المملكة: مجلس مؤتمر وزراء الأوقاف بالعالم الإسلامي يدين الاعتداءات الإيرانية


صدر البيان الختامي للدورة الخامسة عشرة للمجلس التنفيذي للمؤتمر يوم الخميس 14 شوال 1447هـ، الموافق 2 إبريل 2026م." الأوقافوالشؤون الإسلامية في دول العالم الإسلامي والذي عقد عبر الاتصال المرئي من مكتب معالي الوزير بمحافظة جدة بالمملكة العربية السعودية برئاسة الوزير" الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ رئيس المجلس التنفيذي للمؤتمر، بمشاركة الوزراء أعضاء المجلس التنفيذي من المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية غامبيا، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية.
وفي بداية اللقاء رحب رئيس المجلس التنفيذي الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بأصحاب السعادة. وأشاد الأعضاء بحضورهم ومشاركتهم الفعالة في أعمال المجلس، مؤكدين أن انعقاد المجلس يأتي في مرحلة حاسمة يمر بها العالم الإسلامي، مما يتطلب تعزيز وحدة الصف الإسلامي وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة بما يخدم قضايا المسلمين ويعزز رسالة الإسلام على أساس الوسطية والاعتدال.
خدمة قضايا المسلمين
كما نوه بواجبات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأبدى صاحب السمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله – اهتماما كبيرا بالشأن الإسلامي وخدمة قضايا المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
واستعرض المجلس خلال أعماله عدداً من المواضيع المدرجة على جدول أعماله، أبرزها أهمية التركيز على إصلاح دين المسلمين، والخطة الاستراتيجية لإصلاح شخصية المسلم من خلال التربية والممارسة الإسلامية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الشؤون الإسلامية وخدمة القضايا الإسلامية، بالإضافة إلى تجربة المملكة العربية السعودية في تنمية الأوقاف وتنميتها وتعظيم أثرها الاقتصادي والتنموي، وتعزيز دور الأوقاف في تحقيق التنمية المستدامة ورعاية العمل. الإنسانية، بالإضافة إلى موضوع الحوار الثقافي بين الشرق والغرب، وتعظيم أثر المؤتمر العام المقبل من خلال تنظيم ورش عمل متخصصة في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف.
تطوير العمل الإسلامي
واتخذ المجلس عددا من القرارات المتعلقة بالموضوعات المطروحة، والتي تضمنت اعتماد عدد من أوراق العمل العلمية المقدمة من الدول الأعضاء، والاتفاق على تقديم موضوعات متخصصة ضمن أعمال المؤتمر العام العاشر، بما يسهم في تطوير العمل الإسلامي المشترك وتعزيز دور وزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية في خدمة المجتمعات الإسلامية." إن الجانب الإيراني يتعمد الإثم على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، وإصرار الجانب الإيراني على زعزعة أمن واستقرار المنطقة وترويع الآمنين وقتل الأبرياء وتدمير المرافق السكنية والبنية التحتية ومحطات تحلية المياه والمطارات والمقرات الدبلوماسية، في انتهاك واضح للقيم والمبادئ الإسلامية وحسن الجوار والمواثيق والمواثيق والقانون الدولي، وتهديد للسلم والأمن الدوليين. ولا يمكن تبرير هذه الهجمات تحت أي ذريعة. بأي شكل من الأشكال، وأنه يجب على إيران أن توقف هذه الهجمات فوراً، وأن لا تقدم أي دعم أو تمويل أو تسليح لميليشياتها.
كما أعرب المجلس عن إدانته واستنكاره للاعتداءات المتكررة التي ينفذها الكيان الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك، وإغلاقه أمام المصلين خلال شهر رمضان المبارك.
واختتم المجلس بيانه بالإعراب عن خالص الشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله- على الرعاية والدعم للمؤتمر وللشؤون الإسلامية بشكل عام. كما تقدم المجلس بالشكر لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على جهوده المباركة في رئاسة المجلس وحرصه الدائم على تطوير عمله وتعزيز دوره في خدمة الإسلام والمسلمين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



