مال و أعمال

معرضا «صيانة وتصميم الطائرات» يرسخان مكانة دبي في الهندسة المتقدمة

افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أمس، فعاليات الدورة الأكبر في تاريخ «معرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وعمرة الطائرات» و«معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات 2026»، الحدث الإقليمي الرائد في سوق خدمات ما بعد البيع لقطاع الطيران.

وينعقد الحدثان على مدار اليومين الرابع والخامس من شهر فبراير في مركز دبي التجاري العالمي، وسيجمعان سلاسل التوريد العالمية لقطاع الطيران في ظل استمرار الطلب الإقليمي المرتفع على خدمات صيانة الطائرات وإصلاحها وتجديدها وحلول تصميم المقصورات، مما يعكس النمو السريع للقطاع في المنطقة.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في تدوينة على موقع «إكس» أمس: «افتتحت اليوم فعاليات معرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات والتصميم الداخلي للطائرات 2026، وهما منصتان محوريتان تساهمان في تشكيل مستقبل قطاعي الطيران والفضاء في المنطقة وعلى المستوى العالمي».

وأضاف سموه: «بمشاركة أكثر من 250 عارضاً عالمياً وحضوراً عالمياً واسعاً، تعكس هذه الفعاليات تركيز القطاع على تعزيز المرونة ودعم الاستدامة وتحقيق النمو على المدى الطويل، بالإضافة إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي رائد في صناعة الطيران والهندسة المتقدمة».

وتشهد الدورة السابعة عشرة للحدث مشاركة قياسية من العارضين، مع توسع المعرض ليشمل قاعة عرض إضافية لأول مرة، وأكثر من 9000 زائر. وسيستعرض المشاركون أحدث الابتكارات في تصميم مقصورة الطائرات وأدوات الصيانة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات وحلول سلسلة التوريد ومعدات الدعم الأرضي وتقنيات السلامة، مما يعزز مكانة المنطقة كمركز عالمي لخدمات الطيران والابتكار والاستثمار.

وقال فريزر كوري، الرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية والتجارية في دبي لصناعات الطيران، في جلسة خلال الحدث: «إن النمو غير المسبوق الذي تشهده دبي والمنطقة يعكس بيئة جاذبة للمواهب والاستثمارات في ظل النهج الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة القائم على الاستثمار في البنية التحتية وجذب الفرص».

وأضاف: «يشهد قطاع الطيران توسعاً ملحوظاً مع قيام إيرباص بإنشاء مرافق جديدة في مطار آل مكتوم الدولي، وتطوير فلاي دبي لمنشأتها الخاصة، وانتقال حظائر طيران الإمارات إلى مطار آل مكتوم الدولي بحلول عام 2030». وأكد أن المنطقة توفر بيئة داعمة ومحفزة للعمل وجذب المواهب، مما يساهم في هذا النمو السريع، بالإضافة إلى سهولة الوصول إلى بعض الأسواق العالمية الأسرع نموا.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى