"التغير المناخي والبيئة" تؤكد الجاهزية القصوى لمنافذ الدولة وتدفق السلع الغذائية بانسيابية استعداداً لعيد الفطر المبارك

"التغير المناخي والبيئة" تؤكد الجاهزية القصوى لمنافذ الدولة وتدفق السلع الغذائية بانسيابية استعداداً لعيد الفطر المبارك
دبي في 18 مارس/ وام / كشفت وزارة التغير المناخي والبيئة عن اكتمال جاهزيتها وتطبيق خطة استباقية متكاملة لضمان استمرارية وتدفق الإرساليات الغذائية والزراعية والحيوانية عبر كافة منافذ الدولة، وذلك استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك وتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسواق المحلية.
وتعمل الوزارة بالتعاون مع جميع الجهات المختصة في إمارات الدولة على توفير كافة الموارد الفنية والكوادر البشرية لتسريع إجراءات الفحص والإفراج عن مختلف السلع من خضروات وفواكه ولحوم طازجة، لضمان أعلى معايير السلامة الغذائية.
وجاء ذلك خلال سلسلة جولات تفقدية ميدانية قام بها فرق العمل في الوزارة بالتعاون مع الجهات المحلية المعنية، وشملت كافة المنافذ الخاصة بعمليات الاستيراد والتصدير على مستوى الدولة. وتضمنت الجولات تفقد مراكز الحجر الزراعي والبيطري في تلك المنافذ، وذلك بهدف الوقوف على سير العمل، ومتابعة آليات التفتيش والإفراج الجمركي السريع عن الإرساليات الغذائية والزراعية.
ومن جانبه، أكد سعادة محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة أن الوزارة تعمل وفق توجيهات القيادة الرشيدة لترسيخ مقومات الأمن الغذائي الوطني، وتتبنى منظومة تشغيلية مرنة ومتقدمة لضمان توافر كافة السلع الأساسية للمستهلكين بكل سهولة.
وقال : “منافذنا الحدودية الممتدة عبر كافة إمارات الدولة، والتي يمثل كل منها ثقلاً استراتيجياً وتجارياً على خريطة التجارة العالمية، تعمل بكفاءة استثنائية وبطاقة استيعابية قصوى ضمن منظومة وطنية متكاملة. هذه الشبكة اللوجستية الضخمة تمثل الدرع الأول لحماية مجتمعنا عبر التأكد من سلامة ومأمونية كافة الإرساليات الواردة. نحن ندير سلسلة القيمة الغذائية باحترافية، وحركة الاستيراد وتدفق السلع تسير بانسيابية تامة عبر مختلف منافذنا الكبرى لرفد أسواقنا بكل ما تحتاجه”.
وأشار إلى أنه تم استقبال والتعامل مع1454 إرسالية للثروة الحيوانية عبر منافذ الدولة المختلفة، والتي ضمت إجمالي441 ألفاً و574 رأساً من الماشية المتنوعة، وذلك خلال الفترة من 1 يناير إلى 18 مارس 2026. وشملت الماشية الأغنام والماعز والأبقار والجمال.
وأكد أن هذه الكميات الضخمة المتدفقة، إلى جانب الاستمرار اليومي لتدفق آلاف الأطنان من الخضروات والفواكه الطازجة، تلبي احتياجات السوق المحلي بالكامل، مما يعكس متانة واستقرار سلاسل الإمداد المتجهة إلى أسواق الدولة.
ومن جانبه، قال سعادة مروان الزعابي، وكيل الوزارة المساعد لقاع المناطق بوزارة التغير المناخي والبيئة: “شهدت الأيام الماضية سير عمل منتظم في حركة استيراد السلع الغذائية بمختلف أنواعها لتلبية متطلبات عيد الفطر المبارك، حيث تستقبل مراكزنا الحيوية يومياً إرساليات ضخمة ومتنوعة من الخضروات، والفواكه، واللحوم، والمواد الغذائية الأخرى. فرقنا الميدانية في كافة المنافذ تعمل على مدار الساعة لتقديم خدمات متطورة وسريعة لكافة المتعاملين والموردين، بما يحقق إنجاز عمليات الفحص والإفراج في أقل زمن ممكن ودون أي تأخير”.
وفيما يخص معايير الجودة والتفتيش، شدد سعادة مروان الزعابي على أن السلامة الغذائية عنصر مهم في منظومة الأمن الغذائي وضمان أمن الإرساليات وشحنات الأغذية، مؤكداً أن زيادة حجم التدفقات لتلبية متطلبات العيد لا تعني أبداً التهاون في الإجراءات الرقابية.
وقال: “منافذنا الحدودية تطبق بروتوكولات صارمة جداً لضمان خلو كافة السلع والإرساليات من أي ملوثات أو مخاطر قبل عبورها حدود الدولة ووصولها إلى موائد المستهلكين بأمان تام”.
وتتضمن الإجراءات الرقابية المتبعة في مراكز الحجر الزراعي والبيطري بكافة منافذ الدولة، التتبع الدقيق لمنشأ الإرساليات، والتدقيق الشامل على الوثائق والشهادات الصحية المرفقة، مروراً بالفحص الدقيق للحيوانات الحية والمحاصيل الزراعية.
كما تخضع عينات الشحنات لفحوصات مخبرية متقدمة للتأكد التام من استيفائها لأعلى المواصفات القياسية المعتمدة في الدولة، مع التطبيق الحازم لسياسة الرفض الفوري لأي شحنة يثبت عدم مطابقتها للاشتراطات، لضمان أن تبقى أسواق الدولة محصنة تماماً وآمنة بنسبة 100%.
وأشار سعادة مروان الزعابي إلى أن جميع منافذ الدولة البرية والبحرية والجوية في مختلف الإمارات تعمل بتناغم تام ومربوطة بمنظومة تشغيلية مرنة وموحدة، تديرها غرفة عمليات تضمن وجود تنسيق لحظي وعلى أعلى مستوى مع كافة الشركاء الاستراتيجيين والسلطات المحلية المعنية.
وأضاف سعادته أن هذا التكامل اللوجستي بين كافة منافذنا الكبرى يتيح للدولة استقبال الإرساليات الغذائية والزراعية والحيوانية المتدفقة من مصادر عالمية متعددة وموثوقة، وهو ما يترجم استراتيجية الوزارة الناجحة في تنويع أسواق الاستيراد وتعزيز المكانة التنافسية للدولة في عمليات الاستيراد والتصدير، وتوفير خيارات واسعة تلبي كافة احتياجات المجتمع استعداداً لعيد الفطر المبارك وتدعم استقرار الأسواق بشكل مطلق.
وعلى الصعيد اللوجستي الميداني، أوضح سعادته أن الوزارة تطبق آليات مبتكرة ترتكز بالأساس على تقصير سلاسل الإمداد الداخلية ورفع كفاءتها إلى أقصى حد ممكن. هذه الآليات التكاملية تضمن تسريع إجراءات الفحص والإفراج عن الشحنات فور وصولها للمنافذ، وتقليل الوقت المستغرق لانتقال السلع والمنتجات الطازجة لتستقر مباشرة على أرفف منافذ البيع والأسواق في وقت قياسي. هذا النهج التشغيلي الفعال يضمن للمستهلك الحصول على منتجات غذائية محتفظة بأعلى درجات الجودة والنضارة، ويعكس كفاءة وانسيابية حركة الإمداد التي تميز منظومة الأمن الغذائي في الدولة وتجعلها قادرة على تلبية أي ارتفاع في الطلب بكل سهولة.
واستجابة لمتطلبات موسم عيد الفطر المبارك، قامت الوزارة بتعزيز منظومتها الرقابية والتشغيلية في مراكز الحجر الزراعي والبيطري، من خلال زيادة أعداد الكوادر المتخصصة من الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين وفنيي المختبرات، وتفعيل مسارات التخليص السريع، لضمان تدفق السلع الغذائية الآمنة بانسيابية وكفاءة، بما يضمن أن تظل أسواق الدولة عامرة ومستقرة لتلبية تطلعات كافة أفراد المجتمع.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam


