رواق الحرفيين بجدة التاريخية يحيي التراث المعماري حتى 28 رمضان


“معرض الحرفيين” في ساحة البحر الأحمر بجدة التاريخية يحيي التراث المعماري الأصيل حتى 28 رمضان، من خلال ورش هندسية حية تدمج عبق الماضي مع العمارة المعاصرة، دعنا نقول" الهدف="_فارغ"الهوية البصرية عروس البحر الأحمر.
وفي إطار تنظيم الحدث، أعطى القائمون على المعرض طابعاً احترافياً يركز على التحليل الهندسي للحرف اليدوية، حيث يتم تطوير صناعة الزخارف التقليدية لتناسب العمارة الحديثة والمنازل المعاصرة.
وأشارت الإدارة إلى أن هذا التوجه ينقل الحرفة من رفوف المتاحف لتصبح جزءاً حيوياً من تفاصيل الحياة اليومية للزوار.
الإبداع المستمر عبر الأجيال
وأشارت إدارة الفعالية إلى تحول الرواق إلى أكاديمية مفتوحة تضمن استدامة الأثر، من خلال تنظيم ورش عمل مكثفة تشمل أطفالاً يتعلمون أبجديات الحرف اليدوية، إلى جانب محترفين يتعمقون في أدق تفاصيل التخصص.
وتهدف هذه المبادرة إلى ضمان انتقال شفرة الإبداع السعودي من جيل الكبار إلى الشباب، لتبقى الهوية الوطنية حية ومستمرة.
وفي هذا السياق، أطلق الحدث مساراً تفاعلياً يتيح للزوار تجربة رحلة متكاملة تبدأ بمشاهدة الحرفة وهي تولد أمامهم على أيدي صانعيها. وتختتم هذه التجربة الثقافية بلحظات من الاسترخاء في المطاعم المحلية التي تعيد تقديم نكهات جدة الأصيلة، كجزء من نظام متكامل لتعزيز السياحة الثقافية.
استعادة الهوية
وبعد الانتهاء من الجولة حول الرواق، يجد الزائر نفسه أمام مشروع استعادة الذات الثقافية، حيث يتحول التاريخ إلى فن، والمهارة إلى هوية تسكن القلوب قبل أن تسكن البيوت.
وأكدت الإدارة أن هذه الخطوة تعكس حرصها على تطوير المشهد الثقافي وتوفير تجربة موثوقة للزوار تحقق أثراً اجتماعياً مستداماً. خلال الشهر الفضيل.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



