تقارير

اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل، لإعادة الأمل وبناء المستقبل

اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل، لإعادة الأمل وبناء المستقبل     

ونبه إلدر إلى أن “60% من الأطفال في غزة في سن الدراسة لا يحصلون حاليا على تعليم حضوري”، مذكرا بأن 90% من المدارس تضررت أو تعرضت للتدمير.

وأشار إلى أنه “قبل هذه الحرب على الأطفال”، كان لدى الفلسطينيين في غزة بعض من أعلى معدلات معرفة القراءة والكتابة في العالم، وكان التعليم مصدر فخر وصمود وتقدم لأجيال. 

ومضى قائلا في المؤتمر الصحفي نصف الأسبوعي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف: “اليوم، هذا الإرث يتعرض لهجوم شديد. لقد دُمِرت المدارس والجامعات والمكتبات، ومُسحت سنوات من التقدم. هذا ليس مجرد دمار مادي. إنه اعتداء على المستقبل نفسه”.

“التعلم ينقذ الأرواح”

وأعلن المتحدث باسم اليونيسف أنه “سيتم توسيع برنامج العودة إلى التعلم ليشمل 336 ألف طفل”.

وشدد على أن الأولوية القصوى هي إعادة الأطفال إلى التعليم فورا، مشيرا إلى أن هذا غالبا يتم في خيام داخل المجتمعات المحلية والمراكز المجتمعية، مضيفا أنه لا يمكنهم الانتظار حتى يتم بناء مبانٍ ثابتة.

وشدد إلدر على أن “التعلم ينقذ الأرواح”، مضيفا أن المراكز والمساحات التعليمية التابعة لليونيسف “توفر مساحات آمنة في منطقة غالبا ما تكون غير آمنة وخطيرة”.

وأكد أن تلك المراكز التعليمية “تعيد توفير المعلومات الحيوية، وتوفر روتينا للأطفال. إنها تربط الفتيات والفتيان بخدمات الصحة والتغذية والحماية. وتحتوي مساحات التعلم التابعة لليونيسف على مراحيض مناسبة وأماكن لغسل الأيدي”.

تحويل الأمل إلى واقع ملموس

المسؤول الأممي أكد أن الطلب هائل على المراكز التعليمية، قائلا: “عندما كنت في غزة قبل أسبوعين، رأيت عشرات الآباء خارج مراكز التعلم يتوسلون للحصول على أماكن لأطفالهم”.

وأشار إلى أن تكلفة إلحاق طفل واحد بمركز تعليمي تابع لليونيسف تبلغ حوالي 280 دولارا أمريكيا سنويا، بما في ذلك الدعم النفسي، موضحا أنه من أجل توفير التعليم إلى 336 ألف طفل خلال ما تبقى من هذا العام، تحتاج اليونيسف بشكل عاجل إلى 86 مليون دولار أمريكي. وأضاف: “لنضع هذا المبلغ في سياق عالمي، فهو تقريبا ما ينفقه العالم على القهوة في ساعة أو ساعتين”.

وأكد إلدر أن برنامج العودة للتعلم لا يقتصر على مجرد البقاء على قيد الحياة، بل يتعلق بحماية محرك مستقبل غزة. 

وأضاف أن البرنامج يهدف إلى “إبقاء شعلة (الأمل) متقدة، ومنح الأطفال روتينا يوميا، وإعادة الكرامة والتوجيه إليهم”، مضيفا أن “الأمر يتعلق بكيفية تحويل الأمل إلى واقع ملموس، وكيفية إعادة بناء المستقبل”.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : un

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى