طوابير على غرف القياس وصناديق الدفع.. والعروض تحفّز على الشراء

شهدت أسواق دبي والشارقة إقبالاً ملحوظاً من قبل المستهلكين والعائلات على مراكز التسوق في موسم استثنائي، مدعوماً بالخصومات الموسعة التي تقدمها المتاجر بمناسبة عيد الفطر، والتي تراوحت بين 20 و60%. وشملت العروض التي رصدتها «الإمارات اليوم» خلال جولة ميدانية: الملابس والعطور والحقائب ومستحضرات التجميل والأحذية، إلى جانب عروض خاصة في محلات الإلكترونيات، مع سحوبات على الهدايا التي شملت الأجهزة المنزلية والسيارات.
وقال مستهلكون لـ«الإمارات اليوم»، إن العروض حفزت الإقبال على الشراء من المتاجر، سواء قبل إجازة عيد الفطر أو خلالها. وأضافوا أن النسبة الأكبر من التخفيضات تركزت في الملابس والعطور، لافتين إلى طوابير طويلة أمام غرف القياس وصناديق الدفع، ما دفعهم إلى تكرار زيارة مراكز التسوق والمتاجر للشراء عدة مرات.
بدورهم، قال مسؤولون في قطاع تجارة التجزئة، إن موسم عيد الفطر زاد الطلب في مراكز التسوق بأكثر من 80%، فيما ارتفعت المبيعات بنسبة 35% مقارنة بالأيام العادية.
وتفصيلاً، قال المستهلك عماد إبراهيم: «التسوق قبل وأثناء عطلة عيد الفطر يعتبر مظهراً من مظاهر الاحتفال بموسم العيد، خاصة في ظل توافر عروض وتخفيضات موسعة في مراكز التسوق، خاصة على الملابس الجاهزة».
من جانبه، قال المستهلك سامح عبد القادر، إن «عروض الخصم كانت أحد العوامل المحفزة لزيادة الطلب على مراكز التسوق، سواء قبل أو أثناء إجازة عيد الفطر»، لافتاً إلى أنه قسم مشتريات احتياجات أسرته إلى أوقات متكررة، لعدم قدرته على الشراء من مرة واحدة، لكثرة الطلب من قبل المتسوقين في المتاجر، والانتظار لفترات طويلة في طوابير في غرف القياس، أو صناديق الدفع.
وفي السياق نفسه، قالت المستهلكة أمنية سعيد، إن أغلب عروض التخفيضات تتركز في متاجر الملابس والعطور، مقارنة بالعروض المقدمة في المتاجر الأخرى.
واتفق المستهلك سامي ماجد، على أن زيادة العروض داخل مراكز التسوق زادت الإقبال على الزيارات عدة مرات قبل وأثناء عطلة عيد الفطر للشراء، بحثاً عن المنتجات المناسبة، خاصة الملابس، في ظل الإقبال الكبير والانتظار عند صناديق الدفع.
إلى ذلك، قال مسؤول المبيعات في أحد متاجر الملابس الجاهزة، جاي نايتن، إن «إجازة عيد الفطر شهدت إقبالاً ملحوظاً من العائلات على المتاجر لشراء الهدايا من عروض التخفيضات». وأضاف أن موسم العيد سجل نسبة طلب تجاوزت 80% بين المستهلكين والزوار مقارنة بالأيام العادية.
وتابع: «حققت المبيعات نمواً كبيراً خلال موسم عيد الفطر بمعدلات تجاوزت 35% مقارنة بالأيام العادية التي سبقت العيد».
وفي السياق نفسه، أرجع ديليب نيليش، مسؤول المبيعات في أحد متاجر الملابس والأحذية، التركيز الكبير لطلب المستهلكين على الملابس الجاهزة إلى كونها الأكثر طلباً خلال موسم العيد مقارنة بالسلع الأخرى. كما أرجع حصول الملابس على الحصة الأكبر من التخفيضات مقارنة بالسلع والمنتجات الأخرى إلى التنافس بين المتاجر للحصول على حصة سوقية أكبر من المبيعات خلال موسم الأعياد.
وتابع: «موسم عيد الفطر ساهم في ارتفاع المبيعات بنسب تجاوزت 30% مقارنة بالأيام العادية»، لافتاً إلى أن اختلاف العادات الشرائية لدى المستهلكين جعل البعض يفضل الشراء قبل عيد الفطر، والبعض الآخر اشترى على مراحل، بما في ذلك فترة العيد.
بدوره، قال مسؤول المبيعات في أحد منافذ تجارة الأجهزة الإلكترونية، محمد منصور، إن زيادة التنافسية بين المتاجر خلال فترة العيد، ساهمت في زيادة عروض القيمة المضافة، من خلال تقديم هدايا متنوعة عند الشراء، لافتاً إلى أن معدلات الطلب خلال موسم العيد تجاوزت 80%، فيما وصلت معدلات نمو المبيعات إلى 30% مقارنة بالأيام العادية.
موسم استثنائي
وقال خبير شؤون تجارة التجزئة، إبراهيم البحر، لـ«الإمارات اليوم»، إن «موسم عيد الفطر يعتبر من المواسم الاستثنائية في قطاع تجارة التجزئة الذي يشهد ارتفاعاً كبيراً في إقبال المستهلكين على السلع المتنوعة، مع توجه العديد من المستهلكين لشراء مستلزماتهم أو شراء الهدايا».
وأضاف أن الزيادة الكبيرة في التنافسية في قطاع تجارة التجزئة سواء بين منافذ البيع أو بين المتاجر التقليدية ومنصات التجارة الإلكترونية، حفزت زيادة العروض والخصومات بنسب ملحوظة خلال موسم العيد، وهو ما ساهم بدوره في زيادة الطلب على مراكز التسوق.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر


