أخبار الخليج

المملكة: "كاوست" تطور تقنية جديدة ترفع من استدامة عملية تحلية المياه


تم تطويره من قبل علماء في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (" غشاء جديد ل" ماء يحسن كفاءة تحويل مياه البحر والمحاليل الملحية عالية التركيز إلى مياه عذبة.

يوفر البحث غشاء بوليمر يمكن تحجيمه، ويعمل في درجة الحرارة والضغط المحيطين، ويحقق معدلات عالية لإزالة الملح مع متطلبات طاقة أقل بكثير مقارنة بالطرق التقليدية. ويجري حاليا تقييم هذه التكنولوجيا على نطاق تجريبي في "كاوست"مما يجعله خطوة إضافية أقرب إلى الاستخدام العملي والمستدام على أرض الواقع.

نجح باحثون في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، بقيادة البروفيسور نور الدين غفور، في تطوير غشاء فائق الكفاءة ينتج مياه عذبة من مياه البحر والمحاليل الملحية المركزة باستهلاك أقل للطاقة، في خطوة تدعم مسار تحلية المياه المستدامة في المملكة. ومع دخول التكنولوجيا مرحلة الاختبار التجريبي، تقترب هذه الحلول من إحداث تأثير تطبيقي…" كاوست (@KAUST_NewsAR)" 29, 2026

تحلية المياه

يقدم البحث أغشية رقيقة كارهة للماء ذات مسام أقل من نانومتر لعمليات التقطير الغشائي، مصممة للسماح بمرور بخار الماء مع منع الأملاح والملوثات بكفاءة عالية، مع الحفاظ على معدلات عالية من رفض الملح حتى عند معالجة المحاليل الملحية التي عادة ما يكون من الصعب التعامل معها وباهظة الثمن.

المؤلف الرئيسي للدراسة متخصص في تحلية ومعالجة المياه في" نور الدين غفور: "تمثل المياه والطاقة تحديين لا ينفصلان بالنسبة للمملكة العربية السعودية، وتظهر هذه الدراسة أنه من الممكن تحلية ليس فقط مياه البحر، ولكن حتى المحاليل الملحية عالية التركيز، باستخدام طاقة أقل بكثير من الطرق التقليدية، وتوفر جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بيئة متميزة يمكن من خلالها تحويل علوم المواد الأساسية إلى تقنيات عملية تستجيب للاحتياجات المجتمعية الحقيقية."

التوسع في الأنشطة الصناعية

تعد موثوقية وكفاءة إنتاج المياه أولوية استراتيجية طويلة المدى للمملكة العربية السعودية. وتعد المملكة من أكبر منتجي المياه المحلاة في العالم، ومن المتوقع أن يزداد الطلب مع نمو السكان وتوسع الأنشطة الصناعية، لذا تكتسب التقنيات التي تعمل على تحسين الأداء وتقليل استهلاك الطاقة وتكاليف التشغيل أهمية متزايدة.

على عكس العديد من مفاهيم تحلية المياه المتقدمة التي لا تزال حبيسة المختبرات، يتم بالفعل تقييم غشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية على نطاق تجريبي في الحرم الجامعي، باهتمام من الشركاء. ويستكشف الصناعيون سبل تطبيقه ونشره على نطاق واسع.

تدعم هذه الدراسة الجهود المستمرة لتعزيز استدامة المياه وكفاءة الطاقة والابتكار التطبيقي، ومع استمرار الاختبارات التجريبية، سيقوم الفريق بتقييم قابلية تطوير التكنولوجيا وقوتها في ظل ظروف تشغيل مختلفة، وتوجيه التطبيقات المستقبلية عبر أنظمة المياه الصناعية والبلدية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى