"دبا الحصن للمالح والصيد البحري" يواصل فعالياته وسط إقبال جماهيري وزخم اقتصادي

"دبا الحصن للمالح والصيد البحري" يواصل فعالياته وسط إقبال جماهيري وزخم اقتصادي
الشارقة في 31 أغسطس / وام / يشهد مهرجان “دبا الحصن للمالح والصيد البحري” في نسخته الـ2، والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبلدية دبا الحصن إقبالاً جماهيرياً لافتاً وزخماً اقتصاديا حيث واصلت أعداد كبيرة من الزوار من مختلف إمارات الدولة التوافد إلى جزيرة الحصن للاستمتاع بالأجواء التراثية الحية التي تعبق بأصالة الساحل الشرقي.
وأشاد العديد من الزوار والمشاركين بجهود تنظيم الحدث مشيرين إلى أن توفر الخدمات المتكاملة أتاح للزوار تجربة تفاعلية مع الأجنحة المتنوعة التي ضمت “سوق المالح” المركزي ومنطقة المطاعم الشعبية وأجنحة المنتجات الزراعية المحلية وتميزت هذه الدورة بنمو استثنائي في عدد المشاركين الذين بلغوا أكثر من 100 عارض من الجهات الحكومية المعنية بالشأن البحري وشركات القطاع الخاص والعلامات التجارية الرائدة إلى جانب نخبة من رواد الأعمال والأسر المنتجة.
وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن المهرجان أصبح منصة اقتصادية رائدة لأبناء المنطقة الشرقية ومن خلال فتح أبوابه سنوياً للعارضين يقدم للمجتمع في دبا الحصن قصص نجاح الأسر المنتجة ورواد الأعمال الذين استطاعوا الاستثمار في حرفة تراثية ذات صلة بالأمن الغذائي هي صناعة المالح بالإضافة إلى الحرف البحرية التقليدية.
وأوضح أن غرفة الشارقة تدعم الصناعات المحلية التي يرتفع الطلب بشكل كبير على منتجاتها وتفتح قنوات تسويق جديدة تدعم المنظومة الاقتصادية للمجتمع المحلي لافتاً إلى أن الحدث يسهم في تمكين رواد الأعمال وتحويل الحرف التقليدية إلى مشاريع مستدامة ونجح على مدى أربعة أيام حافلة بالعروض والنشاط التجاري والورش والفعاليات المتنوعة في ترك أثر إيجابي في نفوس الزوار، ومثَّل دعماً مباشراً لاقتصاد الأسر المنتجة ورسخ مكانته كحدث استراتيجي في خارطة الفعاليات الوطنية وأظهر بوضوح أن التراث إلى جانب كونه موروثاً ثقافياً له أبعاد اقتصادية محفزة للابتكار في عدة أنشطة تجارية وصناعية.
وأشار طالب عبدالله اليحيائي مدير بلدية مدينة دبا الحصن إلى دور المهرجان في تمكين الاقتصاد المحلي ودعم المشاريع الصغيرة وتعزيز النمو الاقتصادي في دبا الحصن والمنطقة الشرقة من خلال ممارسات اقتصادية مستدامة مشيداً بالجهود التكاملية لإنجاح المهرجان واستقطاب الجمهور ورواد الأعمال والأسر المنتجة وتعزيز القيمة الاقتصادية للحدث وزيادة الإقبال على المنتجات التي عرضها “سوق المالح” وأجنحة المنتجات المحلية مما يظهر حجم الطلب المتزايد على المنتجات التراثية ذات الجودة العالية ويحفز المنتجين والمشتغلين بهذه الحرف على تحويلها إلى صناعات مستدامة على مدار العام ضمن رؤية تنموية شاملة تسهم في تكثيف جهود إحياء وحماية الموروث البحري والزراعي وتمثل ركيزة من ركائز الأمن الغذائي.
وتتحول أروقة المهرجان يومياً منذ انطلاقته إلى مسرح حي للاحتفاء بالموروث البحري حيث يزدحم “سوق المالح” بالمتسوقين ويتفاعل الجمهور مع العروض الفلكلورية التي تحاكي فنون الصيد التقليدية كما يسهم المهرجان في نقل المعرفة عبر الأجيال من خلال ورش عمل متخصصة وجلسات تطبيقية حول طرق وأساسيات صناعة وتمليح الأسماك وتعليبها بالإضافة إلى ندوات توعوية حول الصيد المستدام بهدف ضمان استمرارية هذه الحرفة التقليدية التي تعد ركيزة أساسية من ركائز التراث الإماراتي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam