارة الموارد المتاحة للأسرة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam


