سيدة زنجبار الأولى تطلع على تجربة الشارقة في تطوير سلالات القمح العضوي

واطلعت سيدة زنجبار الأولى مريم مويني والوفد المرافق لها على تجربة الشارقة في زراعة القمح العضوي وأحدث التقنيات والأنظمة التي تعتمدها، بالإضافة إلى المزرعة التجريبية ومختبرات التكنولوجيا الحيوية المعنية بتطوير سلالتي القمح الصلب واللين.
جاء ذلك خلال زيارتها اليوم مع الوفد المرافق لها مزرعة القمح في مليحة إحدى مشاريع مؤسسة الشارقة للإنتاج الزراعي والحيواني “اكتفاء” التابعة لدائرة الزراعة والثروة الحيوانية بالشارقة.
وعبرت سيدة زنجبار الأولى مريم مويني عن إعجابها بمزرعة القمح قائلة: إنها رائعة حقا. ومن صحراء إلى مزرعة قمح تمتد على مساحة مزروعة تزيد على 1400 هكتار، يعد هذا إنجازا استثنائيا. لقد تعلمت الكثير خلال هذه الزيارة، حيث رأيت بنفسي كيف يتم كل شيء بشكل دقيق ومتقن، بدءاً من مختبر التكنولوجيا الحيوية، ثم مرحلة الأبحاث والتجارب، وصولاً إلى المزرعة الحقيقية. إنه نموذج رائع لأي مشروع ناجح يتم بناؤه خطوة بخطوة.
وأضافت: “حصلت على معلومات كثيرة عن أفضل أنواع القمح المنتجة هنا، وشاهدت النتائج بأم عيني في المختبر، خاصة فيما يتعلق بقياس محتوى البروتين الذي كان مرتفعاً جداً مقارنة بالقمح المتوفر في الأسواق، وهذا يدل على أن المختبر يقوم بعمل ممتاز في تطوير سلالات قوية من القمح عالي الجودة يمكنها تحمل الظروف المناخية القاسية”.
وقالت مريم معيني: أذهلتني رؤية الصحراء تتحول إلى مزرعة على هذا المستوى، وهذا وحده يكشف الكثير عن جودة الحبوب المستخدمة. ورأيت أيضًا احتياطي المياه، وهو ضخم، لكن الأكثر إثارة للإعجاب هو أن هذا النوع من الحبوب يستهلك كمية قليلة جدًا من الماء، وهو شيء رائع. ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على إطلاقه هذا المشروع الرائع لشعبه لأنه مشروع يعكس حبه الحقيقي واهتمامه بهم. القمح المنتج هنا عضوي وآمن وصحي ومفيد للغاية. للناس.
وخلال الجولة في مرافق مزرعة القمح تعرفت سيدة زنجبار الأولى مريم مويني والوفد المرافق لها على التقنيات الحديثة التي تعتمدها المزرعة في زراعة القمح العضوي مما ساهم في توفير 30% من مياه الري، والتنوع والتكامل في تطوير السلالات التي بدأت في الموسم الأول بـ 34 سلالة وتضاعفت زراعتها حتى وصلت هذا الموسم إلى 1800 سلالة يتم تطويرها عبر برنامج تهجين القمح وتجري دراستها في الأول. مختبر التكنولوجيا الحيوية من نوعه في برنامج تربية القمح والتحسين الوراثي في دولة الإمارات العربية المتحدة وفق أفضل الممارسات. في مجال الإنتاج النباتي المستدام ووقاية النباتات في زراعة القمح، مما نتج عنه فوزها بجائزة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في إنجاز عالمي يعكس دور إمارة الشارقة ودولة الإمارات بشكل عام في تعزيز النظم الغذائية المبتكرة القادرة على التكيف مع تغير المناخ.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



