مال و أعمال

صادرات الساعات السويسرية تفقد زخمها

وانخفضت صادرات الساعات السويسرية في يناير/كانون الثاني بنسبة 3.6% إلى 1.9 مليار فرنك سويسري، بسبب تراجع صادرات الساعات الفاخرة والمعادن الثمينة، خاصة إلى الولايات المتحدة التي تراجعت صادراتها بنسبة 14%.
وفي المقابل، ارتفعت الصادرات إلى الصين وهونج كونج وفرنسا بنسبة 5% و2.6% و37% على التوالي. ووفقا لبلومبرج، استأنفت صادرات الساعات السويسرية تراجعها الطويل في يناير بعد هدنة قصيرة تم تسجيلها في الشهر السابق نتيجة لتخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية.
أفاد اتحاد صناعة الساعات السويسرية، أمس، أن الصادرات تراجعت بنسبة 3.6% الشهر الماضي على أساس سنوي إلى 1.9 مليار فرنك سويسري (2.5 مليار دولار)، وقادت الساعات من الفئة الأعلى سعراً المصنوعة من المعادن الثمينة هذا الانخفاض.
ويمثل هذا انتكاسة لقطاع عانى من اضطرابات كبيرة العام الماضي بسبب الرسوم الجمركية العقابية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أدى التخفيف بأثر رجعي اعتبارًا من نوفمبر إلى تعزيز الصادرات في الشهر التالي، لكن قيمة الساعات المصدرة إلى أكبر سوق في هذا القطاع انخفضت بنسبة 14% في أحدث البيانات.
وبشكل عام، انخفضت قيمة الساعات التي يزيد سعرها عن 3000 فرنك بنسبة 8.1%. وانكمشت صادرات الساعات المصنوعة من المعادن الثمينة بنسبة 14%، وهو ما لم يقابله ارتفاع بنسبة 16% في الساعات ثنائية المعدن.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت الصادرات إلى الصين وهونج كونج بنسبة 5% و2.6% على التوالي، مما أعطى دفعة للقطاع بعد عدة أشهر من الانخفاض. وتزامن ذلك مع الاستعدادات للعام القمري الجديد، عندما تقوم العلامات التجارية عادةً بإطلاق المزيد من المخزون استعدادًا لفترة التجمعات العائلية وتبادل الهدايا. ومن ناحية أخرى، قفزت الصادرات إلى فرنسا بنسبة 37%، في حين تحولت أسواق سنغافورة والمملكة المتحدة إلى المنطقة السلبية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى