أخبار الخليج

برامج مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية تدعم 36 ألف شخص في ثلاث دول خلال 2025

برامج مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية تدعم 36 ألف شخص في ثلاث دول خلال 2025     

الشارقة في 17 فبراير/ وام / أعلنت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية اليوم عن نتائج برامجها الإنسانية لعام 2025 الذي شهد توسعاً في حضورها الدولي وتركيزاً على تعزيز منظومات حماية الطفل والتصدي لمخاطر الاستغلال والعنف والأذى التي تطال الأطفال حول العالم.

وأطلقت المؤسسة أربع مشاريع في المغرب والمكسيك وزنجبار خلال عام 2025 استهدفت أكثر من 36 ألف شخص وقدّمت خدمات حماية الأطفال والمناصرة المجتمعية وبناء القدرات على مستوى المؤسسات وذلك بالتعاون مع أربع منظمات غير حكومية دولية ذات حضور ميداني مباشر شملت: بلان إنترناشيونال – المكسيك وجمعية بيتي ومؤسسة أمان لحماية الطفولة ومنظمة أنقذوا الأطفال.

وتسترشد مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية بالإرث الإنساني للمغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان القاسمي وتعمل تحت رئاسة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي وفق نهج مؤسسي يركز على الحلول الوقائية طويلة الأمد لتحقيق أثر إيجابي ومستدام في حياة الأطفال ومجتمعاتهم.

وفي إطار حرصها على ترسيخ الأثر المجتمعي للعمل الإنساني تحظى المؤسسة بعدد من الشركاء المحليين من أبرزهم شركة “ألف” بصفتها الشريك التأسيسي الرئيسي إلى جانب شركتي “بيئة” و”نفط الهلال” كشريكين مؤسسين بما يدعم استدامة برامجها ويعزّز تكامل الجهود في مجال حماية الأطفال.

وتقوم برامج المؤسسة على ثلاث ركائز متكاملة هي: الحماية والمناصرة وبناء القدرات حيث توجه هذه الركائز مشاريعها وبرامجها وشراكاتها لحماية الأطفال من الأذى عبر تعزيز أنظمة الحماية وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية إلى جانب مناصرة قضايا الأطفال ودعم حقوقهم بالتعاون مع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني وتمكين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات بالمهارات والموارد اللازمة لاستدامة جهود حماية الطفل على المدى الطويل.

وتشير تقديرات دولية إلى أن نحو 138 مليون طفل حول العالم لا يزالون ضحايا لعمالة الأطفال وأن الأطفال يشكّلون 38% من ضحايا الاتجار بالبشر على مستوى العالم وتصاعدت هذه المخاطر في السنوات الأخيرة بفعل النزاعات والنزوح وعدم الاستقرار الاقتصادي والأزمات المرتبطة بالمناخ مما يزيد الضغط على أنظمة حماية الطفل.

وأمام هذه التحديات منحت برامج “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” في عام 2025 الأولوية للوقاية والتدخل المبكر وتعزيز الأنظمة المعنية بحماية الأطفال على المستويين المجتمعي والمؤسسي بما يسهم في تعزيز قدرات المجتمعات ودعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ولا سيما الهدف 8.7 المتمثل بمكافحة عمالة الأطفال و16.2 بشأن إنهاء الاتجار بالأطفال والعنف ضدهم و5.3 المتعلق بالقضاء على زواج الأطفال.

وفي المغرب أطلقت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” مشروعين رئيسيين لتعزيز منظومات حماية الطفل على المستويين الوطني والمجتمعي ويستهدف المشروعان أكثر من 6,000 طفل وعائلات ومجتمعات محلية.

وأُطلق المشروع الأول بالشراكة مع “مؤسسة أمان لحماية الطفولة” في منطقة سوس ماسة ويركز المشروع على تعزيز البيئات الآمنة للأطفال من خلال المشاركة المجتمعية والتعاون الحكومي والوصول الميداني المتنقل.

ويستمر المشروع 17 شهراً ويستهدف حوالي 740 مستفيداً مباشراً وأكثر من 5,000 أسرة مع توحيد جهود 180 جهة حكومية ومجتمعية ومحلية مما يدعم جهود الوقاية ومهارات الإدارة وتحسين الوصول إلى خدمات الحماية وينسجم مع السياسة العامة الشاملة للمملكة المغربية في حماية الطفل.

وجاء المشروع الثاني بتمويل مشترك بين “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” و”مؤسسة القلب الكبير” وتنفيذ “جمعية بيتي” في المناطق الريفية الرئيسية بإقليم القنيطرة ويسعى المشروع إلى إعادة تأهيل الأطفال ورعايتهم وتوفير الإيواء والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والتعليم والتدريب المهني لأكثر من 100 طفل إلى جانب الدعم لأكثر من 140 شخصاً من أفراد أسرهم من خلال خدمات إعادة الإدماج وتعزيز الروابط الأسرية فيما تتناول برامج التوعية والورش المجتمعية الأسباب الجذرية لعمالة الأطفال وتفكك الأسرة.

وفي زنجبار أطلقت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” أول مشاريعها بالشراكة مع “منظمة أنقذوا الأطفال الدولية” لتوسيع خدمات دعم الناجين من العنف والاستغلال في بيمبا أنغوجا.

ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مباشر لأكثر من 1,000 ناجٍ وناجية من العنف والوصول إلى حوالي 10,000 شخص من خلال حملات التوعية والرعاية المجتمعية وتُقدَّم الخدمات من خلال اثنين من “مراكز الدعم المتكامل” في مستشفى جيتيماي في أنغوجا ومستشفى عبدالله مزي في بيمبا مما يعزز مسارات الإحالة وتقديم خدمات الرعاية المتكاملة الطبية والنفسية والقانونية ويرفع مستوى التنسيق بين مقدمي الخدمات.

وفي المكسيك تعاونت “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” مع “منظمة بلان انترناشيونال” لتنفيذ برنامج “حُماة الأطفال” لحماية الأطفال المهاجرين والمعرضين لخطر الاستغلال نتيجة النزوح.

ويستهدف البرنامج حوالي 7,000 طفل ويافع من المهاجرين في ثلاث مدن مكسيكية : تاباتشولا و مكسيكو سيتي وسيوداد خواريز وتصل نتائجه غير المباشرة إلى أكثر من 15,000 شخص من خلال حملات التوعية وبناء القدرات المجتمعية.

ويجمع البرنامج بين الدعم الوقائي المباشر والمساحات الآمنة والخدمات النفسية والاجتماعية ووحدات صحية متنقلة وتدريب أفراد المجتمع لتعزيز الاستجابة المحلية لمخاطر الاتجار والاستغلال على مسارات الهجرة الرئيسية.

وقالت لوجان مراد مدير مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية تهدف المؤسسة إلى تعزيز أنظمة حماية الأطفال والاستثمار في الوقاية وتقديم الخدمات المتكاملة للأطفال في جميع أنحاء العالم ويعكس هذا النهج الإرث الإنساني للمغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان القاسمي ويستمر تحت قيادة وبرؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.

وأضافت أن التحديات التي تواجه الأطفال اليوم أصبحت أكثر تعقيداً مما يبرز الحاجة إلى تعزيز أنظمة الحماية على المدى الطويل وفي عام 2025 ركزت المؤسسة على تعزيز منظومات حماية الطفل على المستويين المجتمعي والمؤسسي وبناء منظومات حماية مستدامة تسهم في ترسيخ أطر حماية فعالة طويلة الأمد وتحدّ من المخاطر قبل تفاقمها و سنواصل توسيع نطاق مشاريعنا التي تعكس قيم التضامن والمسؤولية المشتركة وتدعم الجهود الدولية لحماية الأطفال عالمياً ونتقدّم بخالص الشكر والتقدير لشركائنا من الداعمين الذين يشكّل التزامهم ركيزة أساسية في تمكين العمل المشترك وتعزيز منظومة حماية الأطفال على المدى الطويل انطلاقاً من قيمٍ مشتركة تؤمن بالشراكة كمدخل لتحقيق أثر مستدام.

وانطلاقاً من هذا النموذج المتقدم في تعزيز منظومات حماية الأطفال تتجه “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” إلى الإعلان خلال العام الجاري عن توسعات استراتيجية تشمل شراكات دولية وإطلاق مشاريع نوعية تسعى إلى إرساء معايير مرجعية لحماية الطفل وتطوير أطر عمل مستدامة قابلة للتكيّف مع احتياجات المجتمعات الهشة والمستضعفة عالمياً.

وتنفذ “مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية” حلولاً طويلة الأمد تركز على الوقاية وتعزيز المرونة وتتخذ من الشارقة مقراً لها وتتعاون مع منظمات غير حكومية عالمية وجهات محلية ومؤسسات لبناء مجتمعات قادرة على حماية الأطفال واليافعين.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى