المملكة: استشارية لـ "اليوم": منع مرضى القلب من القيادة ”ضرورة“ للحد من الحوادث


قالت: أستاذ مساعد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة ومستشار أمراض القلب وتصوير القلب للأمراض الهيكلية قالت الدكتورة روعة عطار لـ«اليوم»: على مريض القلب أن يلتزم بفترات محددة يمتنع خلالها عن قيادة السيارات، حسب نوع الحالة وتأثيرها على عضلة القلب، خاصة أن أمراض القلب تشكل أحد أبرز أسباب فقدان الوعي المفاجئ أثناء القيادة، ما يزيد من احتمال وقوع حوادث خطيرة على الطرق.
وأوضحت أن التوصيات الدولية تشير إلى ضرورة الامتناع عنها" الهدف="_فارغ"
توقف عن القيادة
وأضاف العطار أن المريض يمنع أيضاً من القيادة لمدة شهر بعد إجراء عملية القلب المفتوح، وأن من الحالات التي تتطلب أيضاً التوقف عن القيادة هي ضيق أو ارتعاش الصمامات عند ظهور الأعراض المصاحبة، وكذلك بعد استبدال الصمامات بالقسطرة لمدة شهر، بالإضافة إلى الحالات الحرجة التي تشمل تسارع البطين أو السكتة القلبية المفاجئة.
وأشارت إلى أن خطورة هذه الحالات تكمن في احتمالية فقدان الوعي بشكل مفاجئ نتيجة عدم انتظام ضربات القلب. أو جلطات شديدة أو ضعف في العضلات مما قد يعرض المريض ومستخدمي الطريق لمخاطر كبيرة.
وقالت: بعض الدول، ومنها كندا، تشترط على طبيب القلب الكشف عن أي مريض قد يشكل خطرا أثناء القيادة، حفاظا على السلامة العامة.
وأشارت إلى أن هذه التوصيات استندت إلى دراسات قلبية كشفت عن الفترات الأكثر خطورة لحدوث المضاعفات، بما في ذلك الفترة التي تلي جلطات حادة في شرايين القلب، وبعد عمليات القلب المفتوح، وحالات عدم انتظام كهرباء القلب، والتوقف المفاجئ، واضطرابات الصمامات الشديدة، وضعف عضلة القلب.
وأضافت أن الاحترازات تشمل أيضا إجراء القسطرة بعد العلاج وتركيب الأجهزة الكهربائية وأجهزة تنظيم ضربات القلب للقلب، مشددة على أهمية الالتزام بالإرشادات قبل العودة إلى القيادة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




