فن ومشاهير

«مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية» يهدي دورته الـ34 إلى الراحل هاني شاكر

«مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية» يهدي دورته الـ34 إلى الراحل هاني شاكر     
زيزي عبد الغفار   

تستضيف العاصمة المصرية (القاهرة) فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين لـ«مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية»، التي تقام على مسارح دار الأوبرا المصرية، في الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر المقبل. وتأخذ دورة هذا العام طابعا عاطفيا خاصا، إذ تقام تخليدا وتكريما لروح “أمير الغناء العربي” الفنان الراحل هاني شاكر، الذي توفي في الثالث من مايو الماضي، بعد مسيرة فنية حافلة أغنى خلالها مكتبة الموسيقى العربية بأعمال خالدة، وسيبقى اسمه حيا. محفورة في ذاكرة الفن الأصيل.

ويأتي إهداء جلسة «مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية» لروح الفنان هاني شاكر لترسيخ نهج «المهرجان» في الاحتفاء بالشخصيات الموسيقية التي ساهمت في الحفاظ على الهوية الغنائية العربية وترسخ مفاهيم الفن التشكيلي. وشكلت مسيرة الراحل علامة فارقة في تاريخ الأغنية التراثية والرومانسية، مما جعله أحد أبرز ركائز الغناء في الوطن العربي، وقدوة للأجيال الشابة.

  • «مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية» يخصص دورته الـ34 للراحل هاني شاكر

ومن المقرر أن يشهد حفل الافتتاح حفل ​​تكريمي استثنائي، يستعرض المحطات الملهمة في مسيرة الراحل هاني شاكر الفنية، بدءاً من بداياته، مروراً بأبرز أعماله التي تعاون فيها مع كبار الملحنين والشعراء، وصولاً إلى أحدث روائعه الفنية التي تركها أمانة في آذان الجمهور العربي.

فيما تتضمن الدورة الـ34 لـ«مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية» برنامجا فنيا مكثفا، يمتد على مدار 11 يوما، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الغناء والموسيقيين من مختلف الدول العربية، بالإضافة إلى الفرق الموسيقية التابعة لدار الأوبرا المصرية، وتتوزع الفعاليات بين حفلات غنائية وموسيقية، على مسارح الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور.

وبالتوازي مع العروض الفنية، يقام مؤتمر علمي مصاحب للمهرجان، بمشاركة باحثين وأكاديميين متخصصين في الموسيقى العربية، حيث تناقش الجلسات العلمية قضايا التجديد والتراث في الموسيقى العربية، وسبل الحفاظ على التراث الغنائي، بالإضافة إلى تخصيص موضوعات بحثية؛ لمناقشة الخصائص الفنية والموسيقية التي ميزت أسلوب هاني شاكر، والمدرسة الفنية التي ينتمي إليها.

ومن المتوقع أن تتضمن الدورة الجديدة أيضًا مجموعة من الفعاليات، منها: مسابقات في العزف والغناء، وأبحاث وفعاليات المؤتمرات العلمية، بالإضافة إلى الحفلات الموسيقية والغنائية، التي يؤديها كبار نجوم الغناء العربي، لمواصلة الدور الذي يلعبه «المهرجان» في الاحتفاء بالموسيقى العربية وتقديم تجارب فنية متنوعة لجمهوره.

ومن المعروف أن «مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية» يعتبر من أهم المحافل الفنية في الشرق الأوسط، وقد سعى منذ إنشائه إلى الحفاظ على التراث الموسيقي العربي، ودعم الطاقات الشابة، وتكريم الرواد الذين تركوا بصمة لا تمحى في ذاكرة الوجدان العربي.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : zahratalkhaleej

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى