مال و أعمال

البنك العربي الوطني anb يتبنّى تأهيل وتمكين 100 شاب وشابة لسوق العمل عبر مبادرة "بُناة" بالشراكة مع جمعية فتاة الأحساء


بدأ البنك العربي الوطني سلسلة مبادراته المجتمعية المستدامة للعام الجديد 2026 بإطلاق مبادرة "بناة" تحت شعار "نحن نبني الناس لإحداث تأثير" بالشراكة مع جمعية فتيات الأحساء والتي تهدف إلى تأهيل 100 شاب وشابة من الأسر المستفيدة، ورفع جاهزيتهم المهنية والريادية، مع التمكين الفعلي والمستدام لهم من خلال التوظيف أو المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل.
وتندرج هذه المبادرة تحت مظلة البرامج "التأهيل والتمكين" ويهدف النهج المجتمعي الذي يتبناه البنك إلى المساهمة في توفير فرص التمكين الاقتصادي والمعرفي للشباب والشابات من الأسر ذات الدخل والمؤهلات المحدودة، بما يسمح لهم بالانتقال من الاعتماد على المساعدات إلى الاعتماد على الذات، وذلك من خلال تأهيلهم مهنياً ومهاريا للحصول على فرص عمل مناسبة، أو تمكينهم من إطلاق مشاريع إنتاجية تحقق لهم الاستقرار المعيشي والاقتصادي.
وتتضمن المبادرة إقامة معسكر تدريبي للمستفيدين من الفئة العمرية 18-50 من الشباب والشابات بمحافظة الأحساء، من خلال مسارات مهنية وحرفية متخصصة وتطبيقية، بشراكات تشغيلية مع عدد من الخبرات وبيوت التدريب المعتمدة بالمنطقة الشرقية، لتقديم التدريب على المهارات الصناعية والإنتاجية والحرفية والاستشارات التسويقية للمستفيدين.
وأكد خالد الراشد، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية في البنك العربي الوطني، اعتزاز البنك بإطلاق هذه المبادرة لما لها من أثر مجتمعي واقتصادي مستدام على واقع المستفيدين من الذكور والإناث وأسرهم، ولما يقدمه من نموذج تنموي رائد يؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع. ويساهم في تحفيز طاقاتهم من خلال تمكينهم مهارياً ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، وهو ما ينسجم مع أهداف برامج المسؤولية الاجتماعية للبنك العربي الوطني الهادفة إلى التمكين والأثر المستدام وبناء قصص نجاح ملهمة.
من جانبها أعربت الأستاذة لطيفة العفالق رئيسة مجلس إدارة جمعية فتيات الأحساء عن شكرها وتقديرها للبنك العربي الوطني على دعمه وشراكته الاستراتيجية للمبادرة. "بناة"وما يعكسه من التزامه بالمسؤولية الاجتماعية وحرصه على دعم البرامج التنموية ذات الأثر المستدام والقابل للقياس، معتبرا أن المبادرة "بناة" يساهم في معالجة فجوة الاستعداد المهني لدى أبناء الأسر المستفيدة، من خلال نموذج تدريبي تطبيقي يعتمد على مسارات مهنية متخصصة، وشراكات فعالة مع المعاهد ومراكز الفكر، لتقديم التوجيه المهني والدعم المستمر أثناء وبعد فترة التدريب، لتحويل المستفيدين من الحاجة إلى الإنتاج.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى