أخبار الخليج

"عروض الابتكار" يعلن المشاريع الطلابية المبتكرة الفائزة في دورته الـ 6

"عروض الابتكار" يعلن المشاريع الطلابية المبتكرة الفائزة في دورته الـ 6     

دبي في 20 يناير/ وام/ أعلن مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي وصندوق محمد بن راشد للابتكار، عن الفائزين بتحديات الدورة السادسة من برنامج عروض الابتكار، التي تم تنظيمها بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، في نسخة خاصة لطلاب الجامعات في الدولة، وركزت على تحدٍّ واحد هو “الطاقة المتجددة لحياة أفضل”.

وفاز بالمركز الأول مشروع “غاف” من “جامعة خليفة “، وهو تطبيق رقمي يهدف إلى تشجيع الأفراد والشركات على تبنّي أنماط حياة منخفضة الكربون من خلال نظام مكافآت ونقاط تحفيزية، أما المركز الثاني ففاز به مشروع “تاير – ريدو” من كليات التقنية العليا، وهو عبارة عن حلّ مبتكر لتحويل إطارات السيارات المستعملة إلى طرق ذكية قادرة على توليد الطاقة النظيفة باستخدام مواد كهرو ضغطية، بما يواكب توجهات الدولة في تطوير بنية تحتية مستدامة وفق “إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050”.

أما المركز الثالث فحققه مشروع “منصة التبادل المستدام بين الطلاب”، من جامعة الإمارات، وهي منصة ذكية تتيح للطلاب تبادل الأغراض والمستلزمات عبر تطبيق يعتمد الذكاء الاصطناعي ونظام النقاط التحفيزية، ما يسهم في تقليل النفايات وتعزيز ثقافة الاقتصاد الدائري داخل الحرم الجامعي.

وفاز بالمركز الرابع مشروع “أويل سكيمر”، من كليات التقنية العليا، والذي يعمل عبر نظام ذكي على استعادة الزيوت المتسربة إلى البحر بطرق آمنة ومستدامة، بهدف حماية البيئة البحرية وتقليل أضرار التلوث النفطي.

وأكدت سعادة هدى الهاشمي مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الإستراتيجية، أن الدورة السادسة من برنامج عروض الابتكار، مثلت مرحلة جديدة في جهود حكومة دولة الإمارات لترسيخ دور الشباب وتمكينهم من تصميم حلول مستقبلية مبتكرة، بما يسهم في ضمان جودة حياة أفضل للأجيال القادمة، مشيدة بالمستوى المتميز الذي قدمه المشاركون من مختلف الجامعات.

وقالت إن الدورة السادسة شهدت ترشيح ابتكارات ونماذج عملية تدعم توجهات الحكومة في مجال الطاقة النظيفة والمستدامة، وعكست سعي الحكومة لدعم الابتكار منهج عمل لتطوير حلول فاعلة للتحديات العالمية، ما يرسخ ريادة الدولة في توظيف المعرفة والابتكار لصناعة مستقبل أفضل للبشرية.

من جانبها قالت فاطمة يوسف النقبي وكيل وزارة المالية المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة، ممثل الوزارة في صندوق محمد بن راشد للابتكار، إن هذا البرنامج يُجسّد الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الشباب في الدولة، ويؤكد نجاح دولة الإمارات في ترسيخ بيئة محفزة للابتكار والتفكير المستقبلي وهو ما ينسجم مع رؤية الصندوق لتمكين ورعاية المبتكرين في مسيرتهم الريادية.

وأضافت أن هذه المبادرات تُمثل نموذجاً عملياً لدور الابتكار كأداة رئيسية لدفع عجلة التنمية الشاملة، وتجسيد رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار والتعاون، وهنأت الفائزين في تحدي هذا العام الذي ركز على تطوير حلول الطاقة المتجددة، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية لتعزيز التنافسية والريادة المستقبلية.

من جهته، أكد الدكتور أحمد الرئيسي مدير جامعة الإمارات، أن تحدي الطاقة المتجددة من أجل حياة أفضل، يجسد رؤية الجامعة في تمكين الشباب من الابتكار والمشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات البيئية العالمية.

وقال إنه انطلاقاً من إيمان الجامعة بأن طلبة اليوم هم رواد الغد، يمثل هذا التحدي منصةً حقيقيةً لتحفيز الإبداع وتوظيفه في وضع حلول عملية تدعم مسيرة الاستدامة في الدولة.

واستقطبت تحديات الدورة السادسة أكثر من 100 فكرة ومشروع مبتكر من مختلف جامعات الدولة، تضمنت مجموعة واسعة ومتنوعة من الحلول المبتكرة في مجال الطاقة المتجددة، وعرض الطلاب المتأهلون للمرحلة النهائية مشاريعهم المبتكرة أمام لجنة تحكيم ضمت نخبة من الخبراء والمتخصصين من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، وصندوق محمد بن راشد للابتكار، وجامعة الإمارات.

وتميزت الدورة السادسة بأعلى قيمة للدعم المالي للمشاريع منذ إطلاق البرنامج، حيث حظيت 4 مشاريع بفرصة الفوز بما مجموعه 200 ألف درهم، إضافة إلى فرصة الانضمام إلى برنامج المسرعات التابع لصندوق محمد بن راشد للابتكار، وتوزعت القيمة المالية للجائزة على: 80 ألف درهم للمركز الأول، و60 ألف درهم للمركز الثاني، و40 ألف درهم للمركز الثالث، فيما بلغت قيمة جائزة الفائز بالمركز الرابع 20 ألف درهم.

يذكر أن مبادرة عروض الابتكار استقطبت خلال دوراتها الماضية ما يزيد على 1000 مشاركة، وشهدت تنظيم أكثر من 100 عرض تقديمي، تناول المشاركون خلالها مجموعة من الحلول المبتكرة، فيما عرض المتأهلون مشاريعهم أمام لجنة تحكيم من الخبراء والمتخصصين.

ويتبنى مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي منهجية تقوم على ثلاث ركائز تشمل؛ مُمكنات الابتكار عبر إنشاء قاعدة معرفية من الاتجاهات والخبراء والمعلومات، ومهمات الابتكار وتقوم على احتضان وإنجاز المبادرات المبتكرة في حكومة الإمارات، ومنصات الابتكار التي تسعى لتوفير مناهج مبتكرة لمضاعفة الإمكانات الحكومية ، فيما تواكب منهجية عمل المركز أهداف رؤية “نحن الإمارات 2031″، وتعكس سعيه لترسيخ بيئة داعمة للابتكار تحفز بناء قدرات الأفراد، من خلال منظومة متكاملة للابتكار، وتعزيز ريادة دولة الإمارات مركزا عالميا للابتكار.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى