فن ومشاهير

وسط المسؤوليات اليومية… هل تستطيع الأم الحفاظ على هدوئها في رمضان ؟

وسط المسؤوليات اليومية… هل تستطيع الأم الحفاظ على هدوئها في رمضان ؟     
زيزي عبد الغفار   

يؤكد متخصصو الإرشاد الأسري أن الحفاظ على هدوء الأم أثناء الصيام عنصر أساسي في استقرار أجواء المنزل، خاصة مع زيادة المسؤوليات اليومية بين إعداد وجبات الإفطار والسحور، ورعاية الأطفال، والالتزامات المهنية.

ويشير المختصون إلى أن انخفاض مستويات الطاقة خلال ساعات الصيام قد يزيد من صعوبة السيطرة على الأعصاب، خاصة في فترات ما قبل الإفطار، لكن التنظيم الجيد وإدارة التوقعات يسهم في تقليل التوتر.

وينصح الخبراء بتخصيص وقت قصير في الصباح لوضع قائمة واقعية بالمهام الأساسية، مما يعطي شعورا بالسيطرة ويقلل من الاكتظاظ الذهني.

كما يؤكد المختصون أن السعي إلى الكمال في كل التفاصيل يضاعف الضغط النفسي، مؤكدين أن طاولة بسيطة ومنزلاً مرتباً بشكل معقول كافيان للحفاظ على جو مريح.

ويرى الخبراء أن توزيع المهام حسب فترات النشاط يساعد على تجنب التعب والإجهاد، كما يفضل إنجاز المهام الأكثر تطلبا خلال ساعات النشاط، وتأجيل الأعمال الروتينية حتى أوقات انخفاض الطاقة.

فترات الراحة القصيرة تعيد التوازن

ويوصي المتخصصون بمنح نفسك بضع دقائق من التنفس العميق أو الجلوس بهدوء، لما لذلك من أثر إيجابي في تهدئة الأعصاب واستعادة التركيز.

كما يؤكد خبراء الأسرة أن المشاركة في الأعمال المنزلية تعزز روح التعاون وتخفف العبء عن الأم، مما ينعكس إيجاباً على مزاجها العام.

ويخلص المختصون إلى أن تذكر المغزى الروحي للصيام، كمدرسة للصبر وضبط النفس، يساعد الأمهات على التعامل بوعي مع ضغوطات اليوم، وتحويل أجواء رمضان إلى مساحة أكثر طمأنينة وتوازناً داخل المنزل.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : lebanon24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى