بعد استهداف ناقلتين.. هجمات بزوارق مسيّرة تضرب محطة نفط روسية


منشأة النفط الروسية في واحدة من البحر الأسود وأصيبت، السبت، بأضرار جسيمة جراء هجمات بزوارق بحرية مسيرة، بحسب ما أعلنت السلطات.
بينما أعلنت كييف مسؤوليتها عن ضربات استهدفت ناقلتين نفطيتين "أسطول الأشباح" الذي تستخدمه موسكو للتحايل على العقوبات الغربية.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تواجه فيه أوكرانيا ضغوطا شديدة على المستويين العسكري والسياسي. يواصل الجيش الروسي التقدم في شرق البلاد، في حين هزت فضيحة فساد ضخمة إدارة فولوديمير زيلينسكي، مما دفع الرئيس الأوكراني يوم الجمعة إلى إقالة أندريه يرماك، رئيس أركانه وأحد مساعديه الأكثر نفوذاً.
وعلى صعيد آخر، تعرضت كييف لهجمات بطائرات روسية بدون طيار ليل الجمعة والسبت، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
استهداف ناقلتين نفطيتين
ودبلوماسيا، توجه وفد من المفاوضين الأوكرانيين إلى الولايات المتحدة، السبت، برئاسة رستم عمروف، الأمين العام لمجلس الأمن القومي والدفاع، لإجراء محادثات حول الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب، بحسب ما أعلنه زيلينسكي.
وبينما تسعى كييف إلى الاحتفاظ بأوراق لاستخدامها في المفاوضات، استهدفت هجمات شنتها قوارب بحرية بدون طيار في وقت مبكر من صباح السبت محطة نفط رئيسية في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود.
وتستخدم هذه المنشأة لتصدير النفط القادم من أحد أكبر خطوط الأنابيب في العالم، والتي تنقل الخام من الحقول الكازاخستانية الواقعة على ضفاف بحر قزوين، مروراً بالأراضي الروسية وصولاً إلى البحر الأسود.
إمدادات النفط العالمية
وقال كونسورتيوم خط أنابيب قزوين (كونسورتيوم خط أنابيب قزوين)، الذي يدير نحو 1% من إمدادات النفط العالمية، في بيان له إن "تعرض رصيف الشحن رقم 2 لأضرار جسيمة نتيجة هجوم إرهابي نفذته زوارق بدون طيار".
وأضافت الشركة أن "وتوقفت عمليات التحميل والأنشطة الأخرى، وتم تحويل الناقلات إلى خارج مياه المجمع"مؤكدة عدم وقوع إصابات بين موظفيها أو مقاوليها.
من جانبها، أدانت وزارة الطاقة الكازاخستانية في بيان لها الهجوم، معتبرة ذلك "غير مقبول" ويتم تشكيله "المخاطر التي تهدد أمن الطاقة العالمي".
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر


