تقارير

أصوات إماراتية شابة ترفع الأذان وتؤم المصلين في مساجد دبي

أكد تنفيذي شؤون العلماء والمعلمين في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عبدالله أبو بكر باصلاح، أن عدد المشاركين في مبادرة تحدي «فريج المؤذن» التي أطلقتها الدائرة مطلع العام الجاري، بلغ 180 طالباً وطالبة على مستوى إمارة دبي، فاز منهم 20 طالباً وأتيحت لهم فرصة رفع الأذان في مساجد الإمارة.

وأوضح أن المبادرة استهدفت طلاب الإمارة للمشاركة بأصواتهم في الأذان، بهدف غرس حب الأذان في نفوس الشباب، وتأهيلهم لأداء هذه الشعيرة في مساجد الأحياء خلال شهر رمضان المبارك، وتربيتهم على القيم الدينية الصحيحة، وذلك تماشياً مع جهود الدائرة لتعزيز الوعي الديني لدى أفراد المجتمع وخاصة الشباب.

وقال بصلاح إن مبادرة «نخبة إمام الفريج» تعنى بتأهيل مجموعة من الطلاب للإمامة والأذان في مساجد إمارة دبي، وشارك فيها نحو 80 طالباً منهم 40 مؤذناً و40 إماماً. وتم تدريبهم على فقه الصلاة، وفقه الأذان، وحسن التلاوة، ويؤدي الطلاب الشعائر في مساجد الإمارة خلال شهر رمضان هذا العام. وأضاف أن هذه المبادرات لها أثر كبير، خاصة في شهر رمضان، من حيث تحفيز الطلاب على الالتزام بالمساجد، وتشجيعهم على تعلم دينهم والقرآن الكريم وأركان الصلاة وواجباتها.

وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تدعم أهداف «عام الأسرة» من خلال قربها من المجتمع وتعزيز الهوية الإسلامية والوطنية لدى الطلاب.

من جانبه، قال المشارك في مبادرة “الإمام الفريج” منصور فيصل المنصوري (17 عاماً)، وهو من النخبة التي تم اختيارها من بين المشاركين، إن المبادرة ساهمت في تعليمه كيفية أداء العبادة بشكل صحيح، وتمكن من حفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم خلال مشاركته. وأوضح أن هذه هي مشاركته الثانية في المبادرة، والثانية أيضاً ليتم اختياره ضمن نخبة إمام الفرج.

وأعرب عن سعادته بإمامة المصلين في صلاة التراويح خلال شهر رمضان في مسجد الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم في دبي، لافتاً إلى أن الإمامة ليست بالأمر السهل، بل هي مسؤولية كبيرة. وأكد أن والديه كانا من أكبر الداعمين له، مشيراً إلى أن طموحه هو أن يتقن الحفظ وتلاوة القرآن بشكل أفضل، وأن يصبح إماماً لمسجد في المستقبل. أما الفائز بالمركز الثاني في تحدي «مؤذن الفريج» خليفة المدحاني (11 عاماً)، فقد أعرب عن سعادته بالإنجاز، مشيداً بجهود «دبي الإسلامي» في تعزيز العلاقة بين الشباب والمساجد.

وأشار إلى أن هذه هي مشاركته الثانية في «مؤذن الفريج»، كما يشارك هذا العام في «إمام الفريج».

وقال إن تشجيع إمام مسجد الحي دفعه للمشاركة، لافتاً إلى أنه يحفظ ستة أجزاء من القرآن الكريم، وساهمت المبادرات في تعزيز هذا الحفظ، ويحلم برفع الأذان في جامع الشيخ زايد الكبير.

يُشار إلى أن «دبي الإسلامي» أطلق مبادرة «الإمام الفرج» عام 2024 بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بهدف تأهيل الشباب لإمامة المصلين، في خطوة تعكس الجهود المبذولة لتعزيز القيم الإسلامية والثقافية في المجتمع، بعد النجاح الذي شهده «الفرج». مبادرة المؤذن في موسمها الأول.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى