تقارير

“التربية” توحّد إجراءات رفع المهام والتقييمات عبر نظام LMS خلال رمضان

اعتمدت وزارة التربية والتعليم آلية موحدة لتحميل الواجبات والتقييمات للطلبة، من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، ضمن أنشطة مبادرة «رمضان مع العائلة»، عبر نظام إدارة التعلم (LMS)، في إطار الخطة الدراسية الأكاديمية المعتمدة.
ويأتي هذا التوجه في إطار تعزيز الانضباط وتوحيد الإجراءات داخل المدارس الحكومية، وضمان الوضوح في آليات إدراج الأنشطة والتقييمات، والمتابعة الدقيقة للأداء الأكاديمي، وتحقيق العدالة بين جميع الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.
وشددت الوزارة من خلال دليل رفع الواجبات على نظام إدارة التعلم، الذي اطلعت عليه «الإمارات اليوم»، على أهمية التزام المدارس والمعلمين بخطوات محددة لإدراج التقييمات ونشرها إلكترونياً، حيث تشمل إدخال عنوان التقييم، ورفع التعليمات، وتحديد نوع الواجب والدرجة وتاريخ التقديم، قبل اعتماد التعيين رسمياً على النظام.
وحددت الوزارة من خلال الدليل الذي اطلعت عليه «الإمارات اليوم»، آلية واضحة للطلبة وأولياء الأمور لرفع الأعمال المنجزة بالتنسيقات المعتمدة، بحجم لا يتجاوز 50 ميغابايت، مع ضرورة الضغط على «إرسال» للتأكد من احتساب المهمة ضمن التقييم.
ورسم دليل الوزارة خريطة طريق واضحة للمعلمين، تبدأ بإدخال خطة الدورة، ثم اختيار «رمضان مع العائلة 2026»، وقراءة التعليمات، وفتح ملف الأنشطة، وتفعيل المحتوى، وصولاً إلى «إضافة مادة» ثم «إضافة تقييم».
وشددت الآلية الجديدة على ضرورة كتابة عنوان التقييم باللغة الإنجليزية (الأسبوع 1 – الأسبوع 2 – الأسبوع 3)، وإدخال تعليمات النشاط في المربع المخصص، ورفع ملف التعليمات، واختيار نوع الواجب (نشرة)، وتحديد الدرجة بـ 10 نقاط، وتثبيت موعد التقديم قبل الضغط على “نشر” لاعتماد الواجب رسمياً على النظام.
من ناحية أخرى، حددت الوزارة خطوات واضحة للطلاب وأولياء الأمور بعد نشر الواجب، تبدأ بتحميل التعليمات وقراءتها بعناية، ثم تنفيذ النشاط، وحفظ العمل كصورة أو ملف وورد أو باور بوينت أو فيديو، على ألا يتجاوز حجم الملف 50 ميجابايت.
ومن ثم يتم رفع الملف عبر المنصة، مع إمكانية إضافة تعليق اختياري للمعلم، ثم الضغط على “إرسال” لإكمال عملية التقديم والتأكد من احتساب التكليف رسمياً ضمن التقييم.
ويعكس هذا التنظيم توجهاً واضحاً نحو ضبط العملية التعليمية رقمياً، ومنع أي تباين في آليات التقييم بين المدارس أو المراحل، ويؤكد على أهمية الشراكة الفعالة بين المدرسة والأسرة خلال شهر رمضان، من خلال توظيف تكنولوجيا التعليم بكفاءة، وضمان وضوح الأدوار والمسؤوليات للمعلم والطالب وولي الأمر.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى