بلدية دبي تبدأ تنفيذ “نوافير الرحمة” المخصّصة لسقيا الطيور والحيوانات البرية

أعلنت بلدية دبي عن بدء تنفيذ مشروع «ينابيع الرحمة» الذي يتضمن تركيب 50 نافورة مخصصة لسقي الطيور والحيوانات البرية في مختلف مناطق الإمارة، تماشياً مع ما أسسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مظهراً للرحمة في دبي والخير في أهلها.
وتأتي هذه المبادرة ضمن أهداف اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لإمارة دبي، في خطوة تعكس التزام دبي بالاستدامة البيئية، وترسيخ قيم التراحم، وتوفير بيئة متوازنة تدعم الحياة البرية، وفي إطار حرص البلدية على تعزيز حضورها الرائد كمؤسسة تقود مشاريع نوعية تساهم في تحسين جودة الحياة ودعم نظام التنوع البيولوجي في الإمارة.
وضمن هذا المشروع سيتم تركيب 25 نافورة مخصصة للطيور في المناطق الحضرية، بالإضافة إلى 25 نافورة في المناطق البرية لخدمة الكائنات البرية، وذلك وفق أفضل الممارسات البيئية وباستخدام مواد عالية الجودة تضمن الاستدامة وسهولة الصيانة، وهو ما يعكس توجهات اللجنة في حماية المشهد الحضري وتعزيز الممارسات البيئية المسؤولة.
ويأتي تنفيذ المشروع بدعم من فاعل خير من دبي من خلال وقف خيري مستدام، يجسد قيم التراحم والعطاء، وبما يعزز التكامل بين المبادرات الإنسانية ودور بلدية دبي في حماية البيئة والحياة البرية.
وستوفر النوافير المياه طوال العام في فصلي الصيف والشتاء لضمان استمرارية دعم الحياة البرية وتعزيز الكفاءة البيئية. وستعمل النوافير بالطاقة الشمسية وفق حلول تشغيل مستدامة تضمن توفير المياه بكفاءة وبما يتوافق مع المعايير البيئية، بما يتماشى مع توجهات اللجنة في حماية المشهد الثقافي وتعزيز الممارسات البيئية المسؤولة.
ويتكامل المشروع مع أهداف اللجنة التوجيهية للحفاظ على المظهر الحضاري لإمارة دبي، ضمن منظومة عمل شاملة تعزز جودة التجربة الثقافية، وتعزز مكانة الإمارة كمدينة تتوازن فيها التنمية مع الجمال العمراني والالتزام بالقيم الثقافية.
وتعتمد اللجنة في عملها على مجموعة من المؤشرات التي تشكل إطاراً لقياس أثر المبادرات، والتي تشمل مؤشرات تتعلق بالمظهر الحضاري للمدينة، واتساق طابعها العمراني، ومستوى النظافة العامة، وفعالية الأنظمة والسياسات الداعمة للنظام العام، بالإضافة إلى مؤشرات السلوكيات المجتمعية والالتزام بالقيم الحضارية، ومؤشر الطمأنينة وجودة الحياة، وأهداف تتعلق بمظاهر الرحمة في مدينة دبي كإحدى صور المظهر الحضاري للمدينة.
ويساهم مشروع «ينابيع الرحمة» في دعم هذه الأهداف من خلال تعزيز الاستدامة البيئية، وحماية الحياة البرية، وتكريس القيم الإنسانية السامية التي تقوم عليها تجربة العيش في دبي.
وفي هذا السياق، قال مدير عام بلدية دبي، المهندس مروان أحمد بن غليطة، إن مشروع ينابيع الرحمة يأتي ضمن دور بلدية دبي الرائد في تعزيز المظهر الحضاري لإمارة دبي، ودعم الاستدامة البيئية والحياة البرية، وتحرص بلدية دبي من خلال هذه المبادرة على توفير بنية داعمة للكائنات الحية في بيئاتها الطبيعية والحضرية، انطلاقاً من قيم الرحمة والإنسانية التي يقوم عليها مجتمعنا، وبالتالي ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي. نموذج في تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة ومظاهر الرحمة.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة المرافق العامة في بلدية دبي، بدر أنوهي، إن المشروع يتم تنفيذه وفق معايير فنية وهندسية دقيقة، مع مراعاة احتياجات الطيور والحيوانات المختلفة في دبي، وضمان استمرارية توفير المياه الآمنة والتي يسهل الوصول إليها. وتركز الفرق الفنية في البلدية على تطوير حلول مبتكرة تساهم في تعزيز جودة البيئة الطبيعية، ودعم جهود الإمارة في حماية واستدامة الحياة البرية.
وأكدت بلدية دبي أن مشروع «ينابيع الرحمة» يمثل خطوة إضافية ضمن سلسلة المبادرات التنموية التي تعمل عليها، انطلاقاً من التزامها بكونها الجهة المسؤولة عن تنفيذ وإدارة هذه المشاريع النوعية، بما يترجم المخرجات الاستراتيجية للجنة، ويحافظ على هوية دبي الثقافية والإنسانية، ويعزز تميزها البيئي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




