تقارير

ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يناقش بشكل غير معلن إلغاء زيارة نائبه جي دي فانس إلى باكستان بسبب عدم رغبة طهران في تقديم تنازلات بشأن تخصيب اليورانيوم. وأوضح ترامب: “سنمدد وقف إطلاق النار حتى تقدم إيران مقترحها وتنتهي المناقشات بطريقة أو بأخرى”، وأضاف: “لقد وجهت قواتنا المسلحة بمواصلة الحصار والبقاء في حالة تأهب وقادرة على التحرك”.

يأتي ذلك في وقت قال موقع “أكسيوس” إن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة أعلنوا تأجيل زيارة فانس التي كانت مقررة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى أجل غير مسمى، إثر رفض طهران المشاركة في جولة جديدة من محادثات السلام.

وذكرت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني أن الفريق المفاوض أبلغ الوسطاء الباكستانيين قرار عدم التوجه إلى إسلام آباد، مؤكدة عدم وجود آفاق للمشاركة في ظل الظروف الحالية.

وتشير التقارير إلى أن هناك انقساما داخليا في طهران، إذ يضغط الحرس الثوري لتبني موقف متشدد يرفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات ما لم ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. وبحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، فإن استمرار هذا الحصار “يشكك في جدية أي مفاوضات”.

وأكد الرئيس ترامب في تصريحات إعلامية أنه لا يريد تمديد الهدنة، قائلا: “توقعاتي هي البدء بالقصف، لأنني أعتقد أن هذا هو أفضل موقع للدخول في حال عدم التوصل إلى اتفاق.. جيشنا على استعداد تام للانطلاق”.

وبينما أشار ترامب إلى أن المهلة تنتهي مساء الأربعاء، أكد وزير الإعلام الباكستاني أن المهلة هي مساء الثلاثاء (حوالي الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة).

وعلى الرغم من الاستعدادات الأولية للمغادرة، يظل نائب الرئيس فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في واشنطن للمشاركة في “اجتماعات سياسية إضافية”. ولوحظ تغير في مسار الطائرة الحكومية المخصصة لنقل الوفد، حيث توجهت إلى واشنطن بدلا من الإقلاع إلى باكستان.

من جانبه، حث وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار كافة الأطراف على تمديد وقف إطلاق النار وإعطاء “فرصة للدبلوماسية”، مؤكدا أن باكستان بذلت جهودا حثيثة لإقناع القيادة الإيرانية بالمشاركة، وما زالت تنتظر ردا رسميا قبل فوات الأوان.

وبذل وسطاء من باكستان ومصر وتركيا جهودا مكثفة طوال يوم الاثنين لإقناع طهران بالعودة إلى المفاوضات. وبينما ظهرت إشارات إيجابية ليل الاثنين تنبئ بموافقة إيرانية وشيكة، تغير المشهد فجر الثلاثاء مع استمرار المماطلة الإيرانية في انتظار «الضوء الأخضر» من المرشد الأعلى، ما أدى في النهاية إلى تعليق الرحلة الأميركية وأعاد المنطقة إلى حافة التصعيد العسكري.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى