أخبار الخليج

المملكة: «ملكية مكة» تمنع البناء في المناطق التاريخية وتحدد 7 أمتار كأقصى ارتفاع بمحيطها – عاجل

الأصول التراثية وتعزيز استدامتها ضمن مساحة تقدر بـ 2774 كيلومتراً مربعاً.

وأوضحت الهيئة أن الدليل يمثل مرجعية رسمية لتنفيذ السياسات العمرانية ضمن نطاق الإشراف المباشر، سعياً لتحقيق التكامل بين المواقع ذات القيمة التاريخية ومحيطها العمراني.

11 نوعا من المواقع التاريخية

والإشارة إلى الإصدار تصنيف المواقع التاريخية إلى أحد عشر نوعًا، تشمل المساجد التاريخية، ومساجد القاعة، والأسواق، والأحياء، والآبار، وطرق الحج، وصولًا إلى النقوش الصخرية وحدود الحرم المكي.

وأشار الدليل إلى اعتماد نطاقين أساسيين للحماية، هما “منطقة الحماية الرئيسية” التي تشمل الأصل التاريخي، و”المنطقة العازلة” التي تُعرف بأنها مسافة مرجعية تبلغ 200 متر لحماية السياق المحيط.

وأكدت الهيئة أن البناء الجديد ممنوع منعاً باتاً ضمن مناطق الحماية الرئيسية، مع الاكتفاء بمرافق خفيفة ومؤقتة لتقديم الخدمات بعد الحصول على موافقة هيئة التراث.

لاحظت الوثيقة التنظيمية يمنع استخدام المعدات الثقيلة أو القيام بأعمال الحفر العميق قبل إجراء المسح الأثري، محذراً من السماح باستخدامات صناعية وحرفية من شأنها تلويث البيئة داخل المناطق العازلة.

وتطرق الدليل التخطيطي إلى تقييد الارتفاعات الحضرية، ومنع المباني القائمة من تجاوز ارتفاع الموقع التاريخي، وتحديد الحد الأقصى للارتفاع للتطوير الجديد بـ 7 أمتار أو طابقين في المناطق الطبيعية والريفية.

وأضافت الهيئة اشتراطات صارمة للتعامل مع الأماكن العامة، تقضي بتخصيص مساحات خضراء لا تقل عن 30% من المساحة الإجمالية، وتوفير مناطق تظليل تغطي نصف المساحة على الأقل.

واقترحت اللائحة تحويل مسارات الحركة داخل مناطق الحماية إلى مسارات مخصصة للمشاة فقط، ومنع دخول المركبات الآلية إلا في الحالات الطارئة القصوى لضمان سلامة الأصول.

وحذرت الهيئة من استخدام الإضاءة القوية أو ذات الوهج المباشر على العناصر التراثية، واشترطت استخدام الإضاءة الدافئة منخفضة الشدة التي تتراوح من 5 إلى 20 لوكس للحفاظ على الشخصية. تاريخية.

دمج المواقع

وكشف الدليل عن منهجية متقدمة لربط المواقع المتقاربة، مقترحاً دمج المواقع التي تفصل بينها مسافة تقل عن 130 متراً في “مجموعة تاريخية” واحدة تتقاسم فضاء عمرانياً ثقافياً متصلاً.

واختتمت الهيئة وثيقتها بالتأكيد على أن الدليل يخضع للتحديث المستمر كل ثلاث سنوات، مع إلزام الأطراف النامية بتعيين استشاري متخصص في الحفاظ العمراني للإشراف على التنفيذ والتأكد من جودة المخرجات.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى