أخبار الخليج

المملكة: للحد من مضاعفاتها.. حملة لمحاصرة "البطانة المهاجرة" التي تصيب 10% من النساء


افتتح المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر التابع لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبدالله يوسف الحملة التوعوية “ما بعد بطانة الرحم”" الهدف="_فارغ"

وأوضحت أن المرض يتمثل في وجود خلايا بطانة الرحم خارج تجويفها الطبيعي، مشيرة إلى أنها تنتقل إلى المبيضين أو قناتي فالوب أو منطقة الحوض، ونادرا ما تصل إلى أعضاء أخرى.

الأعراض وأهم خيارات العلاج

أشارت إلى ذلك أعراضوتتراوح من الغياب التام إلى الألم الشديد، مع ملاحظة أن ما يقارب 10% من حالات تأخر الحمل تكون بسبب بطانة الرحم بشكل مباشر.

وأشارت إلى أن الوقاية مستحيلة حاليا لأن الأسباب غير معروفة بدقة، مؤكدة أن التشخيص المبكر يحد من الالتصاقات وتكوين الأكياس، خاصة بالنسبة للفئة العمرية من العشرينيات إلى الأربعينيات.

وأضافت أن خيارات العلاج متاحة للتخفيف من الأعراض، داعية النساء إلى مراجعة الطبيب عندما يشعرن بنفس الشيء. مع ظهور أعراض غير طبيعية لضمان التدخل المبكر وتجنب أي مضاعفات صحية.

التوعية بالمرض

من جانبها، أكدت استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفى الملك فهد الجامعي الدكتورة كاميليا العبيد، أن الحملة تستهدف النساء من 18 إلى 45 عامًا، مع التركيز بشكل مكثف على الفئة الأكثر عرضة لخطر الإصابة بين 25 و35 عامًا."D.

وأشارت إلى أن نسبة الإصابة عالميا تقدر بنحو 10% من النساء، موضحة أن تشابه الأعراض مع أمراض نسائية أخرى يجعل التشخيص تحديا طبيا يتطلب وعيا مجتمعيا.

وذكرت أن الفعالية تتضمن خمسة أركان توعوية متخصصة، تبدأ بالتعريف والتشخيص ومراجعة العلاجات، وصولاً إلى ركن الاستشارة الذي يضم أطباء متخصصين لتقديم التوجيه المباشر للمرضى لمساعدتهم في الوصول إلى الخطة العلاجية.

المفاهيم الصحيحة. شائع

بدورها، أوضحت رئيسة النادي الطلابي ريناد الربح، أن المبادرة تسعى إلى تصحيح المفاهيم الشائعة، محذرةً من قاعدة “ليس كل الألم أثناء الدورة الشهرية طبيعياً”، فقد يكون مؤشراً على وجود مشكلة تتطلب الفحص."Renad

وتتضمن الحملة خمسة محاور توعوية متكاملة، تبدأ بركن تعريفي يشرح ماهية المرض، يتبعه ركن مخصص للأعراض التي قد تعاني منها المصابات، ثم ركن يسلط الضوء على طرق التشخيص، بالإضافة إلى ركن يشرح خيارات العلاج والدعم، وصولاً إلى ركن “استشر طبيبك” الذي يتيح للزائرات طرح أسئلتهن على الأطباء المقيمين المتخصصين.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن الحملة تستهدف كافة شرائح المجتمع بما في ذلك الرجال لتعزيز الدعم الأسري. للمصابات مؤكدا أهمية المبادرات الطلابية في نشر الثقافة الصحية وتحسين نوعية الحياة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى