انخفاض التمويل العقاري للأفراد 11.7% في الربع الثالث من 2025


سجل جديد للتمويل العقاري السكني للأفراد من تجاريالبنوك في الربع الثالث من 2025، بتراجع سنوي 11.7%، وربع سنوي 4.7%.
وفقا لتقرير أداء" الهدف="_فارغ"تمويل"فلل" بنسبة 4.2% سنوياً، مما يدل على حساسية الطلب العالية لتكلفة الإقراض وتوجه المشترين نحو خيارات أكثر ملاءمة مالياً.
وشهدت صفقات البيع أداء متباينا بين القطاعات خلال الربع الثالث من عام 2025. وانتعش النشاط في السوق السكني على أساس ربع سنوي بنسبة 12.9%، على الرغم من بقاء أدائه السنوي تحت الضغط.
القطاع التجاري
أما السوق التجاري، فشهد ارتفاعا في عدد الصفقات مع تراجع كبير في قيمتها فصليا بنحو 49.6%.
ووفقا للتقرير، يشير هذا إلى أن المستثمرين يركزون على الصفقات الأصغر والأكثر سيولة.
القطاع الزراعي
واصل القطاع الزراعي تراجعه السنوي الحاد من حيث العدد والقيمة، وهو ما يعكس تراجع الطلب الاستثماري فيه.
ويظهر هذا التناقض أن السوق يتجه تدريجيا نحو مرحلة توازن جديدة تقودها العوامل السعرية والجغرافية أكثر من السيولة السريعة.
التراخيص والعقود. الوساطة
وشهد إصدار التراخيص وأنشطة الوساطة انتعاشا فصليا ملحوظا، وارتفع عدد الرخص المصدرة بنسبة 19.8%، وبلغت عقود الوساطة المالية 135.983 عقدا بنسبة زيادة 23.7%.
إلا أن الأرقام لا تزال أقل من مستوياتها القياسية المسجلة قبل عام، وهو ما يعكس مرحلة تكيف السوق مع التشريعات الجديدة.
وتظهر البيانات تركيزاً قوياً للنشاط في المراكز الحضرية الرئيسية في الرياض. ومكة والمشرق؛ (تستحوذ على أكثر من 85% من التراخيص).
وتتصدر أنشطة التسويق والمبيعات الغالبية العظمى من العقود، مما يؤكد أن حاجة السوق لا تزال تركز على تسييل الأصول وليس إدارتها أو تطويرها.
القروض العقارية
وتتمتع القروض العقارية القائمة من البنوك التجارية وشركات التمويل مجتمعة بقاعدة تمويلية قوية ومتنامية، حيث تجاوزت قيمتها الإجمالية 966.8 مليون ريال في الربع الثالث من عام 2025.
القروض الفردية تشكل الأغلبية، واستحوذت محفظة كل بنك على 77.4% وشركات التمويل على 79.9%، في حين يظل نموذج التمويل المصرفي هو الأكبر والأسرع توسعا، مسجلا نموا سنويا قدره 10.8% مقابل 3.1% لشركات التمويل.
تأجير العقارات
وشهدت صفقات الإيجار العقاري ضغوطا سعرية واضحة على الرغم من ارتفاع حجم الصفقات. وارتفع عدد صفقات الإيجار السكني على أساس ربع سنوي، لكن قيمتها الإجمالية انخفضت بمقدار 21.2.
وكان التراجع أكثر حدة في الإيجارات التجارية، وانخفضت قيمتها 53.6% على أساس سنوي إلى 6.97 مليار ريال.
ويعكس هذا الاتجاه العام تراجع متوسط القيم الإيجارية واتجاه السوق نحو العقود الأقل تكلفة، مدفوعا بضغوط القوة الشرائية وتأثير القرارات التنظيمية الهادفة إلى تحقيق التوازن بين حقوق الملاك والمستأجرين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر


