"آفاق التعاون الإماراتي الكويتي في الطيران المدني" موضوع ورشة عمل في دبي

"آفاق التعاون الإماراتي الكويتي في الطيران المدني" موضوع ورشة عمل في دبي
دبي في 4 فبراير /وام/ نظمت الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الكويت، ورشة عمل افتراضية تحت عنوان “آفاق التعاون الإماراتي الكويتي في الطيران المدني”، بمشاركة واسعة لأكثر من 200 موظف من مؤسسات وهيئات الطيران المدني والمطارات والسلطات المعنية في البلدين.
جاء تنظيم الورشة في إطار مشاركة الهيئة العامة للطيران المدني في أسبوع “الإمارات والكويت: إخوة للأبد”، الذي تحتفل به دولة الإمارات، تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية وروابط التعاون المتينة بين البلدين في مختلف المجالات، وعلى رأسها قطاع الطيران المدني.
أدار الجلسة الكابتن طلال جوهر، أخصائي أول الناقلات الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، وتحدث فيها عبد الله الراجحي، نائب المدير العام لشؤون سلامة الطيران والنقل الجوي وعمليات الطيران بالكويت، بمشاركة محمد فيصل الدوسري، خبير أول شؤون سلامة الطيران بالهيئة العامة للطيران المدني.
وتناولت الورشة تاريخ علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في قطاع الطيران، وبرامج تبادل الخبرات، والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم إنجازها على مر السنوات، إضافة إلى التنسيق والتعاون وتكامل الأدوار في ملف الطيران المدني على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وضمن المنظمة العربية للطيران المدني، وبطبيعة الحال عبر منظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو”، بما يعزز حضور وتأثير البلدين في صناعة القرار الدولي في قطاع الطيران المدني، ويدعم نمو وتطور القطاع إقليميًا وتوافقه دوليًا.
وركزت الورشة أيضا على آفاق التعاون المستقبلي بين البلدين، والفرص الجديدة لتطويره لا سيما في مجالات النقل الجوي المتقدم، والتنقل الجوي داخل المدن، والتحول الرقمي للقطاع، بما في ذلك استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار، وسبل تبادل الخبرات والتعاون في إعداد البيئة التشريعية والبنية التحتية الداعمة لاحتضان هذه التطورات، مع تبادل أفضل الممارسات لضمان تحقيق أثر مستدام وفعّال وخلق نموذج مثمر للتعاون الثنائي والإقليمي.
وعبر المتحدثون خلال الورشة عن حرص البلدين على تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطيران المدني، بما يسهم في دعم خطط التنمية الوطنية للطيران في كلا البلدين الشقيقين، ويواكب التحولات المستمرة التي يشهدها القطاع عالميًا، مؤكدين أن التعاون الإماراتي الكويتي نموذج رائد للتنسيق المشترك وتبادل الخبرات، يقدم نموذجًا يُحتذى للتعاون ليس فقط في الطيران وإنما في المجالات التنموية كافة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam




