أخبار الخليج

المملكة: طلاب جامعيون: احترام أنظمة المرور ثقافة يجب أن تبدأ من مقاعد الدراسة


وأكد عدد من طلاب الجامعة أن الالتزام بقواعد السلامة المرورية يتعدى كونه مطلباً قانونياً ليصبح سلوكاً حضارياً يعكس رقي المجتمع. مسؤولية وطنية مشتركة بما يساهم في بناء وطن آمن ومستدام.

جاء ذلك في إطار انطباعاتهم عقب مشاركتهم في ورشة عمل حول السلامة المروريةحيث أكدوا على الدور المحوري للمبادرات الجامعية في إحداث التغيير الإيجابي الذي يبدأ بالوعي الفردي، مشيرين إلى أن احترام الأنظمة المرورية ثقافة يجب أن تبدأ من المدرسة.

السلامة تبدأ من الوعي

وأوضح خالد العلوي أن المشاركة في ورشة أندية السلامة المرورية منحته فهماً أعمق لمسؤولية الفرد تجاه نفسه والآخرين على الطريق، مؤكداً أن السلامة تبدأ بالوعي، وأن احترام اللوائح هي ثقافة يجب ترسيخها منذ المدرسة.

وأوضح فهد الحويجي أن الورشة عززت قناعته بأن الالتزام بقواعد المرور ليس مجرد التزام قانوني، بل هو سلوك حضاري يعكس مستوى وعي المجتمع، مشيداً بتجربة الأندية الجامعية ودورها في نشر الوعي عبر أساليب شبابية مؤثرة.

تشجيع الابتكار وتعزيز الجهود الوطنية

وأشار تركي بن ​​محمد إلى أن الجلسات التفاعلية والعصف الذهني فتحت آفاقاً جديدة للطلبة لابتكار مبادرات عملية تساهم في رفع الوعي المروري داخل الجامعة وخارجها، مضيفاً أن الوقاية من الحوادث مسؤولية مشتركة تبدأ بالسلوك الفردي.

وأكد عبد الفتاح علاء الدين أن الورشة شكلت تجربة غنية أتاحت له التعرف على الجهود الوطنية المبذولة للحد من الحوادث، مشيرا إلى أن الالتزام بالسلامة المرورية هو شكل من أشكال المواطنة الصالحة والمشاركة الفعالة في بناء مجتمع آمن ومستدام.

من جانبه، أعرب مسفر القحطاني عن اعتزازه بالمشاركة في الورشة وتقديم عرض حول فكرة الأندية وأهدافها، لافتا إلى أن تفعيل دور الطلاب في التوعية المرورية يعد خطوة رائدة تساهم في تحويل المعرفة إلى ممارسة وسلوك يومي يعكس وعي الجيل الجديد ومسؤوليته تجاه مجتمعه.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى