27ألف تربوي يخضعون لقياس الكفاءات المهنية حتى 16 الجاري

يخضع 27000 مدرس وقادة المدارس والمؤيدين لمشروع “قياس المواهب المهنية لكوادر المدارس” ، والتي أطلقتها وزارة التعليم للعام الدراسي 2025-2026 ، وستستمر حتى 16 يوليو.
وقالت الوزارة إن المشروع يهدف إلى تعزيز الأداء التعليمي ، وترقية الممارسات المهنية داخل مدرسة الإماراتية ، من خلال تمكين المعلمين وقادة المدارس والكوادر الداعمة لتقييم مهاراتهم ، وبناء خطط التنمية الفردية والمؤسسية.
ذكرت الوزارة ، في كتاب لمختلف الكوادر ، أن المشروع يضم أكثر من 27 ألف مشارك: حوالي 14 ألف و 59 مدرسًا من المدارس العامة ، و 10 آلاف و 865 من مدارس رياض الأطفال والحلقة الأولى ، و 911 من القادة والوظائف الداعمة ، و 2283 مشاركًا من مختلف التخصصات.
أشارت الوزارة إلى أن اختبارات القياس تمتد حتى 16 يوليو ، يوميًا ، في فترتين: صباحًا (8:30 – 12:00 مساءً) ، والمساء (12:30 – 2:00 مساءً) ، من الاثنين إلى الخميس ، وفقًا لمادة زمنية تغطي جميع طيران الدولة ، مع الإشارة إلى أن عمليات التقييم تم توزيعها على 28 مركزًا بين 10 مواقع رئيسية ، إلى ضمان تغطية جغرافية شاملة.
شارك عام 1981 من الناحية التعليمية في مراكز أبو ظبي ، 1776 في آين ، 358 في ظرفرا ، في حين أن عدد المشاركين في دبي وشارقة وصل إلى 6813 ، مقارنة بـ 786 في عجمان وأم كوين ، 1165 في راس آل خيمه ، و 1180 في فوجيراه في المنطقة الدولية.
في دعوتها إلى الكوادر التعليمية ، أكدت الوزارة أن المشروع هو أداة تنمية وطنية أساسية لتحديد احتياجات التدريب وتقييم الأداء المهني ، ودعوة المشاركين إلى الالتزام بوجود ورش عمل الهوية والمشاركة الإيجابية.
خلال الجلسات التمهيدية الإلكترونية ، راجعت الوزارة أهداف المشروع ، وآلية التنفيذ ، والمجموعات المستهدفة.
وأوضحت أن مشروع القياس يعتمد على نموذج موحد يعتمد على “إطار الكفاءات المهنية لكوادر المدارس” ، ويتضمن ثلاث أدوات رئيسية ، وأبرزها اختبار متعدد الخيارات يتضمن ما بين 24 و 30 سؤالًا ، وستة أسئلة مخصصة لقياس مهارات حل المشكلات ، بالإضافة إلى مهمة تحليلية قصيرة (200 كلمة) لقياس التفكير النقدي. تستغرق عملية التقييم 75 دقيقة ، ويتم منح المشارك درجة نهائية بين 30 و 36 نقطة ، مع 30 نقطة النجاح الحد الأدنى.
أكدت الوزارة أنها وفرت هيكلًا تقنيًا وتنظيميًا متكاملًا للمشروع ، والذي شمل تحديد المراكز بدقة ، مع فرق الإشراف الميداني ، وخريطة إلكترونية من خلال منصة تفاعلية لمساعدة المشاركين في الوصول إلى مواقعهم ، وتسهيل المشاركة وضمان آلية التقييم بفعالية.
أشارت الوزارة إلى أن المشروع يمثل منعطفًا محوريًا في بناء قاعدة بيانات قياسية عن الكفاءات المهنية في البلاد ، مما يساعد على توجيه البرامج التدريبية وصياغة مسارات مهنية مستدامة لكل معلم وقائد تعليمي.
وأكدت أن نتائج التقييم لن تستخدم لأغراض التحكم ، ولكن سيتم توظيفها في خدمة التنمية المستدامة للنظام التعليمي ، مشيرة إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المعلم ، ونوعية التعليم ينبع من جودة الكفاءات.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر