56 دولة تشارك في بطولة فزاع الدولية لألعاب القوى

أعلن نادي دبي لأصحاب الهمم عن تنظيم النسخة «17» من بطولة فزاع الدولية لألعاب القوى لأصحاب الهمم «الجائزة الكبرى – دبي 2026» خلال الفترة من 10 إلى 13 فبراير الجاري، على مضمار النادي، بمشاركة نحو 500 لاعب ولاعبة يمثلون 56 دولة.
وتمثل البطولة أولى بطولات فزاع الدولية لهذا العام، تليها بطولة فزاع للريشة الطائرة
الفترة من 5 إلى 11 مايو، ثم بطولة القوس والسهم من 7 إلى 12 نوفمبر.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اليوم اللجنة المنظمة لبطولات فزاع في نادي دبي لأصحاب الهمم، بحضور ثاني جمعة بلقد رئيس اللجنة المنظمة، وماجد العصيمي مدير بطولة فزاع الدولية لأصحاب الهمم، واللاعبة ميرا القصاب، وداليا علوب رئيس قطاع التسويق في شركة أورا للتطوير، حيث تم استعراض أبرز ملامح البطولة وقائمة الشركاء والرعاة.
وأكد ثاني جمعة بلقاد، أن النسخة الجديدة من بطولة فزاع الدولية تمثل مرحلة متقدمة في مسيرة البطولة، التي انطلقت عام 2009 بتوجيهات من القيادة الرشيدة، بهدف دمج أصحاب الهمم في المجتمع عبر البوابة الرياضية، لتصبح دبي نموذجاً عالمياً رائداً في هذا المجال.
وأعرب عن أمله في أن تشهد البطولة بداية مميزة تليق بمكانتها في ظل مشاركة واسعة من اللاعبين إلى جانب عدد كبير من الفنيين والمدربين.
وأشار إلى أن تنظيم النسخة الـ17 من بطولة «الجائزة الكبرى – دبي 2026» لألعاب القوى يأتي بعد نحو 60 يوماً فقط من النجاح اللافت الذي حققته دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب «دبي 2025»، التي استضافها نادي دبي لأصحاب الهمم، ما يضاعف مسؤولية فرق العمل لمواصلة التميز على المستويين التنظيمي والفني.
ورحب الرقاد بالرعاة والشركاء وعلى رأسهم شركة «أورا»، مشيداً بمبادراتها وتواصلها الإيجابي، وشكر المهندس نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة «أورا للتطوير» على دعمه ومساندته، ولجميع الشركاء على دورهم في إبراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات ودبي على الخريطة العالمية لرياضة أصحاب الهمم.
من جانبه أكد ماجد العصيمي أن بطولات فزاع تمثل نموذجاً متكاملاً في العمل المؤسسي، بفضل تكامل فرق التنظيم والتحكيم والتشغيل، والدعم المستمر من القيادة الرشيدة، ما ساهم في ترسيخ مكانة البطولة بعد مرور أكثر من 20 عاماً على انطلاقتها، لتصبح إحدى أبرز البطولات الدولية على مستوى العالم.
وأوضح أن البطولات لم تقتصر على الجانب التنافسي، بل لعبت دورا محوريا في تطوير المنظومة الرياضية البارالمبية، من تأهيل وتصنيف اللاعبين، إلى تطوير المنافسات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والمساهمة في الدراسات والتجارب التنظيمية المعتمدة دوليا، مؤكدا أن هذه الجهود انعكست إيجابا في رضا المشاركين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




