رياضه

جلسة “الرياضة في الإمارات والكويت.. روح واحدة” تبرز عمق الروابط الرياضية والتاريخية بين البلدين الشقيقين

استعرضت جلسة «الرياضة في الإمارات والكويت.. روح واحدة»، خلال «المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي»، الذي أقيم اليوم في متحف المستقبل بدبي، ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. أخوة للأبد»، أبرز مراحل التعاون الرياضي بين البلدين، وتأثير البطولات الخليجية والمعسكرات المشتركة في تعزيز التقارب بينهما. كما سلط الضوء على المعالم التاريخية التي جمعت بين منتخبي البلدين ودور الرياضة كجسر للتواصل بين الشعبين.
وأبرزت الجلسة التي شارك فيها الملحق الثقافي السابق لدولة الكويت مظفر الحاج ومدير الهيئة العامة للرياضة بالإنابة في الكويت بشار عبدالله، وأدارها الباحث والمؤرخ الإعلامي الرياضي محمد الجوكر، عمق العلاقات الرياضية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
وقال مظفر الحاج: «تجربتي في الكويت بدأت عندما كنت طالباً في كلية التجارة والعلوم السياسية، حيث قمت بالتسجيل في النشاط الرياضي لكرة القدم، وتم اختياري لاحقاً للعب ضمن فريق جامعة الكويت، وأنا فخور بأنني لعبت إلى جانب نخبة من عمالقة كرة القدم الكويتية».
وأضاف الحاج: «كنت محظوظاً في حدثين لن أنساهما: الأول كان اختياري كطالب متفوق في السنة الدراسية الأخيرة على أساس التفوق الأكاديمي والرياضي، والثاني اختياري لرئاسة فريق جامعة الكويت كطالب، وهو ما يعد فخراً كبيراً لي كغير كويتي يتمتع بهذه الثقة».
وعن دوره في تأسيس أول رابطة مشجعة للطلبة والطالبات الإماراتيين في الكويت خلال بطولة كأس الخليج الثالثة عام 1974، قال الحاج: «لم تكن مجرد رابطة، بل كانت حاجة لوجودنا في الكويت لدعم فريقنا».
من جانبه، قال بشار عبدالله: «الإمارات والكويت شقيقان إلى الأبد.. والأقرب إلى قلوبنا»، مضيفاً: «بطولة كأس الخليج هي الفرصة التي تجمعنا كخليجيين، لاعبين وإداريين وإعلاميين، وكل من له علاقة بالرياضة الخليجية، وكل علاقاتي مع الرياضيين الإماراتيين بدأت واستمرت من خلال كأس الخليج».
وعن الواقع الحالي لكرة القدم في الكويت، قال بشار عبدالله: الظروف الإدارية أثرت على رياضة كرة القدم في السنوات العشر الأخيرة، لكن نجاحات الكويت في الرياضات الأخرى مستمرة، ومن أمثلة ذلك كرة اليد والرماية والفروسية والمبارزة والجمباز، لافتاً إلى تغير النظام الرياضي في العالم، خاصة في كرة القدم، حيث أصبح الاعتماد على الفريق كمجموعة أكثر من الفرد، وتطورت مستويات المنتخبات والمنتخبات الآسيوية بشكل كبير، مما جعل المنافسة صعبة.
بدوره، أشار محمد الجوكر إلى أن تاريخ الرياضة بين البلدين بدأ في الخمسينيات من القرن الماضي، حيث ذهب أهل الإمارات إلى الكويت ومارسوا الرياضة هناك.
وأضاف الجوكر: «في عام 1969 أقيمت أول بطولة عربية في الكويت، وشاركت دبي فيها بفريق تنس الطاولة وحصلت على الميدالية البرونزية، وأهم مرحلة كانت في السبعينيات، عندما بدأت الأندية الكويتية مثل (القادسية) و(الكويت) زياراتها للإمارات».

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى