"قمة الحكومات "/الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي آند": النفوذ في العالم الرقمي لم يعد حكراً على جهة واحدة

"قمة الحكومات "/الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي آند": النفوذ في العالم الرقمي لم يعد حكراً على جهة واحدة
دبي في 5 فبراير /وام/ أكد حاتم دويدار الرئيس التنفيذي لمجموعة “إي آند” أن النفوذ في العالم الرقمي لم يعد حكراً على جهة واحدة، بل أصبح منظومة متعددة الأطراف تشمل الحكومات، والمنصات التقنية، وهيئات المعايير الدولية مثل الاتحاد الدولي للاتصالات، والرابطة العالمية للاتصالات المتنقلة (GSMA)، إضافة إلى المستخدمين أنفسهم الذين باتت خياراتهم التقنية عاملاً مؤثراً في تشكيل السوق.
وأشار حاتم دويدار خلال جلسة رئيسية ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، بعنوان “المستقبل الرقمي من يصنعه؟”، إلى أن المجموعة تساهم في وضع معايير الجيل السادس من الاتصالات، مع توقع اكتمالها شبه النهائي بحلول عام 2028، وبدء الطرح التجاري التدريجي لشبكات 6G اعتباراً من عام 2030.
وأشار إلى أن قدرة “إي آند” على إعادة ابتكار نموذج أعمالها مكّنتها من الحفاظ على موقعها الريادي إقليمياً، حيث كانت من أوائل الشركات التي أطلقت تقنيات الجيل الثالث والرابع والخامس في المنطقة، وهي تشارك اليوم في تطوير منظومة الجيل السادس بالتعاون مع شركاء دوليين.
وأكد دويدار أن بناء اقتصاد رقمي شامل يبدأ بربط العالم عبر بنية تحتية قوية، مشيراً إلى استثمارات واسعة للمجموعة في كابلات الألياف البصرية الممتدة شرقاً وغرباً، والتوسع عبر افتتاح مكاتب في لندن وميامي وجنوب أفريقيا وسنغافورة لتعزيز التكامل العالمي للشبكات، لافتاً إلى أن “إي آند” باتت اليوم ضمن أكبر عشر شركات عالمياً في شبكات الكابلات الدولية.
وتوقع دويدار أن تتحول شركات الاتصالات خلال العقد المقبل إلى أنظمة بيئية شاملة تتجاوز الربط التقليدي لتشمل الخدمات المالية الرقمية، لا سيما للفئات غير المتعاملة مع البنوك، مشيراً إلى انتشار المحافظ الرقمية والقروض الصغيرة في الخليج وأفريقيا وآسيا، مع توقع توسعها بحلول عام 2031.
وأكد أن تأثير الذكاء الاصطناعي سيكون كبيراً في الاقتصادات القائمة على الوظائف المعرفية، ما يتطلب إدارة متوازنة للمرحلة الانتقالية للحفاظ على الوظائف بالتوازي مع تحقيق مكاسب الإنتاجية والنمو.
وعن إنشاء مراكز بيانات في الفضاء، قال دويدار إن كثيراً من الأفكار التي بدت يوماً أقرب إلى الخيال العلمي أصبحت واقعاً تقنياً، لافتاً إلى أن البيئة الفضائية توفّر مزايا فيزيائية مثل البرودة الطبيعية وتقليل الاحتكاك، ما قد يدعم كفاءة تشغيل مراكز البيانات، لكنه شدد في المقابل، على أن العامل الحاسم سيبقى اقتصاديات الإطلاق والتشغيل، نظراً إلى الكلفة المرتفعة لوضع البنية التحتية في المدار، وهو ما سيحدد مدى جدوى هذا التوجه مستقبلاً.
ودعا دويدار الشباب إلى إتقان أدوات الذكاء الاصطناعي الذي أصبح ضرورة أساسية للنجاح في المستقبل الرقمي، معتبراً أن التخلف عن هذا التحول قد يضع أصحاب المهارات التقليدية خارج دائرة المنافسة خلال السنوات المقبلة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam

