تقارير

الرؤية التطويرية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تعيد تشكيل خارطة المسابقات القرآنية عالمياً

من خلال رؤيتها التطويرية الجديدة: «نبحث عن أجمل صوت قرآني لعام 2026»، رسخت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التي أطلقتها بإضافات نوعية غير مسبوقة في دورتها الثامنة والعشرين، مكانة مضاعفة على المستوى العالمي ودوراً أكثر تأثيراً في خدمة كتاب الله وعلومه وتلاوته الجميلة. وفي مقدمة إضافتها النوعية جاءت القفزة الكبيرة في قيمة إجمالي مكافآت الجائزة إلى أكثر من 12 مليون درهم، حيث بلغت قيمة جائزة الفائز بالمركز الأول في فئة الذكور مليون دولار، كما بلغت قيمة جائزة الفائز بالمركز الأول في فئة الذكور مليون دولار. وحصلت الفائزة بالمركز الأول في فرع الإناث على مليون دولار، كما تم رفع قيمة جائزة الشخصية القرآنية العالمية إلى مليون دولار.

وتمثل هذه الرؤية التنموية الجديدة، التي تأتي بتوجيهات ودعم كبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نقلة استراتيجية تعزز من خلالها دبي جهودها المؤثرة على المستوى الدولي في تحفيز المواهب المتميزة في مجال تجويد القرآن الكريم، هذا المجال الذي يعتبر من أرقى مجالات العلم والمعرفة، حيث ترفع قيمة الجوائز إلى هذا الحجم، مما يجعلها الأكبر على مستوى العالم. العالم، يعتبر رفع المنافسة إلى مستويات غير مسبوقة، ويضع اهتمام الشباب وأسرهم ومؤسساتهم. على أساس تعليمهم القرآن، وتحقيق أعلى درجات الإتقان، على طرق جديدة من الجد والاجتهاد.

وتنطلق هذه الرؤية الاستراتيجية من ركيزة مهمة تنطلق من إيمان دبي بأهمية مواصلة الاستثمار في غرس القيم والحفاظ على التراث ونشر علوم القرآن الكريم، حيث تسعى إلى تمكين الأجيال بالقيم الصحيحة والتعاليم الدينية السمحة لتحصين المجتمع وغرس تعاليمه في النفوس.

خطوة إلى الأمام في عملية الجائزة
وفي هذا السياق، أكد مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أحمد درويش المهيري، أن الرؤية التطويرية الجديدة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والنقلة النوعية التي مثلتها في مسيرة الجائزة ومكانتها العالمية، وأثرها في إعادة تشكيل خريطة الجوائز القرآنية عالمياً وزيادة تنافسيتها، تتجلى بوضوح في المشاركات القياسية من المتسابقين في الدورة الثامنة والعشرين. للجائزة والتي وصل عدد طلباتها إلى 5,618 طلباً من 105 مشاركين. دول في مختلف قارات العالم، 30% منها في فئة الجائزة النسائية، مشيراً إلى أن المستوى المتميز للمشاركين الذي ظهر خلال مرحلتي التحكيم الأولى والثانية يؤكد نجاح الجائزة في تحفيز المزيد من الجهود لدى هؤلاء المشاركين وأسرهم والمسؤولين عن تعليمهم لتحسين أدائهم تلاوتهم ومستوى جودة أصواتهم.

وأضاف أن هذه الرؤية التنموية تؤكد التزام دبي الراسخ بخدمة كتاب الله وتعزيز مكانته في نفوس الأجيال، كما أن رفع قيمة الجوائز يعكس إيمان دبي بأهمية زيادة تحفيز الشباب للتوجه إلى القرآن الكريم وعلومه واعتناق قيمه.

علامة فارقة
من جانبه، قال مدير جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالإنابة، إبراهيم جاسم المنصوري: “تمثل الدورة الثامنة والعشرون لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم علامة فارقة في تاريخ الجائزة، إذ تشهد إضافات استثنائية من حيث القيمة والمعايير والتأثير العالمي. وقد حرصنا، بتوجيهات القيادة الرشيدة، على أن تكون هذه الدورة تجسيداً لرؤية استراتيجية ترسخ مكانة دبي كمنصة عالمية للتميز في خدمة كتاب الله”.

وأضاف أن رفع قيمة الثواب إلى أكثر من 12 مليون درهم يعد خطوة مهمة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الإتقان وتحفيز الأجيال على التمسك بالقيم الإسلامية والسعي نحو التميز في التلاوة والأداء. ونؤمن أن الرؤية التنموية ستسهم في بناء جيل يحافظ على هويته ويمثل قدوة جيدة في مجتمعاته.

أعلى مستويات الأداء
وتضمن الإضافة النوعية ضمن الرؤية التطويرية للجائزة في دورتها الثامنة والعشرين والمتمثلة في زيادة قيمة المكافآت، حرص المشاركين على اتباع معايير جديدة لتحقيق أفضل النتائج في التلاوة وحسن الصوت والأداء، وكذلك في تعلم علوم القرآن الكريم والتمسك بقيمه. كما أن رفع قيمة المكافآت سيشجع أعداداً أكبر على المشاركة، من مختلف دول العالم، وهو ما ظهر بوضوح من عدد المشاركين في الدورة الـ28، والذي بلغ 5618 مشاركاً من 105 دول حول العالم، وهو ما يزيد من عدد المشاركين في الدورة الـ28. وبالتالي فإن حجم المسابقة يرفع سقف معايير الإتقان والأداء، كما يدفع المتسابقين إلى مستويات غير مسبوقة من الإعداد والإتقان للوصول إلى منصة الجائزة في دبي، التي أصبحت الوجهة الأكثر تنافسية وتأثيراً على المستوى العالمي.

الوجهة الأغلى والأعلى مستوى
ومع قرار مضاعفة قيمة المكافآت إلى 12 مليون درهم، وما تبعه من معايير جديدة أقرتها الجائزة، عززت دبي مكانتها كأغلى وجهة وأعلى معيار لأجمل الأصوات القرآنية في العالم، وبالتالي تعزيز ريادتها العالمية ودورها الاستراتيجي في خدمة القرآن الكريم وعلومه. تدشين مسار جديد للمنافسة يتجاوز المعايير التقليدية.

التأثير المستدام
وهذه القيمة القياسية لمكافآت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وما تشجعه من إقبال ومنافسة، ستخلق أثراً مستداماً للاستثمار في هذا الزخم الكبير من الاهتمام بتلاوة كتاب الله على المستوى الدولي، حيث سيشكل المشاركون والفائزون سفراء ونماذج مشرقة في مجتمعاتهم. كما تضع هذه الخطوة معيارًا مرجعيًا جديدًا للجوائز القرآنية الأخرى حول العالم، مما يدفعها إلى رفع سقف التنافسية والإتقان.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى