"تريندز" يطرح رؤية متكاملة لتعزيز أمن الطاقة وحماية الممرات البحرية

"تريندز" يطرح رؤية متكاملة لتعزيز أمن الطاقة وحماية الممرات البحرية
أبوظبي في 17 أبريل/ وام/ شارك “تريندز للبحوث والاستشارات” في الندوة الافتراضية التي نظمها مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة “دراسات”، بالشراكة مع ملتقى الطاقة العربي، تحت عنوان “التطورات في مضيق هرمز بين الجغرافيا وأمن الطاقة العالمي”، وذلك في إطار بحث التداعيات الجيوسياسية المتسارعة على استقرار منظومة الطاقة العالمية.
وناقش المشاركون أبرز التحديات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز وانعكاساتها على أمن الطاقة العالمي.
وأكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة “دراسات”، أهمية تعزيز الحوار الإقليمي والدولي حول قضايا أمن الطاقة وتطورات الملاحة البحرية، وضرورة مواصلة التنسيق بين مراكز البحث وصنّاع القرار بما يخدم استقرار أسواق الطاقة العالمية.
من جهته أكد الدكتور محمد العلي الرئيس التنفيذي لمجموعة تريندز، أن الأزمة الإقليمية الأخيرة وما صاحبها من تطورات أمنية في منطقة الخليج العربي، تمثل فرصة إستراتيجية لإعادة صياغة علاقات دول الخليج مع الشركاء الدوليين على أسس أكثر توازنًا، تأخذ في الاعتبار متطلبات أمن الطاقة المشترك، وتعزز من موقع المنطقة في معادلات الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن التطورات الأخيرة كشفت عن أن أمن الطاقة لم يعد قضية محلية أو إقليمية فحسب، بل أصبح قضية سيادية عابرة للحدود، لافتا إلى أن الأحداث أظهرت أيضا حساسية مضيق هرمز باعتباره نقطة ارتكاز رئيسية في النظام الاقتصادي العالمي، حيث ينعكس أي اضطراب فيه بشكل مباشر على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.
ودعا إلى تبني مقاربات إستراتيجية جديدة، من بينها ما عُرف بـ “إستراتيجية الربط الدفاعي”، التي تقوم على ربط مصالح الدول المستهلكة الكبرى باستقرار الممرات البحرية، بما يعزز من فرص التدخل الدولي لحمايتها عند تعرضها لأي تهديد، مؤكدا أن الأزمة الحالية أبرزت الأهمية الإستراتيجية لدول الخليج في ضمان استقرار إمدادات الطاقة، مشيرا إلى أن أي اضطراب في المنطقة ينعكس فورًا على الاقتصاد العالمي.
وطالب بتعزيز هذا الدور من خلال التحرك في عدة مسارات رئيسية، من بينها الانتقال من مفهوم أمن الإمدادات التقليدي إلى “الأمن الشبكي للطاقة”، القائم على تنويع مسارات النقل وتكاملها، وتطوير بنية تحتية إقليمية مترابطة تقلل من تأثير نقاط الاختناق الاستراتيجية.
وأكد أهمية تسريع التحول نحو الطاقة البديلة، من خلال زيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة، لا سيما الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية، وتطوير شبكات الربط الكهربائي الإقليمي وممرات الطاقة البديلة.
كما أكد أن ما شهدته المنطقة لا يمثل أزمة عابرة، بل نقطة تحول إستراتيجية تستدعي تبني رؤية خليجية جماعية قائمة على التكامل والمرونة والابتكار، بما يعزز قدرة دول الخليج على التأثير في مستقبل منظومة الطاقة العالمية.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam



