الاثنين .. انطلاق الاختبارات التكوينية ومدارس تكشف الدروس المستهدفة لطلبة 9–12

أعلنت إدارات عدد من المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، جداول التقييم المستمر الأول للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026، لطلبة الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر في مساري التعليم العام والمتقدم، وذلك ضمن خطتها التنظيمية الهادفة إلى ضمان سير العملية التعليمية والتقييمية بكفاءة وانتظام، وبما يتوافق مع السياسات التعليمية المعتمدة.
المواعيد المعلنة
وبحسب الجداول المعلنة، التي استعرضتها الإمارات اليوم، تبدأ اختبارات التقييم المستمر (الاختبارات التكوينية) يوم الاثنين 26 يناير، وتستمر على مدار أسبوعين لتنتهي يوم الأربعاء 4 فبراير. وتم توزيع المواد الدراسية على أيام محددة بشكل مدروس يراعي التقدم الأكاديمي ويخفف الضغط على الطلاب، مع منحهم الفرص المناسبة للمراجعة والتحضير.
تفاصيل الجداول
وتبدأ الاختبارات بمادة التربية الإسلامية يوم الاثنين 26 يناير، تليها مادة الدراسات الاجتماعية يوم الثلاثاء 27 يناير، ثم الرياضيات يوم الأربعاء 28 يناير، فيما يخصص يوم الخميس 29 يناير لاختبار اللغة العربية لطلبة جميع الصفوف المتضمنة في الجدول سواء في المسار العام أو المتقدم.
المواد العلمية
وتستأنف الاختبارات بعد نهاية الأسبوع يوم الاثنين 2 فبراير، حيث يؤدي الطلاب اختبارات المواد العلمية حسب الصف والمسار الأكاديمي. يؤدي طلاب المسار المتقدم اختبار الفيزياء في الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر، بينما يؤدي طلاب الصف الثاني عشر المتقدم اختبار الفيزياء، بينما يؤدي طلاب المسار العام اختبارات العلوم أو الأحياء أو الفيزياء والكيمياء حسب متطلبات كل صف.
المواد الأساسية
سيؤدي الطلبة اختبار اللغة الإنجليزية يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، حيث أنها من المواد الأساسية المشتركة بين جميع الصفوف والمسارات. وتختتم اختبارات التقييم المستمر يوم الأربعاء 4 فبراير، باختبارات بقية المواد العلمية والتي تشمل الكيمياء أو الأحياء لطلبة المسارين العام والمتقدم، حسب الخطة الدراسية المعتمدة لكل مرحلة.
دراسة شاملة
وأكدت الإدارات في رسائل المدرسة للطلبة وأولياء الأمور أن إعداد هذه الجداول جاء بعد دراسة شاملة لواقع الطلبة واحتياجاتهم الأكاديمية، وبما يضمن تحقيق العدالة في توزيع المواد.
الالتزام بالتعليمات
وشددت على أهمية التزام الطلبة بالحضور في الوقت المحدد والالتزام باللوائح والتعليمات المنظمة للاختبارات. وأوضحت أن التقييم المستمر يعد عنصراً محورياً في نظام التقييم التربوي، لما له من دور في قياس نتائج التعلم ومراقبة تقدم الطلاب بشكل دوري.
نطاقات الاختبار
وفي سياق متصل، كشفت إدارات المدارس عن نطاقات اختبارات التقييم المستمر الأولى بدقة متناهية، مما يتيح للطلبة في الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر الاستعداد الجيد وفق محتوى واضح ومعلن. وفي الدراسات الاجتماعية، تركز اختبارات الطلاب في الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر على مهارات الوحدة الأولى، بأسلوب يعكس اهتمام المنهج بتنمية مهارات التفكير والتحليل والاستيعاب، وليس الحفظ والحفظ فقط.
التربية الإسلامية
أما فيما يتعلق بمادة التربية الإسلامية فقد تم تحديد الصفحات المقررة لكل صف على حدة، إذ تشمل اختبارات الصف التاسع الصفحات من 9 إلى 25، والصف العاشر من 8 إلى 23، والصف الحادي عشر من 8 إلى 26، فيما تمتد دورات الصف الثاني عشر من صفحة 8 إلى صفحة 31، بما يضمن التقدم المعرفي ومراعاة الفروق العمرية والتعليمية بين الطلاب.
مسارات مختلفة
وتضمن جدول التقييم تفاصيل دقيقة عن مادة الكيمياء ومساراتها المختلفة. ويتضمن المسار المتقدم العاشر الصفحات من 132 إلى 179، والمسار المتقدم الحادي عشر صفحات من 96 إلى 137، بينما يتضمن المسار المتقدم الثاني عشر الصفحات من 2 إلى 29. كما يتضمن الجدول المسار المتقدم الحادي عشر (2) بالصفحات من 62 إلى 71، بالإضافة إلى المسار الحادي عشر العام الذي يركز على موضوع صيغ المركبات الأيونية من صفحة 86 إلى صفحة 92، في خطوة تهدف إلى توحيد معايير التقييم والتأكد من شمولية المحتوى العلمي.
تنوع المواضيع
وشمل التقييم أيضًا علم الأحياء، حيث تنوعت المواضيع التي تم تناولها حسب الصف والمسار. يدرس الطلاب في الصف التاسع المتقدم بنية وتنظيم الجهاز العصبي، بينما يدرس طلاب الصف الحادي عشر المتقدم موضوعات حول الديناميكيات السكانية وعلم الوراثة وتأثير السلوك والبيئة، بينما يركز طلاب الصف الثاني عشر المتقدم على تأثير السلوك والتواصل في الحيوانات.
أما المسار العام فيدرس طلاب الصف الحادي عشر الجهاز الإخراجي، ويدرس طلاب الصف الثاني عشر الجهاز الهضمي مما يعكس شمولية المنهج وارتباطه بالجوانب البيولوجية والوظيفية لجسم الإنسان والكائنات الحية.
المسؤولية والانضباط
ودعت إدارات المدارس أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم خلال فترة الامتحانات وتوفير الأجواء المناسبة للدراسة وتعزيز روح المسؤولية والانضباط لديهم، مما يسهم في تحقيق أفضل النتائج الدراسية ويعكس مستوى التحصيل الدراسي المتوقع خلال الفصل الدراسي الثاني.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




