المملكة: التعليم: لا دمج ولا خروج مبكر في رمضان.. والحصة قائمة ولو لطالب واحد


واعتمدت الوزارة خطة تنفيذية دقيقة تضمنت أربعة مسارات رئيسية لضمان سير الدراسة بشكل فعال، شملت الدورة التعليمية، وتعزيز القيم والسلوك، وتفعيل الأنشطة الطلابية، بالإضافة إلى مسار التواصل. وتعمل الرابطة مع الأسرة على توحيد الجهود التربوية.
ووجهت باستثمار نسبة الـ 5% المخصومة من الحصص المدرسية، بالإضافة إلى فترات الأنشطة اللاصفية، في تنفيذ برامج نوعية تنمي المهارات وتغرس القيم وفق الأدلة التنظيمية المعتمدة.
الالتزام الصارم بالتوقيت
وشددت التعليمات الصادرة على ضرورة الالتزام الصارم بالجدول الزمني للفصول الدراسية دون أي تخفيض، ومنع منعا باتا إدراج الطلاب في الفصول المشتركة أو فصلهم قبل موعد الفصل الاعتيادي مهما كان عدد الحضور.الوزارة ملزمة الكادر التعليمي من خلال متابعة تنفيذ المنهج بكافة مكوناته، والتخطيط المسبق للدروس للتركيز على المهارات والمفاهيم الأساسية وشرح المحتوى التعليمي كاملاً دون الإخلال بالأهداف التعليمية.
وتسعى الخطة إلى خلق بيئة مدرسية جاذبة من خلال تفعيل البرامج التي تعزز السلوك الإيجابي وتلبي ميول الطلاب مما يسهم في رفع معدلات الانضباط الذاتي وتحويل المدرسة إلى حاضنة تعليمية محفزة خلال الشهر الفضيل.
وفي إطار الإعداد اليومي، طلبت الوزارة من المعلمين إعداد مهام تعليمية تراعي الفروق الفردية. يقترح أنشطة تفاعلية تدعم المقررات الأكاديمية وتحدد بدقة الاحتياجات التعليمية لكل فئة من الطلاب.
وأوضحت الوزارة أن نجاح هذه الخطة يعتمد على تكامل الأدوار بين اللجان المدرسية والموجهين وقادة النشاط والمعلمين، لتقديم جلسة دراسية فعالة ترسخ الانضباط وتضمن جودة التعليم. النتائج التعليمية.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه الخطة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتنظيم العملية التعليمية خلال شهر رمضان المبارك، وتحقيق التوازن بين متطلبات التعليم والبيئة التعليمية المناسبة، مما ينعكس إيجاباً على تحصيل الطلاب واستقرار الميدان التعليمي.



