تقارير

ضوابط إلزامية للمدارس الخاصة بأبوظبي  في «التعلم عن بُعد»         

وألزمت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي المدارس الخاصة بتطبيق ضوابط في نظام التعليم عن بعد، مؤكدة أن التعلم عن بعد ليس نسخة مخففة من التعليم المدرسي، بل هو تعليم كامل يقدم عن بعد، مع الالتزام بالمعايير المتوقعة من المدارس فيما يتعلق بمخرجات التعلم ورفاهية الطلاب وتغطية المناهج وجودة المعلمين.

وأكدت الإدارة أن المدارس التي لا تستوفي جميع المتطلبات ستعتبر “غير ملتزمة” وستخضع لإجراءات عقابية محددة.

وتفصيلاً، أكدت الدائرة أن السياسة الجديدة تهدف إلى اعتماد نهج موحد للتعليم عن بعد في جميع المدارس الخاصة ومدارس الشراكة التعليمية في إمارة أبوظبي، ما يسهم في توفير تجربة أكثر سلاسة واتساقاً لكل من الطلاب وأولياء الأمور. وتوضح السياسة أيضًا كيف ينبغي للمدارس دعم الطلاب، مع التركيز على رفاهيتهم وسلامتهم المتكاملة، وتنظيم عملية الاتصال وضمان توفير تجربة تعليمية متوازنة وفعالة.

وتضمنت الالتزامات التأكد من أن المدرسة توفر تعليمًا منظمًا عن بعد لجميع الطلاب المسجلين في كل يوم دراسي مقرر، مع مراعاة جمع قواعد السلوك للتعلم عن بعد، والتأكد من تقديم جميع الدروس المباشرة من قبل معلم يمكن رؤيته عبر الكاميرا طوال مدة الدرس، وأن تشغيل فيديو مسجل مسبقًا للطلاب أثناء وقت الحصة المباشرة لا يعتبر تعليمًا مباشرًا، ولا يحتسب ضمن الحد الأدنى المطلوب للفصول التفاعلية، وتنفيذ آلية لضمان جودة الفصول وتسجيلها لضمان الجودة والأغراض التعليمية، وأن جميع تتضمن الفصول المباشرة التفاعل بين المعلم. والطلاب على فترات لا تتجاوز 20 دقيقة، مع مراعاة الحدود القصوى لوقت الشاشة المستمر، والالتزام بجدول يومي للتعلم عن بعد وإرساله لجميع أهالي الطلاب وإبلاغهم بأي تغييرات تطرأ عليه، وتعيين مسؤول محدد للتعلم عن بعد (ليس مدرسا)، ليكون نقطة الاتصال الوحيدة لجميع اتصالات المدرسة والقسم خلال فترة التعلم عن بعد، والتزام المدارس بتسجيل حضور الطلاب يوميا لكل فصل وتسجيله في نظام معلومات الطلاب بالمدرسة خلال 30 دقيقة من نهاية كل فصل، وعلى المدارس اتباع إجراءات وبروتوكول الاستجابة لعدم الحضور، وأن تكون المدرسة مسؤولة عن الخط الأول للمتابعة، عندما لا يقوم الطالب بتسجيل الدخول، لا يجوز للمدارس الاتصال بأولياء الأمور للتحقق من مكان وجود الطالب حتى تحاول المدرسة أولاً الاتصال بالطالب عبر القنوات الرسمية للمدرسة، وإجراء متابعة منظمة لرفاهية كل طالب مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، وإجراء متابعات للطلاب المعرضين للخطر مرتين على الأقل في الأسبوع، وتعيين طالب. مسؤول الرعاية الاجتماعية طوال فترة التعلم عن بعد، وهو المسؤول عن الحفاظ على سجل الطلاب المعرضين للخطر بالمدرسة، وتقديم ملخص أسبوعي إلى دائرة التعليم والمعرفة يتضمن عدد الطلاب المسجلين في سجل الطلاب المعرضين للخطر، وعدد متابعات السلامة الأسبوعية التي تم إجراؤها، وعدد حالات التصعيد إلى مستشار المدرسة أو الدعم الخارجي. وتضمنت الالتزامات ضرورة التزام المدارس برفاهية الموظفين والمعلمين، من حيث الجداول الزمنية المناسبة، ووضع حدود لعبء العمل، وتخصيص فترات استراحة مقصودة، وتوفير دعم الرفاهية لجميع الموظفين من خلال إجراء متابعات أسبوعية على الأقل، وتحديد نقطة اتصال واضحة، وإحالة الموظفين إلى الدعم الخارجي عند الحاجة. كما تضمنت الالتزامات المدارس تضمين ما لا يقل عن 45 دقيقة من التربية البدنية أسبوعيًا لجميع الطلاب من مرحلة رياض الأطفال إلى السنة الثالثة (باستثناء الطلاب المعفيين من التربية البدنية بسبب متطلبات التخرج)، وذلك تحت إشراف أو توجيه معلم التربية البدنية أو معلم الفصل، وعدم جدولة وقت شاشة متواصل يتجاوز الحد الأقصى لوقت الشاشة المستمر وتنفيذ استراحة منتصف الصباح خالية من الشاشة لا تقل عن 20 دقيقة، يحظر خلالها إرسال أي واجبات أو إشعارات أو رسائل للطلاب، ويجب على المدارس عدم تكليف الطلاب الواجبات المنزلية التي تتطلب وقتًا إضافيًا أمام الشاشات خارج ساعات الدراسة.

وتضمنت الالتزامات منع المدارس من التواصل مع أهالي الطلاب قبل الساعة 3:30 عصراً، أو بعد الساعة 8:00 مساءً، ما لم تكن هناك حالة طارئة تتعلق بسلامة الطالب، أو الرد على استفسارات أولياء الأمور، وتحديد قناة اتصال واحدة للتواصل الرسمي مع جميع أولياء الأمور، وإرسال تقرير أسبوعي مفصل. لا يجوز للمدارس نقل مسؤولية التعليم الأكاديمي إلى أولياء الأمور، حيث تقتصر مسؤولية أولياء الأمور على بيئة الطفل، بينما تقتصر مسؤولية المعلم على تعلم الطفل، بالإضافة إلى التأكد من تقديم جميع التقارير المطلوبة إلى دائرة التعليم والمعرفة في الوقت المحدد وبدقة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى