فن ومشاهير

صور| المقار الحكومية تتزين بإبداعات السعوديين.. والفن يتحول إلى مسار احترافي

ويشهد المشهد الثقافي السعودي حركة إبداعية متنامية تتزامن مع نهضة العالم بمناسبة يوم الفن العالمي في 15 أبريل، وسط اهتمام حكومي ملحوظ باقتناء المصنفات الوطنية وعرضها في المقرات الرسمية، لدعم المواهب وتمكينها.

أكد مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون فرع الدمام يوسف الحربي، أن المرحلة الحالية تشهد زيادة ملموسة في الأنشطة الثقافية، يدعمها زيادة ملحوظة في إقامة المعارض وورش العمل والدورات والمحاضرات الفنية.

وقد ذكر ذلك الحربي الفنونوتمثل هذه الثقافات بأشكالها المختلفة أساسًا لا غنى عنه و”جسرًا حيويًا” يربط بين الثقافات

"Youssef

والشعوب، لافتاً إلى أن اهتمام الجهات الحكومية باقتناء الأعمال ساهم بشكل مباشر في رفع مكانة الفنان السعودي وتعزيز حضوره.

وأشار إلى أن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون لعبت دورا تاريخيا بارزا منذ السبعينيات في رعاية الحركة الإبداعية والتراثية، موجها تحياته إلى كل مبدع ساهم في إثراء المشهد وخلق هذا التعاون المثمر بين الهيئات الثقافية والفنانين.

وفيما يتعلق بتمكين الممارسين، كشفت الفنانة التشكيلية شيخة الحربي أن الساحة المحلية مليئة بالإمكانات الواعدة التي تتطلب دعم مؤسسي مضاعف، مقترحة توفير مساحات فنية متخصصة وتكثيف البرامج التدريبية لإبراز هذا الأمر.

"" الثقافة الفنية بين الشباب منذ الصغر، مما ينعكس إيجاباً على مستقبل الحراك المجتمعي.

بدوره، أوضح أستاذ العود في جمعية الثقافة والفنون بالدمام عادل محمد، أن الفن تحول من مجرد هواية إلى طريق مفتوح لمن يمتلك الشغف، مسجلاً إقبالاً متزايداً في الساحة اليوم على تعلم العزف وصقل الذوق.

وحذر من خطورة الانقطاع عن التدريب معتبراً أن «الاستمرارية والمثابرة» العامل الحاسم في بناء الفنان

"Adel

الحقيقي، مؤكداً أن الحراك الحالي الذي يبرز أصواتاً ولاعبين جدد يمثل بيئة خصبة تدعو إلى الفخر.

وفي السياق نفسه، استعرض الشاب جواد المطوع تجربته في الانتقال من البيانو إلى العود تحت تأثير والده، مشيراً إلى أن الموسيقى تشكل ملجأ و«مساحة صادقة» للتعبير عن مختلف المشاعر الإنسانية، متجهاً نحو الاحتراف بتوجيهات من مدربين متخصصين.

وأشار إلى أن الساحة مليئة بالأسماء البارزة التي تمثل مصدر إلهام كبير للجيل الجديد، مستشهدا بتجربة الفنان عبادي الجوهر، مؤكدا أن الموهبة وحدها لا تكفي ما لم يتم صقلها من خلال الالتزام والتعلم المستمر لتحقيق الإتقان الحقيقي."محاذاة النص: المركز"

"Jawad
اسم

من جانبها، أعربت الطفلة نور بسام عن شغفها المبكر بعالم الألوان، وكشفت عن أحدث إنجازاتها المتمثلة في اللوحة

"نور

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى