محمد بن زايد ومحمد بن راشد يشهدان جانباً من “القمة العالمية للعلماء”

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وبحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، انطلاق أعمال القمة العالمية للعلماء صباح اليوم في دبي، أكبر مؤتمر عالمي للعلماء. تجمع. للفائزين بجائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، بمشاركة أكثر من 150 عالمًا ومشاركًا من بينهم الفائزون بجوائز نوبل والجوائز العلمية العالمية المرموقة، إلى جانب قادة المؤسسات البحثية.
أكد وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، محمد عبدالله القرقاوي، أن دولة الإمارات آمنت منذ تأسيسها بأن بناء الأوطان لا يعتمد على الموارد وحدها، بل على الإنسان، مشدداً على أن أعظم استثمار في المستقبل هو الاستثمار في المعرفة والعلم.
وقال القرقاوي، في كلمته الافتتاحية بقمة العلماء التي انطلقت صباح اليوم في دبي، وهي أكبر تجمع عالمي للحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، بمشاركة أكثر من 150 عالماً وقادة بحث، بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات 2026، والتي تشكل منصة دولية للحوار العلمي وإيجاد حلول للتحديات العالمية، إن دولة الإمارات دولة متصالحة مع العلم وتؤمن بأن المعرفة هي أقصر طريق إلى الرخاء، وأن البحث والبحوث فالانفتاح على العقل يشكل ركائز أساسية. فهو لا غنى عنه لبناء إنسان قادر على التميز والتميز والاستمرارية.
وأوضح أن مسار المعرفة الإنسانية يشهد اليوم تحولا جذريا، في ظل التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، وتزايد طموح البشرية نحو حياة مديدة صحية، وهو ما يفرض مناهج علمية جديدة تتجاوز التخصصات التقليدية، لافتا إلى أن علاج الجائحة المقبلة، على سبيل المثال، لن يكون نتاج علم الأحياء وحده، بل نتيجة تكامله مع الحوسبة الكمومية.
وأشار إلى أن الحدود الفاصلة بين علماء الفيزياء والحوسبة والأحياء بدأت تتلاشى، مؤكدا أن مسؤولية العلماء اليوم لا تقتصر على الدور المعرفي فقط، بل تمتد إلى دور حاسم في مرحلة دقيقة تشهد تحولات كبيرة وتسارعات تكنولوجية وتغيرات اقتصادية غير مسبوقة، يزيد معها القلق على مستقبل البشرية.
وقال القرقاوي إن اجتماع العلماء في هذا الوقت يبعث برسالة أمل إلى العالم، مفادها أن الإنسان رغم الضجيج الذي يملأ العالم، لا يزال قادراً على اختيار طريق العقل والحكمة والعمل على تحسين هذا العالم، مؤكداً أن روح الإمارات تتقاطع مع روح هذا التجمع العلمي في النظر إلى المستقبل كمسؤولية، وليس سقفاً تحده تجارب الماضي.
وفي ختام كلمته ثمن القرقاوي جهود رابطة العلماء الدولية في جمع هذه النخبة من الشخصيات العلمية والفكرية المتميزة، ومن بينهم الحائزون على جوائز نوبل وتيورنج وفيلدز، مؤكداً أن اجتماعهم في دولة الإمارات، وبحضور قيادتها، سيسهم في خلق مستقبل أفضل للإنسانية وعالم أكثر تقدماً وحكمة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




