أخبار الخليج

المملكة: جامعة أمِّ القُرى تعزِّز خدمات ضيوف الرَّحمن بجهود بحثيَّة وتطوعيَّة


ساهم جامعة أم القرى في توفير منظومة متكاملة من الجهود البحثية والتطوعية والتدريبية خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ؛ دعماً لل زوار الحرمين الشريفين الزوار والمعتمرين، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم؛ تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030.

وفي الجانب البحثي؛ أجرى معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بالجامعة ست دراسات ميدانية متخصصة خلال موسم رمضان. المواضيع التي تم تناولها: النقل، وإدارة الحشود، والبيئة المبنية، وتجربة الزوار؛ بهدف دعم تطوير الخدمات وتعزيز كفاءة إدارة الحركة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

وتشمل هذه الدراسات: رصد المخاطر البيئية في منطقة المسجد الحرام، وقياس مدى التزام المساكن والفنادق بالاشتراطات والمعايير المعتمدة في المنطقة الوسطى، بالإضافة إلى تقييم الكفاءة التشغيلية لنظام النقل السريع بالحافلات (BRT)، وتحسين إدارة حركة المركبات من خلال تقنيات النمذجة والمحاكاة، بالإضافة إلى قياس جودة تجربة زوار المسجد الحرام المستفيدين من خدمة المركبات.

ساعات التطوع

ومن حيث العمل التطوعي؛ شارك (2,591) متطوعاً من الجامعة من الذكور والإناث من الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس لخدمة ضيوف الله. قدموا (54,850) ساعة تطوعية؛ وشملت المجالات: الصحة، والأمن، والإرشاد، والتوعية، في عدد من المواقع داخل وخارج مكة المكرمة، بالتعاون مع جهات متعددة.

كما قدمت كلية الطب برنامج: “العمرة النظامية”. بالتعاون مع إدارة العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية؛ والذي يهدف إلى استثمار طاقات طلاب الكلية الصحية في خدمة المعتمرين والزوار. وتضمن البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية هي: مسار الفرق القدمية داخل المسجد الحرام وساحاته بمشاركة (605) طلاب لتقديم الإسعافات الأولية، ومسار المستشفيات والمراكز الصحية بمشاركة (433) طالباً للتدريب السريري وتقديم الرعاية الصحية، بالإضافة إلى مسار التوعية الصحية بمشاركة (63) طالباً لتنفيذ حملات توعوية.

هاكاثون المواقع التاريخية

وعلى مستوى الابتكار؛ أطلقت جامعة أم القرى بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة هاكاثون المواقع التاريخية والتراثية في نسخته الثالثة. وبمشاركة واسعة من: الطلاب والمبتكرين ورواد الأعمال والمهتمين بتطوير قطاع الحج والعمرة والزيارة. وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة ضيوف الله وإثراء تجربتهم. وفي هذا السياق قدم كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة العديد من الورش المتخصصة، كما نظمت الجامعة العديد من الورش التدريبية والزيارات الميدانية الإثراءية.

أما بالنسبة للتأهيل والتدريب؛ أطلقت الجامعة ممثلة بمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة (23) برنامجاً تدريبياً متخصصاً للعاملين في الخطوط الأمامية لموسم حج 1447هـ. بهدف رفع جاهزيتهم وتعزيز كفاءتهم؛ بما يساهم في تطوير منظومة العمل المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

الواجهة الثقافية

الواجهة الثقافية لجامعة أم القرى استقبلت أكثر من (4000) زائر خلال شهر رمضان المبارك واطلعوا على مقتنياته الثقافية والمتحفية ومقتنياته التراثية. ويعكس عمق التراث الثقافي والتاريخي لمدينة مكة المكرمة.

كما أطلقت جامعة أم القرى حملتها التواصلية لدعم أوقاف الجامعة في تعزيز التعليم والبحث والابتكار بمكة المكرمة، ونفذت من خلال معهد البحوث والدراسات والخدمات الاستشارية مجموعة من الدراسات الاستشارية التي تخدم منظومة الحج والعمرة.

جهود متكاملة

وأكد رئيس جامعة أم القرى أ. وأكد الدكتور ماضي بن محمد المذهب أن هذه الجهود المتكاملة تعزز الدور الرائد لجامعة أم القرى في خدمة ضيوف الله. من خلال نظام عمل يجمع بين: البحث العلمي، والتطوع، والتأهيل، والتدريب للعاملين؛ بما يساهم في تطوير تجربة الزوار والمعتمرين، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين. وتنفيذاً لتوجيهات ودعم القيادة الرشيدة – أيدها الله -؛ مثمنا دعم معالي وزير التربية والتعليم؛ رئيس مجلس شؤون الجامعة البروفيسور يوسف بن عبدالله البنيان، وعناية واهتمام مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله-.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى