قرار اللعب في الدرجة الأولى تحدٍّ جديد

أكد نجم المنتخب الإيطالي السابق، اللاعب الحالي في نادي الاتفاق الإماراتي المنافس في دوري الدرجة الأولى، ماريو بالوتيلي، أن العمل الإنساني جزء من تربيته العائلية، مشيراً إلى أن مساعدة الآخرين تمنحه سعادة كبيرة، فيما وصف قراره باللعب في دوري الدرجة الأولى الإماراتي بالتحدي الجديد في مسيرته.
ويحتل فريق الاتفاق المركز الـ15 والأخير في دوري الدرجة الأولى برصيد 9 نقاط، بعد أن خاض 17 مباراة في المسابقة، كما سجل بالوتيلي ثلاثة أهداف مع الاتفاق منذ انضمامه للفريق في الانتقالات الشتوية الأخيرة.
وقال بالوتيلي لـ«الإمارات اليوم» إنه بعد كل هذه السنوات بدأ ينظر إلى نفسه بمزيد من الهدوء والتفهم، موضحاً أن المراحل الصعبة في مسيرته علمته الصبر وإدارة الضغوط. وأضاف أنه تعلم التعامل مع المواقف الصعبة بحكمة وحل المشكلات بذكاء بدلا من ردود الفعل السريعة التي كان يستخدمها في الماضي.
رابط مانشستر سيتي
وعن أبرز محطاته الكروية، أكد بالوتيلي أن ارتباطه العاطفي الأكبر كان مع مانشستر سيتي الذي حقق معه إنجازات مميزة أبرزها الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011 والفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2012. كما أشار إلى تجارب مهمة مع ميلان وإنتر ميلان ونيس في فرنسا، لكن إذا طُلب منه اختيار نادي واحد فإن مانشستر سيتي سيبقى خياره الأول.
وأشار إلى أن أبرز النجوم الأسطوريين الذين لعبوا إلى جانبه هو البرتغالي لويس فيجو، معربا عن تقديره لجميع النجوم الذين شاركهم الملعب ومن بينهم البرازيليين كاكا وأدريانو.
طموحات مماثلة
وعن انتقاله إلى نادي الاتفاق، أوضح بالوتيلي أنه لم يجد أي حرج في التعاقد مع نادٍ ينافس في دوري الدرجة الأولى، مشيراً إلى أن المشروع مختلف وطموحات النادي مشابهة لطموحاته. وقال: “عندما جلست مع الإدارة شعرت وكأنني جزء من الفريق، فوافقت على الفور”.
وأضاف أن قراره باللعب في الإمارات جاء بعد موسمه الأخير في إيطاليا، بحثا عن تحد جديد بعيدا عن أجواء دوري أبطال أوروبا.
وعن حياته في دبي، قال: «الحياة هادئة، أقضي معظم وقتي في المنزل، وأستفيد من حوض السباحة، وأذهب إلى صالة الألعاب الرياضية في الصباح، فيما تقام التدريبات في المساء بسبب شهر رمضان، وأحياناً أخرج إلى المدينة لتناول العشاء».
وأكد أن كرة القدم في الإمارات منظمة بشكل جيد، والبيئة تتطور بشكل سريع، لافتاً إلى أن قلة الحضور الجماهيري يبقى الجانب السلبي الوحيد، مقارنة بما اعتاد عليه في أوروبا، لكنه يرى أن مشروع نادي الاتفاق واعد، ويوفر فرصاً كبيرة للتطوير.
الصعود إلى دوري المحترفين
وأكد بالوتيلي أن هدفه مع نادي الاتفاق هو الصعود إلى دوري المحترفين خلال عام أو عامين، مشدداً على أن ما يسعى إليه بعد الاعتزال هو أن يتذكره الجمهور كلاعب جيد وشخص محترم بقي وفياً لطبيعته.
وأكد أن الدوري الإماراتي يتميز بالجانب البدني ويمكن أن يتطور أكثر.
المشي مذهلة
وعن مسيرته الكروية، وصفها بـ«المذهلة»، مشيراً إلى أن نقطة التحول الكبرى كانت خلال بطولة أوروبا 2012 التي أقيمت في بولندا وأوكرانيا، والتي قاد خلالها المنتخب الإيطالي إلى المباراة النهائية. وأوضح أن التحدي الأصعب الذي واجهه هو إثبات نفسه باستمرار والحفاظ على مستواه من مباراة لأخرى، لافتا إلى أن بطولة يورو 2012 حولته من لاعب موهوب إلى نجم عالمي.
العمل الإنساني
وتحدث بالوتيلي عن الجانب الشخصي، وقال: «العمل الإنساني جزء من تربيتي العائلية، ومساعدة الآخرين تمنحني سعادة كبيرة». وتابع: “فيما يتعلق بالشباب فأنا لست أبا للجميع، لكن الشهرة تفرض علي مسؤولية، لأن الكثيرين يقلدونني، لذا يجب أن أتصرف بحكمة”.
يتمتع ماريو بالوتيلي بمسيرة رائعة في الملاعب الأوروبية، حيث لعب للعديد من الأندية، من بينها ميلان، ونيس، وأولمبيك مرسيليا، وبريشيا، ومونزا.
. يتميز الدوري الإماراتي بالجانب البدني، ويمكنه التطور أكثر.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




